الجمعة، 20 يناير 2023


***  الحُبُّ المَفقُود. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** الحُبُّ المَفقُود. ***

بقلم الشاعر المتألق: د. صلاح شوقي 

***  الحُبُّ المَفقُود. ***

  ========

تَلَاشَت ليَالي الأُنسِ ، و

عُدنَا نَجَرُّ ، أذيَالَ حُبٍ بَالِي

صَرحُ السعادة أثَرٌ بعدَ عينِ ، أن

لا نَلتَقِي ، مُؤكَّدٌ ، لَا احتِمالِ

جعَلتِنِي كاليَتيمِ في أعيُنِهِنَّ

حتَّى رَقَّ ، قلبُ العزُولِ لِحَالي

وصِرتُ كَمَن أضَاعَ جوهرَةً

فَصِرتُ أُهذِي ، غَيرُ آبِهٍ بالعُزَّالِ

كَمْ رَجَوتُهُ ألَّا يَهجُرَنِي ، و

ارتاحَت نَفسِي ، لأحلَى احتِلَالِ

ومَا سِوَى الحُزن والفِكر ، 

يُتعِبُـنِي ، وما الهَجرُ إلَّا العُضَالِ

وصِرتُ أترنَّحُ ليسَ مِن سُكْرٍ

مَذَلَّتِي، حاجَتِي إِلَيهِنَّ بالسُّؤالِ

هَذهِ نظرةُ مُشفِقٍ ، وتِلكَ نَظرَةُ

مُتَأفِّفٍ ، و آخرُ يَتعَجَّبُ لِحَالِي

تنـتَابُنِي الهَواجسُ بِلَيلٍ ، وفِي

الصَّباحِ ، تُسلِّمُنِي لِشوقٍ قَتـَّالِ

فكلَّمَا تَنَاسَيتُهُ ، ذَكَّرَنِي المَكانُ

بأنفَاسِهِ ، وباتَ مُؤلِمٌ إنشِغالي

رَضِيتُ بالبُعدِ مُجبَرًا ، لِأجلِهِ

و خيَّمَ الحُزنُ ، علَى مَوَّالِي    ★★★

بقلم : د. صلاح شوقي.

.مصر

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق