السبت، 20 مايو 2023


***  السباق المحموم. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** السباق المحموم. ***

بقلم الشاعر المتألق: نصر بخيت 

***  السباق المحموم. ***

شغفي الذي تسلل من بين أنامل دلالك

يرعش  ويلعب على متون التجريد 

يكشف غطاء السرد الوارف بالحنين

على مدرج التجسد يسبر غور التوهج 

يرمي بعصا مضارع نفسي التواقة لإعراب النبض

أغاني انفراجة خلف الستائر الشفافة  تنأ بالزمن الفواح

 روحي عن كل عرض ممطرنا بصبغة ذات خريف ومراسي

تضني   شطٱن الانتظار أنا منذ تميمة مدن المشورة واقفا يافعا منتصبا على قدم الجين الوارث   مشارف نوافذ الدهشة أتذوق أبواب الطرق الصلد الٱلق بمسافات  وداعتك كلما دعوتها لسحب الحجاب الحاجز لبحار طيب غرقي ألقت بمفردات الزهو على وجه البسيطة ترج أنحاء شوقي الغريب الساكن بنفحة عبير نشوة رحم المساء مأوى غصون الندى كذلك هب عشقي ودب بصولة  حلمي المترع في بحور نكهة المرتزقة  جنوني بك  أهوى رسم النيل منك على عتبات الموقف اللوحة من قوارير مقاهي   التمرد  بيننا  الصدح الجميل ببلابل الشدو وما يصدع إطار الصبح  الذهبي الطائر بعبق اللمس لي معك من  حواء نجمة الملايين الجياشة  بمجرات ألسن كراسي الإلقاء كذلك تذوق سردي ابتسامتك  على شفاهي منك متاع  مأوى القبلات الحية  التي تنصهر بيننا ببشرى المحسنات البديعية المفعمة بترجمات مشارب السمر  والطرب أصيلة على إيقاع صهيل صهوة بدني زهرة الجنوب أنت  إن جف مداد القلم تبقى سلوكي في خزائن الحضور الطازج تضرب أبهى أسوار الحلل المعنى الطاووسي بيننا والطقوس البيضاء على جزر ألوان المسارات تحاكي روعة مصيري رغوة هضابك التي ترقص على بقايا الشعر المرتطم على نسمة الإلقاء التي تلد مع الإعصار حضن المنطق 

هذا صرح القطاف المنمق بأسطورة أنفاسك التي تجلت على جبل ذاكرتي والطير الذي ينقر سهول الفخامة بيننا  يسعى النور السماوي وتسعى  الرشاقة وتسع  سناء قوس الأبراج 

بألف سكينة بيننا وكل قوس مطمورا برضا وكل قزح   دون استلاب أو قهر ممنهج أو قمع أو مصادرة أو أدلجة تفك ثورة ربيع مولدنا مع النبأ ورفعة شأننا الذي استوى تحت وجود  عرش الحقول ظلالك لها من دموع الورد فرح الحواس الرمز والمقال فارس المصباح يمتطي موكب هدير السحر المتدفق بوسيلة إلهامي المصقول بين أروقة القصور خذي من عتق وجودي دلالة الجموح والطموح صدى صوتك الشجي الذي ضرب دبيب  الضجر بمعول خيالي الذي يقتات بين حناياك يعصف بعصبة التأمل حيث مستعمرات النصر الذي حط على جدار زينة غبار المارة تعالي لقد أوقدت لك من فداء النار  الخطفة المبنية بكثبان رذاذ الفرح وما دفنت طينة السخط  ‏في برزخ  الياسمين المناضلة من تحت خطى يقين  ‏ كياني أنت الكل والجمع و المثنى والمفرد الليالي 

 ‏المحمودة تعالي لقد فرت من بيننا الأشياء المنسية 

 ‏الجوز واللوز وذكر عنفوانك الهندي لست ذاك الراهب 

 ‏عنك ولا بالصمت لقد جرحت المعابد كلها من فرط البحث عنك إن ذلك لمن خطط نماء شجرة عليقة ثمار النداء 

 ‏الرضوان معك وٱية الصف كلما تسلقت مورد أسمك جنان 

 ‏صبغت موطن الشرح الرقراق سليل بشرى رأسك وماتدلى على حجر الرئاسة  كذلك نهض كفي ولا يزال يمتص برود 

 ‏التحسس من فرط أوجاع  عادة الغياب تعالي لقد 

 ‏سكن بيننا النداء السالك ممرات الإنس والجان 

 ‏على جمر الوحشة  ‏قرأت كتاب الوفاء 

 ‏الزاخر بالعطاء الوارف بفصوص الحكم

 ‏كذلك بالنقش  بحفر النهر هدأة لها من 

 ‏قيعان خبرات  الزلازل مضاد مباني الأسى 

 ‏الخصائص بيننا فواحة بديمومة كل ختام 

 ‏قوافل الرحل القدامى على شد الوثاقة أوتاد الخيام

 ‏هكذا عرفتك بعناوين الزمان الفهارس  من شبكة 

 ‏الثغر الراقي والصيد الثمين الموعود بملتقى الجمعان  ‏

 ‏أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

 ‏بقلمي نصر محمد

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق