*** حتى لو كنت سرابا ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** حتى لو كنت سرابا. ***
بقلم الشاعر المتألق: د. محمد مكي
خـــاطـــرتــــي
--------------
*** حتى لو كنت سرابا. ***
كـلـمـا يـمـمـت هـجـرا ...
عـــاد قرب يـحـتويني!
كـلـمـا أنـــوي رحــيـلا ...
زاد شوقي.... وحنيني!
كــل أشـواقـي تـنـاجي ...
فــيـك أطـيـاف الـسـكون
كـل حـرف كـل مـعنى ...
فــــي ثــنـايـات الـيـقـيـن
كـل شـــعــر كــل
نـثـر
فـيك لا أخشى ظنوني!
لـست أدري كـيف أمـضي ...
وهْـي فـي قـلبي عيوني؟
كيف أجري أمنياتي؟
أخشى من رد حزين
أخشى تغلق كل نبع
بعد هاتيك العيون
كلما اشتقت إليك......
غبت في هذي الغصون..
قلت أجري فيك شعري..
صار كالحمل المتين
قلت أقصيه وأمضي...
من سيحمل من سنيني؟
قلت يا قوم ارفقوا بي
قالوا ذاك من الجنون...
لــــســـت أدري ســــــر
شـــــــوقـــــــــــــــي ...
فـــي غـيـابـات الـسـنين؟
كـلـمـا غرّبت وجــهـا ...
عـدت مـا أشـقى حنيني!
كـــلـــمـــا ....يـــمـــمـــت
عقلا ...
عـدت ..ما أحلى جنوني!
قـارئــا مـنك حـروفــا ...
وهـــــي شوق يـحـتـويـنـي
كـل شـعـري عـنـك فـيـها ...
كـل بـــحــر وفـــنــون
كـل أنغامي سـتـجري ...
بــيـن دمــعـي وجـفـونـي اقـرأي الأشــعــار مــنــي ...
يــــا لــنبض مـسـتـكـين! كـــل بــيـت فــيـك مـنـي ...
بــيــن مـعـنـاه الـسـجـين
خففي العبء وقولي
أي حرف يحتويني
أي قــــلـــب؟ أي حسن ...
صيغ في هذي الجفون؟
أي ثغر كــنـت فــيـه؟ ...
ظـــل يـجـتاح حـصـوني؟
كــلـمـا أعــقــد عــزمـا ...
فـــي فـراق تـحـتويني
قلت أمضي ثم أمضي ...
قـــد مـضـيت لها تـقـيني! لـسـت أدري ســر شـوقي ...
ســـر غــيـث يـرتـويـني؟
أخشى بين الذكريات
كل حين تعتريني..
لست أدري سر شوقي
بعد عمر مستكين
غـيـر أنــي فـيـك أحيا ...
حـتى لـو ضلت عـيوني..
قالوا هل تهوى سرابا
من خيال أو ظنون؟!
قلت لو كانت
سرابا ...
فهي أحلى من يقين..
بقلم : د محمد مكي
توثيق: د. وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق