أتَيْتُ وَآمَــالِي بِوَصلِكِ تَقْــــــــدُمُ
النادي الملكي للأدب والسلام
أتَيْتُ وَآمَــالِي بِوَصلِكِ تَقْــــــــدُمُ
بقلم الشاعر المتألق: رضوان عاشور
أتَيْتُ وَآمَــالِي بِوَصلِكِ تَقْــــــــدُمُ
وَبَينَ شِفـَــاهِيَ هَمسـَــةٌ تَتَلَعثَــــمُ
وَأنَا الَّــذِي فَطَــرَ الغَـــرَامُ فُؤَادَهُ
وَقلبـُــكِ لَا يَـــأسَى وَلَا يَتَــألَّــــمُ
إنِّي بِعِشْقِكِ قَدْ نَظَمتُ قَصَــائِدِي
وَكُلُّ حُرُوفِي لِوَصْفِ حَبُّكِ تُنظَـمُ
فَمَالَكِ لَا تُصغِي لِنَبضِ قَصَـائِدِي
وَلَا أنتِ بِالَّــذِي أُكَابـِــدُ تَعلَــــــمُ
أُعِيذُكِ أن تَمضِي وَيُوشِكُ خَافِقِي
مِن فَــرطِ مَــا يِلْقَى يَخِرُّ مُهَــــدَّمُ
مَـا كُنتُ أُفْضِي لِلوُشـَـاةِ شِكَـايَتِي
بِأنَّــكِ فِي عَـذَابَاتِي كَحِبٍ مُغْـــرَمُ
وَأنَّكِ فِي طَرَبٍ لِصَوْتِ مـواجعي
وَيَشُــوقُكِ الهِجْـرَانُ قُلبُـكِ ظَالِـــمُ
لَيْتَ المَـوَدَّةَ فِي القُلُـوبِ مَهَـابَــــةً
تُضْفِي عَلَى القَلبِ الوَدُودِ مَعَـالِــمُ
حَتَّى يَكُــونُ أُخُو الصَّبَابـَـةِ مُـولَعٌ
وَقِبلَتُـــهُ إلى حَيْثُ الحَبِيبِ مُيَمَّــــمُ
بقلم : رضوان عاشور
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق