الجمعة، 23 ديسمبر 2022


💛سرا بلا ندم💛

النادي الملكي للأدب والسلام 

💛سرا بلا ندم💛

بقلم الشاعر المتألق: كريم حسين الشمري 

💛سرا بلا ندم💛

رؤى الأسحار رنينها يقودني أيقاظا

دون 

الحرقة و توصدا لأفكاري كالحميم،،، 

و أنقساما

أصفر بالثيمات تداخلا للآثام و نعاسا

أبيض

خلسة و تفتحه هواجسا للسواد،،،،، 

فبان

الشر رميات أرداها التنازل بأفكار 

يذكرها

الظلال و قسمان للتنهد بنيران،،،،، 

الغباوة

هوادجا تكرمها أوهاما وجدانها،،،،، 

عبورا

بمدارك الأشعاع و تسرعه بخواطرا

للعتمة

ليمر السحر بنسائما للأنغام و،،،،،،،، 

أونارا

تهد التخطي شعيرات كالخطوط

ألتماسها 

مسكا بشغافا قلبي فتحررت،،،،،،،، 

كأنه 

نياسما لدروبي و ان هجرتها،،،،،،،،،، 

الأحجار

و أصبحت بقايا شراذما من الحصى

و ترانيما

من عجائب للملك و أسرارا،،،،،،،،،،،،، 

للزمان

يخبرها الرماد و مدامعا أسترها،،،،، 

الدخان

أيقاظا للمارد الساكن بدواخلا،،،،،،،،، 

للأسحار

دون وجه ليتصاعد الحلم بمباخرا

بخورها

الأموات و بقابا أوراقا لأزهاري،،،،،، 

ليتدخل

الظلام حقولا لسحاباتي و قطرها،،، 

الموسوم

شجنا و حروف و يا وحشتي،،،،،،،،،، 

توهانا

أهدر أطلالا لحمائمي فخاف السكون

تكسرا

ليرتوي من الثلج أقداري و سقائفا

من 

السعف يمزقها العزف دون رؤيا،،،،، 

لينحني

الظهر دون أكتراثا بأفكاري و طيورا

هاجسها

الرغبات و وضوحها هلاهلا أدمن

التعبد

و أصبحت الأقدار أمواجا يسيرها

الأنبهار

و تسرجها صهوات للعناد لتطرق،،،، 

الأنبعاث

تغاليا بكتابا للموت فوق قبورا،،،،،، 

أوهمها

الذبول و عطاياها أعطابا لمجامر

الأحزان

فتعلق السر فقاعات كأنها أنشودة

للغدر

و أنفاسا أغرقها الزفير رخامة،،،،،، 

و تعفن

ليختلط السم مع أجوافا للندى،،،،، 

و ليصمت

الحزن بجناح الفراش ليعلو،،،،،،،،،، 

تخاذلا

كالأحلام و ليمتطي شراكا،،،،،،،،،،،،،

لبابها

التجذر و رمالا لأسفارا لروحي

ليترع

الأمظاء دموعا أترفها التمايل،،، 

بالعراء

و عبثا أنهر الليالي أكتئابا فلاح

النواح

أزمانا أكثرت العاهات هموما،،،، 

ليشف

الشغف تعايشا مع الأرواح و،،،،، 

لياليها

الظلماء أمظاءا لفصال الردع،،،،، 

و الوجل

و أختلافا أوجد الخريف أسعافا

و تمزقا

ليثري الأعتمار حدوات للأعذار،،،، 

و سرها

بلا ندم

💛💛💛💛💛💛💛💛

💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛

الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

توثيق: وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق