الثلاثاء، 3 أغسطس 2021



***  أنا وإمرأة الليل    ***

رابطة حلم القلم العربي 

***   أنا وإمرأة الليل   ***

بقلم الشاعر المتألق: محمد الزهراوي ابو نوفل 

سجال :

**؟ انا  وامرأة اللّيل   ***

أفَل القمَرُ ..

نامَت النّجومُ

وبِحياء سِكيرٍ

أقْرَاُ أحْرُفَكِ يا ..

امْرأة اللّيل 

ومِن غِيابِكِ ..

بِنقائِك الثّملِ أودّ

لوْ أشْكو .. ؟

وأشُمُّكِ في الرّيحِ

حيْث لكِ جسَد

بِنكْهَة الوَرْد ..

ووَجْه بِجمال قُرى

بلَدي والبَساتينِ

وأنا الماجِنُ ..

جميلٌ ما أقْترِفُ

معَكِ مِن حُمّى

العِشْق وكُلّي رهَنْتهُ

لكِ ولِلعِشْقِ حتّى 

لا أبْرأ مِن ..

جنونِ العِشْق!

وأفيضُ بكِ 

اللّحْضةَ إذْ كلّكِ 

شِعْر وعِشْق ..

أنْتِ مهْرَتي في

العِشقِ وَ بدَاْتُ 

اعْتِلاءَ سرْجكِ ..

عرْضُ مدى فضاءِ

ميْداني فَسيح ..

حيْث وفّرْت لكِ

الرّاحَةَ فهُوَ على 

ساحلِ البحْر ..

وصَهْوَتُكِ المُثْلى 

مُهْرَةَ رَغَباتي ..

فاخِرَةٌ جِدّاً ..

أيْنَ كُنْتِ خارِج

مدينَتي ومِن أيْن

اهْتدَيْت إلَيْكِ كيْفَ

ولجْتُ جاذِيِيَتَكِ ..

في تباعُدِكِ المسْتَمِرّ

وأنْتِ بِداخلي ؟

لا أدْري كيْف

أقبَلْتُ على ما ..

يَبْدو المُغامَرة ؟

إذْ تعَوّدْتُ عَلى

رؤْيَتكِ مِثْلَ نجْمَةِ

عِزِّ الّيْلِ ولي ..

مَلاذٌ في حضْنكِ

الغامضِ الّذي

يُحاكي جَواشِنَ

اللّيْلِ ومِذْوَدٌ أمامَكِ

حيْث تمْنَعينَني ما

أشْتَهي فأُعاني وحيداَ

كحلَزونٍ أجْتَرُّ اللّيْل

وأكْتبُ عنْ وجْهكِ 

الآخَر لِنفْسي ..

ألَيْس كذلِك يا نَفْسي ؟

مفْعَمٌ أنا بِالحيْرَة

أيْ بِالرّيبَة مِن

حُضوركِ ومِن 

عذاباتِ السّؤالِ ..

أتتَقتّلين لي .. ؟

مرّ عمْرٌ مِن

صَهيلِ الرّؤْيَةِ ..

أيْ مِن عذاب 

القبْر والقحْط

والافتِتانِ بالمَجْهول

ومغبّةِ الانتِظار تحْتَ

ليْل العالَم إلى ..

منْ إنْ صرَخْتُ

كيوسُف في الجُبّ

يسْمَعُني وأنْتِ لا

تجيئينَ كحورِيَةٍ 

مِن أعْماق البِحارِ .

أمْ أنْتِ بيْن طيّات 

كتُبي وأوْراقِ

أشْعاريَ أوْ مِن

مخْلوقات اللّيْل ؟

حيْثُما كُنْتِ أخْطو 

بِلَهْفَةٍ وأتعذّبُ كيْ

لا أضِل عنْ ..

مدينَتكِ ولو لمْ

أكُن مهْووساً

بِالحرِّية وذَوْقي 

سَليماً ما طرَقْتُ

علَيْكِ نافِذَة االّليْل

وما اهْتدَيْتُ إلى 

مَفاتِنِ أحْرُفكِ

العذْراءِ وأنْتِ في

منْفاكِ تَتلَهّف علَيْكِ

الرّوحُ يا امْرأة 

الشّوْقِ وغابَة

أنْجُمِ الّليْل


محمد الزهراوي

  أبو نوفل

- - - - - - - - - - - - 


— قصيدتك. ..

امرأة الليل


   — محمد. ...

بعد صباح الخير

قصيدتك. ..

(امرأة الليل)

قرأتها على

 صفحات ثقافات.

لا تنس أني أتتبع

كل خطواتك. ..

وراء كل حرف تكتبه

كم أعشق نفسي وأنا

 أغتسل بمداد حروفك

بل أبحر فيها. ...

عارية من كل ثوب.

تغطيني نسمات حروفك

ألتحف بها قبل النوم

 وبعد الرقاد. ...

أدسها في جيوب النبض

كي لا يقترب أحد منها

أخاف منك على. ...

وأخاف عليك مني ؟ !

 لأن ذات . ...

(الشعر القصير)

هي امرأة. ..

تحوم حول النبض.

    — محمد. ...

لا أدري إلى أين

 سيأخذني. ...

كل هذا الشوق.

 يوم أمس. ...

 كان يوما ميتا

   لا حياة فيه...

قمت من فراشي 

بحجة الذهاب

  إلى الحمام. ...

كان هدفي أن 

أبعث لك فخفت

ورجعت لسريري.

عانقتك بشدة. ...

   — محمد أصبحت 

مريضة ؟ !

 غارقة في حبك.

كل يوم أكثر. ...

هل تعرف 

طبيبا أو منقذا.

 ممكن تكون 

قصة (مي) أثرت 

بشكل كبير. ...

 على خاطري.

رأيت نفسي في 

المنام وأنا. ...

    اكتب إليك


— ر . الأنصا ي 

- - - - - - - - -


- - أقرأرها ؟

إنّها منشورة في الحوار المتمدِّن 

ونشرْتُها الآن في فضاء الزهراوي..

— نعم قرأتها. ...

  - - ما رأيتك..

    هل وجدت 

       فيها ذاتك ؟

— أنا. ...

(امرأة الليل)

بذاتها بحروفي :

(أفل القمر. ...

  نامت النجوم)

- - هل وجدت 

فيها ذاتك كما..

 في هذا المقطع :

(أنت مَطِيّتي في

العِشقِ وَ بدَأْتُ 

اعْتِلاءَ سرْجكِ ..

عرضُ مَدى فضاءِ

ميْداني فَسيح ..

حيْث وفّرْتُ لكِ

الرّاحةَ.. فهُوَ على

ساحِلِ البَحْر

وصهْوَتُكِ المُثْلى

مُهْرةَ رغَباتي 

فاخِرَةٌ جِدّاً ؟)

 ألَيْس هذا هوَ 

بمثابة عرْسِنا مَعاً ؟

— أستاذ قلبي. ...

نعم أنت امتطيتني

وأخشى أن تمل

  صهوتي يوما

- - ألا يُسْعِدُكِ ذلك وأنا..

أمتَطيك بِصهْوَتِك الفاخِرة جِدّاً

 وبِهذا الشّكْل السّاحرِ إلى عوالِم

   أخْرى مهرة عربية أصيلة ؟

     بقلم   : محمد  الزهراوي

توثيق : وفاء بدارنة 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق