الاثنين، 2 أغسطس 2021


***  لا تحزنوا   ***

رابطة حلم القلم العربي 

*** لا تحزنوا   ***

بقلم الشاعر المتألق: خالد الشيخ عيد 

***   لا تحزنوا    ***

لا تحزنوا على مصاب أصابكم

من الواحدِ الأحد. فالصبرُ جميلٌ.

ولتحزنوا على غيابِ العدالةِ

في الأرض. فالظلمُ ظلماتٌ.


لا تحزنوا إن فقدتم الأحباب

بموت القدرِ. فالحزنُ يهونُ.

ولتحزنوا على الأحباب إن 

طالتهم يدُ الغدرِ. فالغدرُ خيانةٌ.


لا تحزنوا إن تعثرت خيلكم وسقطت 

في الجبِّ. فالعثراتُ مكتوبةٌ.

ولتحزنوا إن سقطت خيلكم في

شباك الصيادِ. فالأشهرُ حرمٌ.


لا تحزنوا إن ضاع مالُكُم فربما.

أحيا أسرةً مواتًا. فالمالُ مالُ اللهِ.

ولتحزنوا إن سرق لصٌ مالَكَم.

فالسارقُ تقطعُ يدَهُ.


لاتحزنوا إن أكل مالَكَم عابرُ سبيلٍ

أو غارمُ فقيرٍ. فالصدقةُ واجبةٌ.

ولتحزنوا إن أكل مالَكَم إقطاعيٌّ

زورًا، وعنوةً. فالدفاعُ واجبٌ.


لا تحزنوا إن ابتُلِيتُم بزوجٍ

لا يراعي الودَّ. فالزواجُ نصيبٌ.

ولتحزنوا إن هان الودَّ حبيبٌ 

بنى بيتًا بالحبّ. فالحبُّ تقديسٌ.


لا تحزنوا إن أصابكم فيروسٌ

أصابَ البشرِ. فالتطعيمُ دواءٌ.

ولتحزنوا إن أصابَكم حاسدٌ 

بعينيهِ. فالحسدُ قتّالٌ.

أ. خالد محمد الشيخ عيد(الزاملي) فلسطين

توثيق : وفاء بدارنة 




*** عودوا إلى أعشاش ظلامكم  ***

رابطة حلم القلم العربي 

*** عودوا إلى أعشاش ظلامكم  ***

بقلم الشاعرة المتألقة: ليلى الرحموني 

***  عودوا إلى أعشاش ظلامكم   ***

من أين أتيتم ولماذا جئتم

وكيف عصفتم بأوطاني....؟!

غربان شؤم وجرذان عتمة

أتلفتم حصاد الربيع في بلدي

و نهبتم ثمار الثورة بأغصاني

مغفل أنت يا من خلتهم

 بدرا طلع بأرضك و حط ببستاني

 جنيت سواد الرؤى بأحداقك

 و رميت للنار زرعي

 و للبحر أحلام شباني

ما كان للبدر أن يهل يوما 

من ثنايا دجى الفكر 

من سواد غطرسة الأديان

ولا كان للصبح أن يقبل ممن 

دعو بالإجتثاث أنوار العلم 

بقطع أوصال عقلك

 و شريان الفكر بوجداني

عودوا إلى أعشاش ظلامكم عودوا

خذوا زوركم معكم إلى جحوركم

خذوا صفقات غدركم 

و صكوك نخاسة بعتم بها 

شرف الأمة بأبخس الأثمان 

خذوا بدركم معكم 

خذوا زيف أنوار كلماتكم 

ومعاجم غدركم و الخذلان

و ما رميتم به من وعود 

لم تكن غير زوابع كذب و بهتان

وارحلوا عن أرضي 

أرض الأخيار والأمجاد والشجعان

نحن سادة الحرف و القلم

و أئمة العلم و النور

و رواد إنسانية الدين للانسان

أرسينا عقيدة المحبة مذهبا

وشرعنا قواعد السلم 

و شريعة سماحة الدين للأديان 

  بقلم : ليلى الرحموني

توثيق : وفاء بدارنة 




*** إلى الشرفات    ***

رابطة حلم القلم العربي 

***  إلى الشرفات   ***

بقلم الشاعر المتألق: مروان سيف العبسي 

***  الى الشرفات   ***

من البحر الوافر 

الى الشرفاتِ مَن خلفِ الستارِ ؟

أغضُ الطرفَ أمضي لا أبالي 

فَتَلقاني بكِ الصُدفاتِ دوماً

و تلحَقُني على محظٍ تَوَالي 

لَمَا العينينِ ترديني قتيلاً

سلاح الرمش فتّاكٌ كآلي 

تجنَّيتي على قلبي بعشقٍ

وسيف الحسن يقتلُ بالجمال

فَيَفتِكُ لحظكِ البتّار جاراً

بحقِ الجارِ لم ترعينَ حالي

خَيالكِ ظلّ من عبقٍ وميضاً

 بذاكرتي و يسبَحُ فِي خيالي 

فأختلسُ بجُنحِ الليل قُرباً

 إليكِ سَعَيتُ في غسقِ الليالي 

 وأطرقُ بابكِ المقفول سهواً

فلم ادري متى جِئتُ لحالي

و فيكِ أطيلُ بالنظراتِ شوقاً

كَتَمتُ الصمتَ إخفاقُ الرجالِ

لعينيكِ ذواتِ اللحظوانِ

اذا انتصلت على وضعِ القتال

أُلَملمُ صَمتكِ المذبوحَ هَمساً

صداهُ من رَميش العينِ غالي

وَ نَادِهَةً حبيبَ القلبِ جاني

 غُزَيّّلتِي التي تهوى وصالي

بسنِ الطيشِ قائلةٌ بحقي

 يكفيني الثلاثيني سؤالي

يلملني اذا ما حبَّ يَفنيني

أَضُمّه كِي يُطفِّيِني اشتَعَالِي

بذي العشرين مافكرتُ أصلاً 

ولا حتى خطر يوماً ببالي

قرأت الحظَّ فنجاناً رميتُ

سألتُ النجمَ بالآفاق عالي

ألا تدري بأنَّي قد نذرتُ

إلى ربي بصومٍ ذي الجلال

✒️ ... الشاعر / مروان سيف العبسي

توثيق : وفاء بدارنة 






***  لو تركت لي نفسك  قليلا    ***

رابطة حلم القلم العربي 

*** لو تركت ،لي  نفسك قليلا   ***

بقلم الشاعرة المتألقة: خديجة بلنغامي 

***  لو تركت لي نفسك قليلا   *** 

بيني وبين عيونك َ

مللُُ يخنق ُ

مساماتِ مفكرتي

وغمامةُُ تمطرُ

 وجعا ًلا يُحتملْ

بيني وبينك 

صقيع ورُكم ثلج  

ووعود منسية ...

بين سطورٍ من توقيعكَ

أحتسي قهوتي

 في عجل ...

بسوادها اتكسر 

  ألف مرة

وعلى ضفاف صمتي

أحلق في جدع العمر 

أَطْفِئ شموعاً بِكمِّ

 الدقائق والسنين

أتوسد اشتياقي

وعلى مسافات

 شرياني

تُسافر حروفي

منتشيةً

لون السّمَاءِ 

وزرقةَ البحر ِ

داخل فوضاكَ

تبعثرتْ رائحة عطرك َ

في عجلْ 

فأدركتُ بحدائق ِ

         الصبار ِ

أن صمتي نقطةُُ

 قبل الرجوع 

الى السطر 


تحت ظلالِ

 انتظاراتي

أهز بجدع ليلي

تساقط ذكرياتي

رطبا على 

امتداد مدمعي...

تشتكي أحداقي

عتمة وحدتي

فيغتصب ُ

السواد 

عذرية أحلامي 

تعزف كيثارتي

 انغامها

قصرا 

بأودية الرحيل

ويعزف قلبي 

اوتار جروحي 

بمنتصف الطريق

آه لو تركت لي نفسك قليلا

لاعادتني أدراجي إليك 

وافترشت الورود

 فوق اشتهاءاتك

وأحرقت زوارق الملل 

ونسجت الدقائق 

و الثواني عقد لؤلؤ...

وألْبسْتُ هواك الجنون...

آه لو تأملتَ عيوني قليلا

لرأيتَ قوافل ودي 

ترتحل دون كَلٍّ إليك 

ورموشي مراسيل شوقٍ

 تسافرُ في صمتٍ إليك

وتُدْركُ أني ذاك َالعشبُ 

المخْضَرُّ فَوْقَ  

حقولك اليابسة 

آه لو تتنازل عن بعض غرورك 

وأنت في برجك الوهمي

تتأمل شحوبي 

وتستبيحُ غروبي

أما خشيت أن تشرق 

بسماتي

في غير مدمعك

وتنشد أوتاري

 في غير مسْمعك 

آه لو تركتَ لي نفسكَ قليلا

لأزهرتْ لأجلك أشيائي 

حقيبة يدي ...أنوثتي

ولون ستائر مُفكرتي

وتغادر اعتكافاتها 

مساءاتي

ودون وجل ْ

أعود إليك 

في عجلْ

بقلم : خديجة بلغنامي

توثيق : وفاء بدارنة 


***  قد ذبت شوقا بالعيون تلطفي  ***

رابطة حلم القلم العربي 

***  قد ذبت ،شوقا  بالعيون تلطفي   ***

بقلم الشاعر المتألق: فواز ياسين 

***  قد ذبت شوقا بالعيون تلطفي   ***

نامت وعودك في الوفا لن تعرفي


قالت رويدك في غرامي يافتى 

مهري كبير لا أراك به تفي


قلت اسمعي لو كان مهرك في السما 

لوجدته ومن الحبيب المسعف


ففداك قلبي يا حبيبة مهجتي 

فلك الشغاف بخافقي أن تعطفي 


نظرت إلى وكالمهاة بريعها 

سبحان من زرع الجمال بيوسف


ووددت تقبيل الثغور فراعني

حورية والسحر فيها يختفي


والصمت في حرم الجمال فضيلة 

ماذا أقول بوصف ما لم يوصف


أنت المهاة وفي الغرام حبيبتي 

بك أكتفي ومن المها لا أكتفي

بقلم : فواز ياسين

توثيق : وفاء بدارنة 



***   قناديل مضيئة     ***

رابطة حلم القلم العربي 

***   قناديل مضيئة   ***

بقلم الشاعرة المتألقة: فاطمة ياسين 

*** قناديل مضيئه    ***

ابهرت الحضور 

رقصة الحجل 


قطرات الندى 

تراقص اوراق الورد 

شمس الصباح 


مصابيح تلألأت 

تنير عتمة الليل

رقائق الثلج 


قناديل مضيئه 

تتباهى بجمالها 

عصافير الكناري 


عيون العشاق 

تساهر القمر 

لقاء مرتقب 


مصابيح مضيئه 

انارت الشوارع 

شموع المحبه 


قناديل مضيئه

تتوارى بخجل 

عاشقة الغرام

بقلمي فاطمه ياسين

توثيق : وفاء بدارنة 




***  يمر الليل   ***

رابطة حلم القلم العربي 

***  يمر الليل   ***

بقلم الشاعرة المتألقة: عاتكة الطيب 

*** يمر الليل    ***

يـمـر الـلـيل فـي جـفني ثـقيلا


بــيـادر عـتـمة تـأبـى الـرحـيلا


وأطـيـاف الأحـبة فـي خـيالي


أرومُ بـدفـئـهـا وطــنـا ً بــديـلا


وتـذروني الـمنافي في هواهم


مـسـافـات وعـمـراً مـسـتحيلا


يـجافيني يراعي عن قصيدي


ويـحسبني الـهوى خـلا بـخيلا


ويـأخذني الـحنين إلـى رباهم


لأقــطـف خـلـسة حـلـماًجميلا


وأهطلُ بالحروف سحابَ حلمٍ


وأزهـــر ُفــي ثـنـاياها خـمـيلا


ويـعلو في حنايا الروح صوتٌ


أنـيـن الـشـوق تـحسبه عـويلا


رويــدكِ يـاشـجوني لاتـزيـدي


فقلب الصب قد أضحى قتيلا


فـيـاليت الـزمـان هـنـاك أبـقى


قـلـوبـاً تـرتـجـي فـيـنـا دلـيـلا

بقلم : عاتكة الطيب

توثيق: وفاء بدارنة