الجمعة، 2 ديسمبر 2022


***  إليك أشدًُ رحالي. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** إليك أشدًُ رحالي. ***

بقلم الشاعر المتألق:  مروان سيف 

***  إليك أشدًُ رحالي. ***

إليكِ أشدُّ رحالي و أمضي

إليكِ و منك أفرُ و أقضي


بدونك وقتي و أنتِ بهجسي

كأنك مني تلابيب بعضي 


و بعضي يديك تشد و ترمي

و في شدها رميها بي لتفضي


و تملي يديها بودي و ودي

أملئُ قلبي بلثمي تعضي 


 بجلدي و جسمي بهمسكِ أمسي

بجمركِ أمشي و أنسى التلظي 


و أدعوك يا نار قلبي تردي

أيا جنتي قلبي أنتَ  و نبضي 


فقلتُ أناديك يا ضوء عيني

فكنتِ  جحيمي و نعم الرَغَد


دعيني لأسلب من شفتيك

ببعض الرحيقِ لأجل المدد


 أوغّر زفركِ في رئتيني

 دعيني أُململُ منك الوتد


 أروضُ لمسًا بخدَّكِ كي

 أنمرق من شَعركِ لي مخد


دعيني ألخص كل الحروفْ

بحرفين حاءٍ و باءٍ و مد


كما قد كتبتكِ في حالتِي

كذا وصِّفيني كما قد ورد


و زيدي بعشقٍ و حبٍ و رفقِ

لتبقى المحبةُ يفنى الكَبَد


أزيني حروفكِ فوق جبيني

و زيديني قربًا لحدِّ الوتينِ


و زيديني زيدي و لا تبخلي

لأنفي ظنوني و أردي ضنيني


لإن شحيحٌ كما تعلميني 

و لكني شهمٌ كريمٌ بدوني


و هلّا سألتي لماذا دعوني

لأنَّكِ محفورةٌ في عيوني


فلستُ لأرخصكِ كي تهوني

و لستُ أبيع اسمكِ و جبيني 


و هلّا سألتي لماذا تكوني  ..؟؟

لإنكِ  وحدكِ أنتِ بكوني 

✒️ مروان سيف

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق