*** هتاف. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** هتاف. ***
بقلم الشاعر المتألق: سعد الحمداني
*** هتاف. ***
.................
1/....
مثل مرور الياسمين على. حدقات ابي الراحلتين....
مثلما كان يطعم قطته الغريبة
بدموعه ...
وهو يلعن وحشية الإنسان ....
كان يرتق في المساء جروحه ...مثل ثوبه
ليحمل شمسا على كتفيه ....
كي لا يرى طفلا متعبا ...
يرهقه عرق الجبين.....
مثل قمر ينام على سطح بحر
في ليل بعيد ...
ومثلما يأخذه الغياب إلى حيث تدور الامنيات......
كان أبي يرى النجوم خاشعة ...وهي تراه قابعا مع الندى ......
يرسمه الورد غابة من رجال ..
كان يعشق الكاردينيا........ومنظر الغروب عند نهر الفرات......
وكان يذوب همسا في الصلاة....
كانت الأمطار تسقط فوق رموشه
لتسكن جنة قلبه الوريف...
وكان يعشق السير في ظلال حزنه ......
ويعشق اغفاءة الورد في احضان الحجر......
الندى يتوزع بين كتفيه مثل اللالئ....
وهو يلهج باسم حزنه ....
ويرسم قلبه على قميص الغروب .....تراتيلا
كان يكتب شعرا. ....ليمسك اوتار عمره من الانقطاع.....
يعلم أنه الوحيد ....
المترامي الطرف بينه وبين القيامة......
وان الحب فيه مسلة وجود....
هتاف روحه يبلغ حرقة الورد.....
وكان كبرياء حزنه ...أعلى تطاولا
من حدود. القصور......
يعلم هذا.....
هو اطهر من ثنايا التراب....
حين يصير هياما. مع قران الفجر
وتحت امطار العروب ...
كل الدنيا تحت شسع نعله الاثير.....
لاشيئ يتكرر .....كان يخاطبني ...
ليصمت الرياء ...
ابي كان يعلو......
حتى تلامس دمعته الحرى . ...
رماد الوجود ....
..........................
بقلم : سعد الحمداني
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق