الأربعاء، 14 ديسمبر 2022


مَرَرْتُ بِحَيِّهِمْ وَرَفَعْتُ عَيْنِي

النادي الملكي للأدب والسلام 

مَرَرْتُ بِحَيِّهِمْ وَرَفَعْتُ عَيْنِي

بقلم الشاعر المتألق: رضوان عاشور 

مَرَرْتُ بِحَيِّهِمْ وَرَفَعْتُ عَيْنِي

إلَى شُبَّــاكِهِمْ شَـــوْقَاُ وَغِيَّــا

وَلَـــكِنِّي وَقَفْتُ بِـلَا حِـــرَاكٍ

كَأنَّ سِهَــامَهُــمْ وَقَعْتْ عَلَيَّــا

سَـألتُ الدَّارَ عَمَّنْ بَاتَ فِيهَـا

فَقَــالَ الــدَّارُ ذِكْـرِاهُمْ لَدَيَّـــا

فَرُحْتُ أُسَـائِلُ الابواب طُرَّاً

عَنِ الأَحْبَابِ وَالزَّهرِ النَّدِيَّــا

حَزِينَاً قَدْ رَجَعْتُ بِلَا جَـوَابٍ

يُهَــدِّىءُ مَــا يَهِيجُ بِخَــافِقَيَّــا

وَيَدْفَعُنِي الْحَنِينُ إلَى هَـوَاهُـمْ

وَدَمْــعُ الْعَيْنِ يَحْـرِقُ مُقْلَتَيَّـــا

وَرَسْــمُ الدَّارِ يَحْفَظُــهُ خَيَالِي

وَصَوْتُ أحِبَّتِي نَغَمَــاً شَجِيَّــا

يُعَـــاوِدُنِي الـحَنِينُ فَتَعْتَـرِينِي

إلَيْهِــمْ رِعْــدَةً وَهَــوَاً قَــوِيَّــا

بقلم : رضوان عاشور 

توثيق: وفاء بدارنة 





 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق