*** أوْبَة. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** أوْبَة. ***
بقلم الشاعر المتألق: د.عارف تكنة
*** أوْبَة. ***
بَعْضُ التَّخَلِّي يُتَرْجِمُ كُلَّ فِطْرَتِه
كُلُّ التَّجَلِّي يُؤَوِّلُ بَعْضَ سِيْرَتِه
لَوْ كَانَ يُدْرِكُ أَنَّ الرَّمْسَ مَسْكَنُه،
مَا كَانَ يَغْمَطُ .. آهٍ مِنْ جَرِيْرَتِه
****************
مَشَّاءُ يُسْمِعُ هَرْفاً مِنْ عَقِيْرَتِه
هَّمَازُ يَلْمِزُ لَمْزَاً بَعْد عَثْرَتِه
لَوْ كانَ يَعْلَمُ أنَّ البَدْرَ يَبْغُضُه،
مَا أَوْطَفَ اللَّيْلُ مَسْدُولاً بِعَبْرَتِه
****************
يَئِلُ المَكَانَ.. مَكَانٌ عِنْدَ حَضْرَتِه
يَصِلُ الزَّمَانَ.. زَمَانٌ عِنْدَ زُمْرَتِه
مَا إِنْ خَبَا عَنْهُمُو مِنْ بَعْدِ فَوْرَتِه،
حَتَّى تَنَفَّسَتِ اْلصُعَدَا بِهَجْرَتِه
****************
هَجَرَ الحُدَاةَ بِعَمَهٍ في بَصِيْرَتِه
ذَاقَ المرَارَةَ ذَوْقاً عِنْدَ نَفْرَتِه
حَتَى إِذَا مَا دَعَا الدَّاعِي بِدَعْوَتِه،
قَدْ جَاءَ يَقْفُرُ مِنْ بَيْدَاءِ قَفْرَتِه
****************
دَارَتْ عَلَيْه الدَّوائِرُ عِنْدَ دَوْرَتِه
هَلَّاَ يَؤُوبُ إِلى رَبٍ بِقُدْرَتِه..
فَاللهُ يَهْدِي طَالِحاً لوْكَانَ مَقْصِدَه
وَاللهُ يَنْصُرُ صَالِحاً يَدْعُو لِنُصْرَتِه
بقلم الشاعر : د.عارف تَكَنَة
(من السودان)
توثيق: وفاء بدارنة
التدقيق اللغوي: أمل عطية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق