*** كأنّك ِ ألأمس ُ ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** كأنّك ِ ألأمس ُ ***
بقلم الشاعر المتألق: عبد الخضر سلمان الامارة
*** كأنّك ِ ألأمس ُ ***
كأنّك ِ ألأمس ُ بضفيرتيك ِ تعالي
يغادرني حلمي
وبين الضلوع أخفي جراحاتي
تعالي
سأرحل بك ِ لأجمل الغابات
و أروع الأقمار مع نثيث مطر
و لمعان البرق
على أطياف روحي تسمرت ْ قدماها
أعشقها حين يخطف ُ دفء عينيها بريق عشقي
تعالي
لمسة او ضحكة، و حين تتعبين سأحملك فاتنتي
بين ذراعي ّ
و هناك على شواطئ الروح تستلقي أنفاسنا
تعالي
أسكني بالي
تعالي آخر الليل وفي عينيك شيء أشتهيه
أنت اللون في شفتي
خذيني بين كفيك ِ، خذيني أينما كنت ِ
خذيني كيفما شئت ِ
تعالي.
ما بيننا عشق و ذهول كالمطر حين يلامس العشب
تعالي
نحلم ُ بالربيع لنشعر بدفء الحياة
تعالي
قاسميني بعض شوقي في دجى الليل الرتيب
تعالي
نلهو في ليل القوافي
احتويني قبلة ً.. احتويني صورة
احتويني عاشقا ً في شفتيك
تعالي همسة فوق الرموش
تعالي
في ليالي القيظ او انسام الربيع
على ألحان أغنيتي، على ألمي
على شوقي على وجعي
تعالي. أرخي ستائرك ِ
أرى شغف عينيكِ بإنتظار عيوني الشاخصة..
نحو البحر
تعالي
نرتوي من لمسة ٍ أو قبلة ٍ أو دفء حضن
بات يقتلني النوى.. تعالي
ربما يلتام جرحي
ربما يبزغ من ثنايا الليل صبحي
... بس تعالوا..
بقلم : عبد الخضر سلمان الامارة
. العراق
توثيق : وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق