***إمرأة سمت فوق المحن***
النادي الملكي للأدب والسلام
***إمرأة سمت فوق المحن***
بقلم الشاعر المتألق براق : فيصل الحسني
***إمرأة سمت فوق المحن***
أقسى جراحي لم يدونها كاتب أو زمن
قبلك لم أعرف طعم الهزيمة وأي محن
أكادُ أُجن. لغدر هذا الزمان فهل أمتحن
وأنا حبيسة ساحل بحرك أتابع السفن
سيأتي ويعتذر لهذا الغياب يبكي يأن
لتشفى جروحي وتروي كرامتي إذ تحن
غيومي كم لبدتها مطراً أحلامي إن غفن
عيوني كم دمتعة أنزلت ولم يغمض جفن
أتسهرين ليالي والعذاب زاد حده صفن
قلبٌ حباه الله حباً وحماه من عذاب ومزن
أيتركني أصارع موجك الغادر لا لا أظن
أنا لاأخافك فقد حفظت درسك ولم أهِن
أنا لا أشكيك يا زمني تبيد وتفني وتفتتن
غرورك ضاع في. صبري وروحي تمتحن
أتراني إمرأة أقوى منك سمت فوق المحن
سأسمعك أبلغ كلام أجمل من كل شجن
سجل إذن أنا إمرأة لم يهزمها رجل وهن
رجلٌ لم يقدر قيمتها قل هرب أو جبن
بقلمي د. براق فيصل كاظم الحجاب الحسني
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق