السبت، 20 مايو 2023


*** صوتُ اللهِ  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** صوتُ اللهِ ***

بقلم الشاعر المتألق: الكعبي الكعبي ستار 

*** صوتُ اللهِ  ***

زمزمَ الموجُ بوعدٍ

والبحرُ الغاضبُ صاحَ

يا صوتَ حسينٍ بطفوفِ الموتِ الدامي

في جسدِ الانسانِ الآتي كبّرْ

واصرخْ في أعماقِ النفسِ ونادِ

حيَّ على الصلاحِ

أصرخْ فالموتُ يعربدُ في هذي الدنيا

يفغرُ فاهاً في شدقيْهِ يلوكُ لهاثَ فقيرٍ

يشربُ من فيضِ دجانا دماً

يمنعُ طفلاً من تأتأةٍ

يسرقُ دوماً ضحكتَهُ

ويتاجرُ فيها باسم طفولتِهِ

يا صوتَ حسينٍ دوِّ في الناسِ جميعاً

بصدى الرعدِ القاصفِ برقاً

واضربْ ظلماتِ الكونِ مراراً

هذي الدنيا في غيهبِ احزانِ تغفو

لا تدري من أين أتى عسعسُها

وبأيِّ عفونةِ خزيٍ

لا تعرفُ للنورِ طريقاً

من داكنِ حمرتِهِ أنهارُ دماءٍ تجري

تسقي برذاذِ مآسيها ورداً جوريّاً

يكبرُ فينا حُلُماً

ينشرُ زاهياتِ رؤاهُ

إعشوشبَ محرابَ صلاةٍ 

في جمعتِهِ عنوانُ خلاصٍ

من كوفانَ ....... هناكَ

من فوقِ منبرِها الصدرُ

في ليلِ الخوفِ بصوتٍ دوّى

للباطلِ صدامِ الكافرِ ....... كلا

للشرِّ الآتي أمريكا يهتفُ...... كلا كلا

إسرائيلُ الشرُّ المطلقُ ....كلا كلا

نادى يا مَنْ تحتَ خطِّ الفقرِ تعالوا

نطردُ من داخلِ أنفسِنا عهرَ سجاحَ

نزرعُ في القلوبِ رؤى الآمالِ

نجعلُ من كلِّ صحاريها جنّاتٍ

كلّما يشرئبُّ لإبليسَ أذىً

في مدنِ الله يموتُ

فتعالوا نعلنُ ميلادَ إخاءٍ

من أجلِ الانسانِ يكونُ

في وثيقتنا حتى للغجرِ

في ليلِ الأرجاسِ لهم عذراً

من ويلاتِ حضارتِنا العرجاءِ

أيُّها الانسانُ تعالَ

أنتَ من اللهِ... وفيه... ومن ثمَّ إليهِ

لِمَ لا تجعلُ جيبَكَ جيبي

وتمدَّ بلا خجلٍ من غيرِ حسابٍ يداً

مالي ..... مالُكَ

خذْ ما أملُكُ

همّي ..... همُّكَ

طهٍرْ نفسَك

كنْ شيعيّاً 

كنْ سنيّاً

وبما شئتَ كنْ بشراً إنسانياً

فأنا انتَ ... وأنتَ أنا

نبني فكراً يزدانُ بعاطفةٍ

نبني خُلُقاً ... نبني بيتاً ... مدرسةً

ولوادينا نأتي من كوثرِ فاطمةَ

بمناهلَ ماءِ

نغسلُ وجهَ الأرضِ بهِ..... نطهٍرُها

تصبحُ خاليةً من اوزارِ الطغاةِ

ونجسدُ في واقعنِا إنساناً

يُعطي الدفءَ لهذا الكونِ حناناً

وبآهاتِ الثوّارِ بلا خوفٍ

يأخذُ من حيدرةَ بعضَ أنينِهِ

برعافِ جروحٍ يحكي قصةَ حبِّ ثكلى

عبرَ التأريخِ تناغي فجرَ الظهورِ

فتعالَ ...... تعالَ

.........................

الكعبي الكعبي ستار

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق