.حُرِمتُ الجمَالٔ
النادي الملكي للأدب والسلام
.حُرِمتُ الجمَالٔ
بقلم الشاعر المتألق: د.صلاح شوقي
.حُرِمتُ الجمَالٔ
يا رب ، حرَمتَني رِفقَة الجمَالِ
وتعلم أنَّ ، في نفسِي عذَابْ
منكَ رِضا نفسِي ، وبيدَكَ
ينزاحُ عنٌّي ، الهم و الاكتِئَابْ
ونفسي مازالت تَتُوقُ لجمالِ
ما حيلتِي ، وقَد وَلَّى الشَّبابْ؟
مُؤمنٌ بالقدرِ ، قلبي ضَعيفٌ تعبتُ
أُقنِعهُ ، لكنَّ قلبي العمرُ ما تَابْ
غزَانِي الشَّيبُ ، وما زِلتُ أتمنَّاهُ
كأنِّي حياتي ، وهم و سَّرَابْ
فبعضُ الجمالِ نِقمَةٌ عليهنَّ ، والآخرُ
نِعمةٌ ، تستَوجِبُ شُكر الوهَّابْ
و أنَّ الجمال فانٍ ، وبالقبور كم مِن
ساحِراتِ الجمالِ ، صِرنَ تُرابْ
★★★
وبعدَ النَّظرةِ الأولَى،أنَحنُ مُحاسَبونَ
على الاشتِياق والإعجابْ ؟
لو كنتِ نصِيبي ، أتدرِينَ ، ماذا أقولُ وأنا شاعِرٌ ، أُسحِرُ الألبابْ؟
كتبَ القدَرُ لنا البُعدُ ، تحرِمنا
المسافات ، حتى الموتُ أغرابْ
يُغازِلني طيفُكِ ، مُغمضَ العينينِ
ساحِرَةً ، أراكِ كلَّما فتَحتُ كِتابْ
احترتُ ، أفتُوني في أمرِي
يا أهلَ الحِكمةِ ، وفَصلَ الخِطابْ
د. صلاح شوقي ......... مصر .
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق