*** قلت لها. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** قلت لها. ***
بقلم الشاعر المتألق: د. براق فيصل الحسني
*** قلت لها. ***
قُلْتُ لَهْا سَأَحُبُكِ حَتى الثَمالةِ والمَلَلْ
وَلِأَنَنِي صادِقٌ بَقَيْتُ مُتَشَبِثَاً بِالأَمَلْ
حُبُها يَسْرِي بِعرُوقِي بِعيونِي والمُقَلْ
نَجْمَتِي المُضِيئة بينَ الكواكبِ كزُحَلْ
رِئَتِي التي أَتَنَفسُ بِها وَتَبْعُدُ الأَجَلْ
وَحَياتِي بِغَيْرِ حُبُكِ مَوتٌ بَطِئٌ وَقَتِلْ
قَدَرِي أَنْ أَعْشَقُكِ وهذا أفضل عَمَلْ
فَقَلْبِي رَفَعَ الرايةُ البيضاء و إبتهل
قولِ لِي كَلِمَةُ حُبٍ وَأَحْسِبُها جُمَلْ
أَلاْ تَعْرِفِينْ حَرْفانِ بِشَفَتَيكِ كَالعَسَلْ
يا إمرأَةً تَغْارُ مِنْها أَشْواقِي وَالقُبَلْ
يا لِثَغْرِكِ المُبْتَسِمِ لَكَمْ أَعْشَقُهُ أَجلْ
يا لِبَحْرِ عَيْنِيْكِ فيهِ أَعُومُ بِدُونِ وَجَلْ
وَإِنْ مَلَلْتي مِنْي سَأَحُبُكِ بِجِنُونٍ أقلْ
سَأَزِيدُ مِنْ عِشْقِي لَكِ ياهلالاً أَهلْ
وليقولوا ما يقولوا رَجُلٌ جُنَّ وَأَنْذَهَلْ
يَكْفِينِي فَخْرَاً جِنُونِي فِيْكِ مِنْكِ وَصَلْ
بقلمي د . براق فيصل الحسني
توثيق: د. وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق