**حتي لا تختنقَ الأزهار**
النادي الملكي للأدب والسلام
**حتي لا تختنقَ الأزهار**
بقلم الشاعر المتألق: عبد الله محمد حسن
**حتي لا تختنقَ الأزهار**
حتي لاتختنق الأزهار
ويدفن في لحد الكلمات
ضوء النهار..
وتهجر الورود ربيعها..
تتخذ من الخريف ستارًا..
لابد للحب
من الاستمرار..
لابد للغيم..
أن ينهار..
فضاءات العشق
مازالت
تعشق المدار
تهدي للعشاق
نسائم وأنوارا..
ما جدوى الكلمات
على الأوارق
إذا كانت
قلوبنا تخاف ؟!
ترتجف من الإعصار
في ظل الغربة
تبحر في البكاء
تجذبها أعماق للنار..
خلق الله الكون
للحب..
كي تغرد الأطيار
الجمال في وادي الأمل
ينتظر قرارا
ينتظر عودة النغم
لجميع الأوتار
عيون تبتسم
وقلوب
يملؤها شوق كالنار
أيادٍ
تسطر فوق الأوراق
حلما
لايرضي أن يبقي
حبيس الأسفار
تتنفس فرحا
بالقرب
لاتعبأ بالليل وإن طال
ليس لها
غير الحب مدار
حياتها
أنشودة عشق
رفض جميع الأغيار
يغتسل في نهر الحب
فيغدو ربيعا ونهارا..
يعرف أن الهجر قوافل
ترحل.. تسافر
تبحث عن جند مأجور
كي تهدم كل قلاع الحب
وتزيل الأسوار
تحمل حقائب الغيرة
تفشي كل الأسرار
تحتال
لاتمل ولو ظلت
حرب الأشواق
قائمة
مادام للكره
صروحٌ لاتنهار
لايهزم الحب إلا
بدائل الاختيار
موت الجمال
وغروب الإصرار
عزوف القلب
في ظل الفوضى
عن الاستمرار
عناقيد الحب مازالت
تزين جيد الفاتنات
تقطف منها
أشهى ثمار..
تملأ القلب طربا
والعينين انبهارا..
مازالت
تمضي نحو
بقاء الحب مشتعلا
بلاخوف
يلاحق خطواته
يمزجها باللاجدوي
لتحترق
وتذوي
وتغيب في أي مدار
حين تأتي
شمس الأشواق
لتمد الحب
بصحيح الأخبار
يحجبها غيم الفرقة
لتغرب في واد
تملؤه نوايا الأشرار
لايقوى الغيم
يحرقه الشوق
بأعاصير من قبلات
ولقاءات
وضحكات واثقة بالمشوار
فيعود بخفي حنين
يبكي ضياع العمر
وزوال الملك
وغروب ٱماله
في جوف الإعصار
حتي لاتختنق الأزهار
لابد للكره
أن ينهار وينهار
شعر عبدالله محمد حسن
مصر
التدقيق اللغوي د.جمال الجماعي
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق