الأحد، 19 يونيو 2022


***   ليال الحب. ***

رابطة حلم القلم العربي 

***   ليال. الحب. ***

بقلم الشاعر المتألق :  توفيق عبد الرحمن 

***   ليال الحــب. ***

للشاعر عبدالرحمن توفيق

من بحر الهزج التام " مفاعيلن "

نَدَا قَلْـــــــبِى هُيَامًا نَالَ رُوحِى***وَدَمْعِى بَاكِيًا شَــــــوْقًا جُـــرُوحِى

لَقَدْ سَالَتْ دُمُوعِى شَأْنَ عَــيْنِى***وَعَانَتْ حَاجِيَاتُ الدَّمْــــــعِ نـُوحِى

فَكَانَتْ رَاجِيَاتُ الشَّـــوْقِ هَـــــمًّا***وَصَارَتْ سَافِكَاتُ الدَّاءِ مُـــــوحِى

فَأيْنَ الوَاعِـدُ الْحَاكِى هُـــــــيَامًا***وَأينَ الْقَيْدُ غُلًّا مِنْ نُـزُوحِـــــــــى

ألا بَاءَتْ لَيَالِ الحُـبٍّ حُلْــــــــمًا***تُوَاسِينِى بِآلَامِـى قُرُوحِـــــــــــــى

أُغَنِّى شَادِيًا عِشْقًا تَنَاسَـــــــــى***وَحَاكَانِى الْهَوَى يَشْدُو صَــدْوِحِى

وَفيهَا مَا دَعَوْتُ الشَّــــوْقَ بَيْنًا***وَفِى هَجْرِ الْمُنَى صِدْقًا وُضُوحِى

وعِشْقٌ قَدْ نَدَاهُ الْقَلْبُ شَــــــوْقًا***وَآهَاتِ الْمُـنَى تَبْـكِى صَـــــبُوحِى

أُعَانِى شِـــــــــــــدّةَ الآلَامِ نَزْقًا***وَسَيْلُ الْقَلْبِ تُدْمِيهِ تَــرُوحِـــــــى

وَمِهْرَاقُ الدِّمَا قَدْ فَاضَ سَــــيْلًا***وَمَا نَادَ اللِّقَا تَرْحـًــا صُرُوحِــــى

فكَاَنَ الْبَيْنُ يَهْوَى فِيهِ عِشْــــقِى***وَدَانَتْ مِنْ لَهِيبِ الْبَيْنِ رُوحِــــى

وَطَالَ الْبُعْدُ ايّامًا يُحَــــــــــــاكِى***عَبِيرَالشَّوْقِ آهَاةٍ جُنُوحِـــــــــــى

كَفَانِى بِالْهَوَى شَــــــوْقًا وَوَهْجًا***وَضَيمٌ جَاءَنِى حَلًّا سُطُوحِــــــى

وحَـبٌّ مَا عَصَـاهُ الْقَلْــبُ يَوْمًـا***لِيَشْكُو جَاحِدًا هَمْسًا جُمُوحِــــــى

الَا لَيْتَ الْهَــوَى يَرْجُوهُ طَــوْعًا***وَتَبْقَى بَيْنَ أحْزَانِى رُجُوحِــــــــى

أحَــاكِى فِيهِ أطْيَافَ اللَّــــــيَالِى***بِأحْزَانِ الْهَوَى أبْكِى رُزُوحـِـــــى

وأسْـــقِى رَوْضَتِى نَبْعَ الْأمَـانِى***بِسَيْلٍ هَامِلٍ تَزْهُــو سُـــــفُوحِــــى

وأغْــدُو فِى رِيَاضِ الْحُبِّ شَـوْقًا***وَزَاحَ الْقَلْـــبُ عَنْ هَمِّى كُلُـوحِـى

دَعـَـوْتَ الْحُسْنَ قَدْ يَرْجُوهُ حُسْنًا***فَمَا عَادَتْ لِأيَّامِى تـَــرُوحِـــــــــى

وَمَا طَيْـفَ الْهَوَى يَدْعُوهُ عِشـْقًا***وَمَا نَيْلُ الْمُنَى أثْنَى طَلُوحِــــــــى

فَمَا أنْتَ الَّذِى يَهْوَاهُ حُــــــــبِّى***وَمَا تَابَ الحِجَا عَنْهُ صَدُوحِــــــى

وَمَا أنْتَ الَّذِى يُشْجِيهِ قَلْـــــبِى***وَمَا أنْتَ الَّذِى وَاسَى جُرُوحِــــــى

وَمَا عَادَ النَّوَى يَبْكِى عُــــيُونًا***وَمَا كَادَ الْهَوَى يَشْدُو سُرُوحِـــــــــى

كَذَاكَ الْحُـبَّ تُفْنِيهِ اللَّــــــــيَالِى***وَيَعْلـُـو الشَّوْقُ ايَّامًـا صُرُوحِـــــــى

عَلَى أطْــلَالِ دَرْبِ الْعِشْقِ خَفْقًا***وَتَهْفُــو بِالْهَوَى مَدْحـًـا طَرُوحِـــــى

فَلَا تَبْـــكِى عَلَيْكَ الْعـَــيْنُ دَمْـعًا***وَلَا يَدْعـُوا النَّوى عُـذْرًا جُـــنُوحِـى

كَفَانِى فِيكَ مَالَاقَـتْ شُــجُونِى***وَعَـنْ حُــزْنِى يُنَائِــــينِى جُمُوحِـــــى

وَدَاعًا يَا رَفِيقَ الْقَلْبِ حُـــــــــبًّا***فَلَنْ يَنْسَى جَمِيلُ الشَّوْقِ رُوحِــــى

بقلم : عبد الرحمن توفيق 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق