الجمعة، 29 أكتوبر 2021


***    تمرد حرف    ***

رابطة حلم القلم العربي 

***   تمرد حرف   ***

بقلم الشاعرة المتألقة : جليلة فريدي 

***   تمرد حرف   ***

بقلم جليلة فريدي 

أنا لست بشاعرة 

ولا أتقن تنميق الكلام 

أنا قصيدة حروفها من نوائب الزمان 

أجني ثمار حروفي من تمردي

 على واقع مر صعب النسيان 

أغمس ريشتي في محبرة عصارتها 

 ألم قلب مجروح ودموع تحجرت في أجفان 

أتسكع في دروب الكلمات التي رمت بي في شوارع الألم 

 وأزقة الخيبات التي تلاحقني في كل مكان 

حروفي ترعبني وتؤلمني قبل إنجابها 

 من رحم الأحزان

ونفظ الغبار عن ذاكرة تأبى النسيان 

ضربتني أكف الأيام بلا رحمة ولم أعد احس بالأمان

 أرهقتني أقنعة الغدر والنفاق والبهتان  

وظلم وجور من بني الإنسان 

 آه منك ياحرف  

حتى في تمردك استعطاف وتوسل وارتهان

لتترك في النفس غصة وجرحا غائرا يحطم كبرياء الوجدان 

 فأصبحت سطورا تنتحب خلف القضبان 

 فسجنتني في دوامة الأشجان 

كعصفور شارد جريح يغرد رغم الألم والأحزان 

 أعزف على أوتار قلبي لحنا رغم حزنه يطرب الآذان

وتشرد من عزفه الأذهان 

 أتنفس حرفا وبه أثور وأعلن التمرد والعصيان

هاربة إلى أرصفة النسيان المفقود المرير رافضا الإذعان 

متجاهلة عمرا يسير بسرعة دون استئذان 

أختنق برائحة الشجن الذي أحرق

 كل ماهو جميل ودفن الأيام الحسان

وبمخاض عسير لم تولد أهداف وأحلام

 كان يخطها قلب صغير غلبان

وماتت مستسلمة لقدر ونصيب من الواحد الديان

ومغاليق من كل جانب أسدلت ستارا 

وعمت العتمة المكان 

ومطرقة الزمان هدمت قصورا شيدتها بحجارة الحرمان 

وتظل حروفي متمردة مرة تصرخ ومرة تعلن العصيان 

سأسجلها بدمي بفخر في ديوان 

وستظل شامخة تتدارسها الأجيال 

رغم قسوة الزمان 

بقلم جليلة فريدي 

من المغرب

توثيق: وفاء بدارنة 




الخميس، 28 أكتوبر 2021


***   يا بحر   ***

رابطة حلم القلم العربي 

***   يا بحر   ***

بقلم الشاعر المتألق: الصالح برني 

***   يا بحر !    ***

يا بحر ! يا أجمل منظر !

مع الغروب ، تزداد جمالا ،

جمال يجلب العشاق ، فيحلو فيك السمر ...

ففي لياليك المقمرة ، كل حبيب لحبيبته يرافق ولك يقصد ...  

فيزداد العشق لك أكثر ...

فالهدوء والسكون ، عليك يخيم ...

فقط صوت الأمواج على الصخور حين ترتطم ...

فيا بحر ! و يا أزرق ! ...

يا من رياحه تمشي بها كل سفينة و زورق ! ...

يا من يجلب محبي ركوب الأمواج !

كم أنا لك أعشق ! ...  

فكلما اشتقت إلى الحبيب ، 

أضرب له موعدا ولك أقصد ...

لصورته على الرمال أنحث ، 

هدية له أقدم ...

وعلى الصخور أجلس ، 

أجلس أفكر و أتمل ...

أتأمل سر هذا الجمال !

و لقدوم الحبيب أنتظر ...

فيا بحر ! ويا أزرق ! 

كم أنا ! كم أنا لك أعشق ! ...

بقلم : الصالح برني

توثيق: وفاء بدارنة 





***  صنعاء تجهل ما المحب  ***

رابطة حلم القلم العربي 

***  صنعاء تجهل ما المحب  ***

بقلم الشاعر المتألق: مروان سيف العبسي 

*** صنعاءُ تجهل ما المحب   ***

صنعاء .. تغرق في الظلام

و تئِنُُّ بالصمتِ احتِشَام 

صنعاءُ هل صنعاء هنا ؟

هل من يَجيبُ هنا السلام ؟

ما كنتُ أفقه هل هي ؟

في القصدِ تهوى أم ترام ...

بالصمت تعمى كي ترى ...

أم ترتأي لا إحترام ... ؟

و تَخِيمُ في وجهِ الدجى 

ضوضاء تنخرُ بالعظام 

و تمدهم مد العلوف 

 كي ترعَ أولاد الحرام 

 أولستُ طفلًا مغرمًا 

في ما خََلَا أشدو الغرام

فقذفتي تلك الأيادي

في فُسحةٍ بين الزِّحَام 

حتى طريقي أضعتني

و القابلاتُ فلَا تُلام

و الطيش أرهقهُ الجمال 

و الحسنُ تقتلهُ الأنام

 عفراءُ تلتبِسُ العشيق

كفنًا و ترقدُ كالنيام 

رغم الرقيم و قد كُتب

مَن لستُ أَرضخُ كي أُضام 

فعفى الزمان بما جرى

هو .. مَن أنا ؟.. ذاك الغلام 

أولم تعي ... نبضًا بنا

لا زال يخفقُ بالوئام

يرجو الحنان و يشتكي

قحط السنين لكُلِّ عام 

حيث اجدبت بحنانها

فتقاطرت فَمَةُ الغمام 

و القسرُ يبلعُ ريقها 

بعض الرحيقِ المستهامُ

و الطائراتِ الماكرات

قسرًا فَتنتَهَكُ اللِثام 

صنعاءُ تجهل ما المحب 

 و مِنَ الألدُّ إلى الخِصام

أصغت و لكن ليس لي

ما زادني فحوى الكلام

منذُ البداياتِ اجفلت 

لتَعِدَّ من فصلي الختام

و توسَّلت بالمرقدين

صنعاءُ ... ما عاد الزِّمام 

يحتاجنا و رمى بنا 

نحو الهزيمة بانهزام

يبدو كمن يجتاحنا

متوددٌ أخفى انتقام

و على شفا جُرفٍ نسير

نحو الهلَاكِ بإنتظام 

و أنا الضريرُ كما ترين

و أنا المُضارُ على الدوام

و أنا العزيزُ دفنتهُ

في لحدكِ بين الرُّكام 

 أشلائنا فتحلَّلت 

و تشكلت بين الحُطَام

أشياءُ أخرى كالجسد

كالبذر يبتهل اهتمام 

أفلا تعيرينَ لهُ

أم تعترينهُ باتِّهام 

✒️ ... قلمي / مروان .... سيف

توثيق: وفاء بدارنة 





***   لا تسأليني    ***

رابطة حلم القلم العربي 

***    لا تسأليني   ***

بقلم الشاعر المتألق: محمد كاظم القيصر 

***   لا تسأليني   ***

****************

لا تسأليني 

فقد مر كالحلم 

أمس 

وتاهت قافلتي 

فما ترين إلا 

طيفا أمامك ألان 

سائلتي  

لا تسأليني عن 

شوق تناسى نيرانه 

وأحتضن

ثورة عاطفتي 

ونعى عزف الناي 

وغيث المطر 

حين أحتوى الفجر 

ذاكرتي 

ولا تلمحي من عيناي 

محراب عشق 

أو سهم فراق وأن 

أدمى خاصرتي 

فأليك أرنوا وفيك 

كتاباتي تطلق 

عنانها السطور 

ك خيل ملهمتي 

فعلى دروب الأمس 

كان لنا درب 

سويا 

واليوم سرنا ولا 

ندري أي القصيد 

أحتوى قافيتي 

قولي أثمله 

عطش الغرام 

وجننه لقاء صاحبتي 

قولي يهذي 

وبات منه المس 

قرب يلوح 

أمنيتي 

قولي ماعندك ولا 

تسأليني 

كيف مر أمسك 

في شراييني 

أوردتي

بقلم  : محمد كاظم القيصر

توثيق : وفاء بدارنة 




***  حواء   ***

رابطة حلم القلم العربي 

***   حواء   ***

بقلم  الشاعرة المتألقة  : ام أسامة 

***. حواء   ***

سألت وقلت من أنا، ومن أكون،بكل فخر وأعتزار، سأجيبك أيها الرحل المحظوظ..

أنا الأنثى التي، شق جنبك الأيمن ومنه خرجت لأكمل نصفك. 

معك في الصراء و الضراء، في حلوك أسطتعمه معك

 والنصيب الأوفر لك، وفي مرك، قطعة سكر أحليه لك..

أنا الصديقة في وقت الضيق، بذكائي أخرجك من كل، محنة تصادفك

 بحياتك، وأجد الحل لصعابك وأحفر بأظافري لأرمم كيانك..

أنا الحبيبة والحب فصل علي مقاسي،و العشق وغرامه تاج

 رأسي،واحساسه ملابسي و مجوهراتى، وجنونه عطري،و 

 غيرته، نواة هيامه.تحرقني،لأجلي نظارتك،و تفاني بك

 يلملم رمادي، يقدمه هدية، في عيد ميلادك

، تنسفه في جوك المفعم بالساعدة، والسرور

 كما تنسف، علي شموعك، فينتثر تحت تصفيقات

، حضورك والقليل منه، يسقط علي حذاءك، يتسلل عبر ذاتك، يقبل أقدامك..

انا الزوجة التي تسكن، اليها انا حرثك، أنا عرضك،

أنا حديقتك، الساحرة، العجيبة ورودها من لحمي، و عطورها، من

 طيبتى و دموعي، وغصونها، و حشائشها ظفائرى، و رموشي لا معلاقات بابل، تشبهنى و أستحالة مقرانتي..

أنا بستانك، الدائم أخضراره عبر الفصول، الحلو طعم، ثماره قطوفه،تدنت لأجلك أيها الأمير، 

أنا قصروك، و كل ما فيا هولك و ملكك وطوع أمرك

وظلوعي، تصطف أمامك،بنظام و تنحني، لك حبا، و أحترام، والقلب حارسك، علي الدوام، الذي لا ينام 

والحضن تؤي، وترتمى فيه و الذراع تضمك، والأصابع،

تغازل شعرك، تنظم فيك، أشعارا، وقصائد، لا قالها ،

عنترة لعبلة،وما باح بها جميل لبثينة، وما نظمها 

قيس في ليلي.

أنا الأم، و الأمومة تسري، في دمي و الكبد، يفيض حنانه، علي 

ولدي، و غذاؤه، حليب من صدري،والعين تسهر وتحرسه

، ان حبى وتخاف، عليه ان كبر وصار يجري، والفكرمشغول،

 به والأماني و الأحلام، تحيك بهدوء له كل مايرضاه وما 

يشتهيه.وأيام عمري،رهن اشارته تسافر، به بقأع الأرض وتتخطى لأجله، حدود

القمر و المريخ، يكفيني أنى أم و الجنة تحت أقدامي

و أنوثتي أستمدوها، من حقيقتي وحتي من أوهامي.

والسراب، وأحتي ورأحتي، والمستحيل أعرف كتابتة

لكن لا يسطتيع الوقف أمامي، 

هل عرفت من أنا، أيها الرجل ،و هل أقطنعت بجوابي.

والدين والشرع حللا لك، أربعة من أمثالي...

                    بقلم أم أسامة

                توثيق : وفاء بدارنة 

 


***   كلمات يكتبها تشرين    ***

رابطة حلم القلم العربي 

***  كلمات يكتبها تشرين   ***

بقلم الشاعرة المتألقة :  هيفاء اليوسف

***   كلمات يكتبها تشرين  ***

شعرت بضيق شديد

علبة الكبريت لم تعد تتسع لي

وأنا الفلاحة التي اعتادت أن تفتح جناحيها صباحاً لنسمات الهواء.....

أن تشم رائحة خبز التنور

صوت ديك جيراننا

القهوة على الشرفة أمام الوادي

أغلقت دفتر الذكريات

هربت......

مشيت على الرصيف

رصيف الغربة

كانت أوراق تشرين ترافقني 

أدوس فأسمع حفيفها

هل هو صوت عتاب

أم حزن ؟

الأشجار تعرت إلا من بعض أوراق ماتزال متشبثة بأمها

الدمعة تسيل كرفيقاتها بهدوء

الطريق طويل لكني لم أشعر بتعب

الشمس تودع أيامها وأسراب الطيور تغادر سماءنا

قاسية أيتها الأيام

الحمل زاد عن المستطاع

طفح الكيل بالأوجاع

الحديقة ملاذي

منهك عقلي 

مشلول تفكيري

صور تمر سريعة

مسحت أغلبها

فذاكرتي امتلأت

كذاكرة هاتفي التي أتعبتها صور لمن فارقتهم

اقتربت الشمس من المغيب

لابد من العودة

علبة الكبريت مرة أخرى.........

ابتسمت رغم الألم الذي يعتصرني مرددة

أحبك يا تشرين......

فأنت قد أظهرت الأشياء على حقيقتها.......

بقلم : هيفاء اليوسف

توثيق : وفاء بدارنة 

التدقيق اللغوي: د. نجاح السرطاوي  



***   فوضى     ***

رابطة حلم القلم العربي 

***   فوضى   ***

بقلم : زهرة بن عزوز 

***  فوضى   ***

بن عزوز زهرة 

*،**، *******

ملامح الفوضى،، رسمتها على الورق

هناك حيث ارتسمت ملامح الفوضى

انتبذت الرؤى

واتّخذت منها حجابا ليكون لها

مكانا قصيّا

لتكون نسيّامنسيّا

هناك تناثر الحبّ على الرّمل

لتعبر الطّريق

لتمضي بسلام للمنفى

تركض على هذي الجرس

باحثة عن مدخل التّجلي

لتسمع صوت الحياة

وتنحني لها الهوامش

حين تعانقها المنعرجات

الّتي يطاردها الصّمت

وتحتسي مرارة الأيّام

من نعاسها المؤجّل

لتضع القناع لبعض الوقت

كي تنسج أوهامها بخيوط

الشّمس الغائبة

وتدير وجهها اتّجاه القبلة

 تبارك قدسيّة المكان والزّمان

حين تسمو روحها إلى مزارات

الوجود واللّهب المقدّس

إلى احتمالات سرّ اعتناق

الوجه بالملامح

المتجليّة في ملكوت الجمال

**************

هناك حيث يتكرّر الزّمن

وتتمزّق الرّؤى

يستيقظ الاشتهاء

من سباته العميق لينفض أريجه

وتعبر الحكاية

قادمة من مدن الغيّاب

شعثة مغبرّة

لا رائحة لها ولا لون ولا طعم

تحمل حقيقة جاثمة

تنكر بها المعنى والمبنى

بقلمي/زهرة بن عزوز

البلد/الجزائر

توثيق : وفاء بدارنة