*** يا أيها العراف ***
رابطة حلم القلم العربي
*** يا أيها العراف. ***
بقلم الشاعر المتألق : جمعه العيسى
🍂🍁🌾ياأيّهاالعرّاف🌾🍁🍂
تتشابهُ الأسماءُ في لفظي لها
ولربّما تتشابهُ الأشكالُ
لكنّني أعنيكِ أنتِ مُورِّياً
بنداءِ غيركِ فالحروفُ ظلالُ
وأنا أخبّيءُ في البيانِ رسائلي
وكأنّما ماقيلَ ليسَ يُقالُ
فليبحثوا عمّن تكونُ حبيبتي
هي واقعٌ والكشفُ عنهُ خيالُ
لا لن أفصّلَ فالوضوحُ إساءةٌ
حسبُ القصائدِ في الهوى
الإجمالُياأيّهاالعرّافُ هذاالنَّصُّ لي
ولكم يؤوَّلُ بالمحالِ مُحالُ
تحتاجُ وحيَ الأنبياءِ لكي ترى
ما خبّّأتْهُ وراءها الأقوالُ
ما في ضميري لايراهُ مُركّبٌ
يبديهِ في مرآتهِ الصّلصالُ
ولنانوايانا وهمسُ ظنونا
ولكم يُغلّفُ بالسّكوتِ جدالُ
وقصائدي وحدي أنا أدرى بها
أودونكَ الأبوابُ والأقفالُ
لالن أُجيبَ على السّؤالِ محقّقاً
لكَ مايريدُ من الجوابِ سؤالُ
يكفيكَ أنّي عاشقٌ وحبيبتي
عيدٌ ترقّبَ فجرهُ الأطفالُ
يكفيكَ أنّ الأرضِ لي ولها الذّرا
وعلى السّفوحِ تسلَّقتْ آمالُ
يكفيكَ إقراري بأنّ أصابعي
كي تكتبَ الأحلى لها تحتالُ
ولها مدارٌ في فضاءِ جمالها
ولكم تألّقَ بالمدارِ جمالُ
ولربّما يوماً يحينُ قطافُها
وتبوحُ بعدَكمونها الأفعالُ
ونذيعُ ماكنّا نقصُّ لسانَهُ
حَذَرَ الكلامِ وينتهي التّرحالُ
فدعِ الفضولَ ففي قنوطكَ راحةٌ
واصبرْ فقدتتبدّلُ الأحوالُ
فإذاالتقينا مثلما ترجو الرّؤى
وبكى لشدّةِ مابنا الأقبالُ
سنحرّرُ الأسرارَ من أقفاصها
متعانقينِ وتهدأُ الأوصالُ
وسنخبرُ الدّنيا بألفِ حكاية
سريَّةٍ لحديثها استرسالُ
تزداد بالإسهابِ فيها عذوبةً
كالنّايِ إذيأوي لهُ الموّالُ
٢٠٢٢/٦/٣
بقلم : جمعة عبدالله.
توثيق : وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق