الخميس، 30 أكتوبر 2025


*** الشِّعْرُ مِرْآةُ الروح. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** الشِّعْرُ مِرْآةُ الروح. ***

بقلم الشاعر المتألق: عبد الحبيب محمد 

*** الشِّعْرُ مِرْآةُ الروح. ***

بقلم: عبدالحبيب محمد

الشِّعْرُ مِرْآةُ أَرْوَاحٍ يُصوِّرُهَا

يَرْوِي الشُّعُورَ مَعَ الإحْسَاسِ أَخْبَارًا


مَا كُلُّ مَنْ يَكْتُبُ الأَبْيَاتَ يُحْسِنُهَا

كَمْ جَاهِلٍ قَدْ جَنَى لِلشِّعْرِ أَوْزَارًا


قَصَائِدِي صَوْتُ أَعْمَاقِي نَطَقْتُ بِهَا

يَشُنُّهَا هَاجِسِي وَالْفِكْرُ أَمْطَارًا


تَاجُ البَلاغَةِ يَعْلُو فَوْقَ هَامَتِهَا

كَأَنَّهَا الفَجْرُ يَعْلُو اللَّيْلَ إِزْهَارًا


نُهْدِي الْقَرِيضَ لأَحْلَامٍ وَنُلْسِبُهُ

ثَوْبَ الْجَمَالِ وَنَكْسُو الْحَرْفَ إِكْبَارًا


وَنَسْكُبُ الْوَجْدَ أَنْغَامًا نُرَتِّلُهَا

بِهَا نَطَبِّبُ فِي الْأَرْوَاحِ أَضْرَارًا

كَمْ فِي الْحُرُوفِ دُمُوعٌ مِنْ مَوَاجِعِنَا
وَكَمْ نَسْجُنَا مِنَ الْأَحْزَانِ أَشْعَارًا

نَطْوِي الْأَسَى، فَإِذَا بِالْبَوْحِ يُبْعَثُهَا
فَيُرْسِلُ الدَّمْعَ فِي الْأَحْدَاقِ إِصْرَارًا

نَحْكِي بِهِ نَارَ أَشْوَاقٍ تُؤَرِّقُنَا
نَسْرِي مَعَ النَّبْضِ آهَاتٍ وَأَكْدَارًا

أَوْ نَكْتُبُ الْحَرْفَ بِالْأَفْرَاحِ مُبْتَسِمًا
وَنُشْعِلُ الْأُنْسَ فِي الْأَرْوَاحِ أَنْوَارًا

وَفِي الْفَضَائِلِ قَدْ هَامَتْ قَصَائِدُنَا
لَمْ نَعْشَقِ الْعُهْرَ إِعْلَانًا وَإِضْمَارًا

فَفِكْرُنَا طَاهِرُ الإِشْرَاقِ فِي قِيَمٍ
مَا هَامَ بِالسُّوءِ أَوْ فِي دَرْبِهِ سَارَا

نَسْقِي الْقَرِيضَ مِنَ الإِحْسَاسِ عَاطِفَةً
يُهْدِي الْعُقُولَ، وَيُعْلِي الْفِكْرَ مَقْدَارًا

إِنِّي كَتَبْتُ، وَفِي قَلْبِي لَهِيبُ دَمِي
أُهْدِي حُرُوفِي لَكُمْ عِطْرًا وَأَزْهَارًا

وَكُنْتُ أَرْجُو بِهِ نَظْمًا يُمَتِّعُكُمْ
وَيَمْنَحُ الْفِكْرَ إِدْرَاكًا وَإِبْصَارًا

فَلَا تُوَارُوا حُرُوفِي فَوْقَ رَوْضَتِكُمْ
مَا أَصْعَبَ الْوِدَّ لَوْ بِالصِّدِّ قَدْ جَارَا

توثيق: وفاء بدارنة 


El Latido de mi verso

Royal Club for Literature and Peace 

El Latido de mi verso

Amarilis Arcila Lopenza

El Latido de mi verso .

Escribir poesía  ,es la marea que me guía ,

no un pasatiempo, sino mi propia melodía.

 

Es el susurro íntimo, el aire que respiro,

la llave que abre el cofre, 

de todo aquello que miro.


Nació dentro de mi ser , 

tal vez de un silencio profundo, 

es como una necesidad de hablar ,

sin hacer ruido al mundo.


Cada estrofa un pulso, 

un latido de un ser ,

La única forma que tengo

realmente de volver ,

al instante vivido, 

a la pena y a la alegría, 

a la luz de la mañana 

y al final del mediodía.


Soy un río de tinta , 

mi cuaderno es la orilla ,

donde el alma desnuda

se pega y hasta se arrodilla

y así ,sin más remedio

con el verso en la mano, 


afirmo que escribir ...

es parte de mi plano.

Amarilis Arcila Lopenza.

Venezuela 30 de octubre 2025

documentation: Waffaa Badarneh


 


*** Diferentes. ***

Royal Club for Literature and Peace 

*** Diferentes. ***

Martha Vàzquez Lesme

Martha Vàzquez Lesme

    *** Diferentes. ***

Somo los dos polos opuestos:

Yo soy el norte,tù eres el sur

yo soy el fuego y tù la brisa;

Pero me encanta verte de tul

y me sonrìas si vas de prisa.


Todo me atrae de ti,tu risa

ese cabello que mece el viento,

y tus pupilas azul doradas,

como el cielo en el firmamento.


Nadie entiende que nos amemos,

porque dispares los dos nacimos;

pero què importa? Asì me agradas,

felices somos como vivimos.


En las diferencias reina la magia

que nos envuelve,nos enamora:

Eres el rìo que corre en calma;

Yo soy el agua que tanto adoras.

Habana,Cuba

documentation: Waffaa Badarneh 




*** كلمة لا تموت. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** كلمة لا تموت. ***

بقلم الكاتب المتألق: سالم حسن غنيم

*** كلمة لا تموت. ***

بقلم: سالم حسن غنيم

كان العجوز بلال يعمل خطّاطًا في أحد الأزقّة القديمة بمدينة عمّان، يقضي أيامه بين رائحة الحبر وصوت ريشته التي ترقص على الورق.

لم يكن غنيًّا، ولا مشهورًا، لكنّ الناس أحبّوه لأنه كان إذا كتب كلمةً، جعلها تنبض كأنها حيّة.

ذات مساءٍ ماطر، دخل إلى دكّانه شاب يائس اسمه سامي، وجهه شاحب، وصوته مكسور.

قال له:

– أريد لوحة صغيرة، لكن لا أعرف ماذا أكتب عليها… كل شيء فقد معناه.

ابتسم الخطّاط، ومسح بيده على الورق الأبيض، وقال:  

- أحيانًا لا نحتاج إلى كثير من الكلمات، بل إلى كلمة واحدة تُقال بصدق.

ثم كتب أمامه ببطء شديد:

> اصبر، فالغيم لا يُقيم في السماء إلى الأبد.

نظر سامي إلى الكلمة، وكأنها لم تكن حبرًا، بل دفقة حياة.

قال بخفوت:

– غريب… كأنها تُكلّمني.

ردّ الخطّاط:

– لأنني كتبتها وأنا أؤمن بها.

الكلمة الصادقة لا تُقال لتُعجب أحدًا، بل لتُنقذ روحًا من الانطفاء.

أخذ سامي  اللوحة ومضى.

مرّت السنوات، نسي الخطّاط الأمر، حتى جاءه ذات صباح رجل أنيق يبتسم بعينين دامعتين.

قال:

– هل تذكرني؟ أنا سامي… كنت في يوم غارقًا في اليأس، وكلمتك أنقذتني.

ثم أخرج من جيبه صورة لعيادة حديثة كُتب على بابها:

> عيادة الغيم لا يدوم.

ابتسم الخطّاط العجوز، وأطرق رأسه قائلاً:

– سبحان من جعل الكلمة حياة.

قبل أن يغادر سامي، رأى على طاولة الشيخ ورقة قديمة كتب عليها بخطّ  متعب:

> الكلمة الصادقة لا تموت، بل تهاجر من فمٍ إلى فم، ومن قلبٍ إلى قلب، حتى تبقى حيّة إلى الأبد.

ثم رفع الشيخ رأسه وقال:

– لا تبحث عن عدد من يسمعك، بل عن صدق ما تقول… فالكلمة إذا خرجت من القلب، وجدت طريقها إلى الخلود.

توثيق: وفاء بدارنة 


*** حين تأخر اللقاء ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** حين تأخر اللقاء ***

بقلم الكاتب سامي المجبري 

*** حين تأخر اللقاء ***

الكاتب: سامي المجبري

لم يكن “عادل” يظنّ أن للحياة مواعيد تأتي بعد فوات الوقت، ولا أن القلب الذي هدأ منذ سنين قد يُبعث فيه النبض من جديد. عاش وحيدًا في بيت يطلّ على البحر، يكتفي بذكرياتٍ باهتة وصوت الموج الذي يذكّره بما مضى.


في صباحٍ رماديّ، جلس في المقهى ذاته الذي يرتاده منذ أعوام، فاقتربت منه امرأة تطلب الجلوس. كانت “ليلى” — ملامحها تحمل سكينة العمر ودهشة اللقاء الأول. ابتسمت وقالت:

– أظننا التقينا من قبل، ربما في زمنٍ آخر.


ضحك وقال:

– أو ربما كان علينا أن نلتقي حين تأخرنا عن كل  شيء.


بدأ الحديث بسيطًا، ثم امتدّ كما يمتدّ الأمل في قلبٍ ظنّ أنه انتهى. تكلّما عن الكتب؛ عن الفقد؛ وعن الشباب الذي مرّ سريعًا. ومع كل كلمة، شعر عادل أن شيئًا قد عاد إليه: الدفء، الفضول، وحتى رعشة اليد حين تقترب من يد تشبهه في الصمت والحكمة.


في تلك اللحظة، أدركا معًا أن الحب لا يأتي متى نريد، بل متى يشاء القدر. لم يعد العمر يعني لهما شيئًا؛ فبعض اللقاءات تُصلح ما أفسده الغياب، وتمنح القلب عمرًا جديدًا بعد الغروب.

قالت ليلى وهي تبتسم:

– ربما تأخرنا كثيرًا، لكنه تأخّر جميل.


فأجابها عادل بهدوء:

– المهم أننا وصلنا، ولو بعد آخر محطة

توثيق: وفاء بدارنة 




*** ارْتِيَاق. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** ارْتِيَاق. ***

بقلم الشاعر المتألق: محمد أحمد حسين 

*** ارْتِيَاق. ***

شِعر: مُحَمَّد أَحْمَد حُسَيْن


هرَعْتُ إِلَيْكِ يَحْدُونِي اشْتِيَاقًا

وَصَمْتُ مَعَازِفِي يَشْدُو ارْتِيَاقًا


غزَلْتُ الحُبَّ فِيكِ بِسَاطَ عِشْقٍ

وَمِنْ كَفَّيْكِ قَدْ جِئْتُ اخْتِلَاقًا


أَيَا حُبًّا تَعَارَفَ مُنْذُ بَدْئِي

لِأَجْلِكَ سُؤْدُدِي هَامَ اسْتِبَاقًا


وَمِنْ قُطُوفِكَ قَدْ أَهْدَانِي وُجْدِي

يُسَافِرُ طَاوِيًا عُلْيَا الآفَاقَا


فَجِئْتُ إِلَيْكَ مَمْزُوجًا بِعِشْقٍ

وَوَجْدُ الرُّوحِ يَرْمِينِي الْتِصَاقًا


بقلمي مُحَمَّد أَحْمَد حُسَيْن

 الخَمِيس ٣٠ أُكْتُوبَر ٢٠٢٥

توثيق: وفاء بدارنة 




*** يا ثانِيَ الْعِطْف. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** يا ثانِيَ الْعِطْف. ***

بقلم الشاعر المتألق: د.عارف تَكَنَة 

(من بحر البسيط)

بِقَلَم : د.عارف تَكَنَة

      (( يا ثانِيَ الْعِطْف ))

يا ثانِيَ الْعِطْفِ فِي الْأَعطافِ والْجَدَدِ(١)

ماذا  اسْتَجَدَّ؟  أَجِبْها  الْآنَ  قَبلَ  غَدِ


إِنَّ    الْجَدِيدَ    عِثارٌ     فِي   طَرائِقِهِ

بَعدَ  انكِبابٍ  بِهِ  قَدْ  فَتَّ   فِي عَضُدِ


كُلُّ   الْمساراتِ  ما    باتَتْ    تُسايِرُهُ

تَاهَتْ    مَناكِبُهُ    فِي    هذِهِ   الْقِدَدِ


يا  لاوِيَ   العُنقِ   فالْأَعناقُ   أَرهَقَها

عَقْفُ  الْوِداجِ  بِها  فِي  ذلِكَ الصَّدَدِ(٢)


قَدْ شَمْخَرَ الْعُجْبُ فِي رَوْغٍ فَعَجرَفَهُ(٣)

خَطْوُ  الْمَسِيرِ   بِهِ  يا  مِشْيَةَ   القَهِدِ


والْخَدُّ  صَعَّرَهُ  الْبَحبُوحُ   فِي  مَرَحٍ

والتِّيهُ    جَنَّنَهُ     الشَّيطانُ   بِالْمَرِدِ(٤)


تِلْكَ  الْغَرابِيبُ  والْأَعنابُ  قَدْ مَلَأَتْ(٥)

دَنَّ  الْغُرُورِ؛  بِها   قَدْ   فاضَ  بِالْمَدَدِ


أَمَّا   الْمَفاتِيحُ   قَدْ   ناءَتْ  بِعُصبَتِها

ما أَثْقَلَ  الْحِمْلَ فالْأَحمالُ  مِلْءُ  يَدِ


يا قَومَ  مُوسَىٰ أَتَىٰ قارُونُ  مُنْتَشِيًا

مَضَىٰ الْفَرُوحُ عَلَىٰ  حُزْنٍ عَلَىٰ حَرَدِ


باتَ    الكَثِيفُ    بِمُجتَثٍّ    فَجَزَّمَهُ

إِنَّ  الْقَدِيدَ   عَلَىٰ   سَبْدٍ    بِلا   لَبَدِ(٦)


أَيا خَرِيرًا   فَذا   الْمَهْرُوقُ  أَمْحَقَها(٧)

أَمَّا  الثَّجِيجُ  فَذا  ما سالَ  مِنْ ثَمَدِ


والصَّيفُ  أَذهَبَ  مَكْنُوزًا   بِها  زَمَنًا

والْلَّفْحُ   جَفَّفَ  مَغمُورًا  إِلَىٰ   الْأَبَدِ


شَرائِدُ   الذِّهنِ  ما  انْفَكَّتْ   تُلازِمُهُ

بَعدَ الجَفافِ وما انْفَضَّتْ مِنَ الشَّرِدِ


فَرافَقَتْهُ   عَلَىٰ   هُوجِ  الزُّهُوِّ   وَقَدْ

تَعاوَرَتْهُ   سَهامُ   الرِّيحِ  فِي   صَهَدِ


أَمَّا   الْجَدِيدانِ   قَدْ   دالا   بِدَوْرَتِها(٨)

 بَعدَ  السُّعارِ   فَقَدْ   آلا   إِلَىٰ  صَرَدِ


تَقَلَّبَتْ صَفْحَةُ الْماضِي عَلَىٰ مَضَضٍ

بَعدَ  القَشافَةِ  فِي  الْإِعياءِ  والْكَهَدِ


قَدْ أَمْلَقَ الْيُسْرُ  بَلْ قاسَتْ  مَتارِبُهُ(٩)

ما طاقَهُ  شَمَمٌ  ما  باتَ  فِي  رَغَدِ


وأَخْيَلٌ  حِينَ   ذاكَ   الْكِبْرُ  خايَلَهُ(١٠)

قَدْ خالَأَ السِّرْبَ بَلْ  وَلَّىٰ ولَمْ يَعُدِ


                     بَقَلَم

               د.عارف تَكَنَة

..............................................

١- عِطْفُ كُلِّ شَيءٍ: جانِبُهُ. ثَنَى عِطْفَهُ: تَكَبَّرَ لاويًا عُنُقَهُ. أعطاف: جَمعُ عِطف: والعِطفُ أيضًا: وسَطَ الطَّرِيقِ وأعلاه. الْجَدَدُ: الْأَرضُ الْمُستَوِيةُ.

٢- عَقْفُ: مَصدَرُ عَقَفَ. وعَقَفَ الشَّيءَ: عَوَّجَهُ ولَوَّاهُ. الْوِداج: عِرقٌ فِي العُنْق.

٣- شَمْخَرَ: تَكَبَّرَ. رَوْغْ: مَصدَرُ راغَ. وراغَ عن الطَّرِيق: حادَ عَنهُ. الْقَهِد: صيغة مبالغة مشتَق من الفعل (قَهَد). وقَهَدَ في مشيه: قاربَ خطوه ولم ينبسسط في مشيه.

٤- جَنَّنَهُ: ذَهَبَ بِعَقْلِهِ.

٥- غَرابِيبُ: جَمعُ غِربِيب: والْغِربِيبُ: نوعٌ من العِنَب شديد السواد جيد.

٦- الْقَدِيدُ: كِساءٌ يُصنَعُ من الشَّعر. السَّبْدُ: حَلْقُ الشَّعَر. اللَّبَدُ: الصُّوفُ الْمُتَلَبِّد. (يُقال: ما لَهُ سَبَدٌ ولا لَبَدٌ: لا شَعْرَ لَهُ ولا صوفَ، أي ما لهُ قليل ولا كثير).

٧- الثَّجِيجُ: السَّيلُ. مَهْرُوق: اسمُ المَفْعُول مِنْ هَرَقَ. وهَرَقَ الماءَ: صَبَّهُ. الثَّمَدُ: الماءُ الْقَلِيلُ الذي لا مادَّ لَهُ.

٨- الْجَدِيدان: اللَّيلُ والنَّهارُ لأنهما لا يبلَيان. الصَّرَدُ: الْبَردُ، وقِيلَ شِدَّتُه.

٩- أَمْلَقَ: اِفْتَقَرَ. مَتارِبُ: جَمعُ مَتْرَبَة. والْمَتْرَبَةُ: الْفَقْرُ الشَّدِيد.

١٠- الأَخْيلُ: الْمُخْتال. وهو طائرٌ جميلُ الشَّكل. فَإذا مَشى تأَرجح. فكَأَنَّ عِندهُ خُيَلاء. خايَلَهُ: تَراءَى فِي خَيالِهِ، وبَدَتْ صُورَتُهُ لَهُ. خالَأَ القومَ: باعَدَهُم وجانَبَهُم.

توثيق: وفاء بدارنة