الثلاثاء، 14 مايو 2024


.حُرِمتُ الجمَالٔ

النادي الملكي للأدب والسلام 

.حُرِمتُ الجمَالٔ

بقلم الشاعر المتألق: د.صلاح شوقي 

.حُرِمتُ الجمَالٔ

يا رب ، حرَمتَني رِفقَة الجمَالِ 

          وتعلم أنَّ ، في نفسِي عذَابْ

منكَ رِضا نفسِي ، وبيدَكَ

         ينزاحُ عنٌّي ، الهم  و الاكتِئَابْ

ونفسي مازالت تَتُوقُ لجمالِ  

       ما حيلتِي ، وقَد وَلَّى الشَّبابْ؟

مُؤمنٌ بالقدرِ ، قلبي ضَعيفٌ تعبتُ 

      أُقنِعهُ ، لكنَّ قلبي العمرُ ما  تَابْ

غزَانِي الشَّيبُ ، وما زِلتُ أتمنَّاهُ

          كأنِّي حياتي ، وهم و سَّرَابْ

فبعضُ الجمالِ نِقمَةٌ عليهنَّ ، والآخرُ 

        نِعمةٌ ، تستَوجِبُ شُكر الوهَّابْ

و أنَّ الجمال فانٍ ، وبالقبور كم مِن

       ساحِراتِ الجمالِ ، صِرنَ  تُرابْ

               ★★★

وبعدَ النَّظرةِ الأولَى،أنَحنُ مُحاسَبونَ 

           على الاشتِياق والإعجابْ ؟

لو كنتِ نصِيبي ، أتدرِينَ ، ماذا                أقولُ وأنا شاعِرٌ ، أُسحِرُ  الألبابْ؟

كتبَ القدَرُ لنا البُعدُ ، تحرِمنا

      المسافات ، حتى الموتُ أغرابْ

يُغازِلني طيفُكِ ، مُغمضَ العينينِ

     ساحِرَةً ، أراكِ كلَّما فتَحتُ كِتابْ 

احترتُ ، أفتُوني في أمرِي

    يا أهلَ الحِكمةِ ، وفَصلَ الخِطابْ

د. صلاح شوقي  .........  مصر .

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق