الجمعة، 16 ديسمبر 2022


***** أهطُلي*****

النادي الملكي للأدب والسلام 

***** أهطُلي*****

بقلم الشاعرة المتألقة: عتيقة رابح/زهرة المدائن 

***** أهطُلي*****

.............

هَذَا كَأسِي للحُبِ فارتَشِفِي  ...

مِنهُ رُوحي المتيمَةَ وتَرنَحِي ....

ثُمَّ طُوفي بقريةٍ أسكُنها ...

ريحاً معطراً وفندِي...

 قولاً للمجادلين لي في عشقِكِ ...

أنكِ سرابٌ مُنتهي   ...

هذا أنَا منتظِرٌ لكِ نسمةً ...

أرجُو على قلبى أن تُهَفهِفِي ...

جَدٌ ركبُ الهوى نبضاً أسُوقُهُ...

سيراً حثيثاًمسرى بِدَمِي ....

رحمةً بقلبٍ بكِ تَوَلَهَ ...

وتبعثَرت الأمسياتُ أمانِيَ فلملِمِي ...

وقسِّطِي عليَ كلَّ واحدَةٍ...

لقاءَ حُلُمٍ ثم اِذهَبِي ...

واترُكِي لي البرهانَ أني حالمٌ 

كي لا أجولَ بإسمكِ صارخاً يا مذهبِي ...

أَنا المُجادلُ المُزاحمُ المُقاتلُ فِي النَوَى ...

وَحدِي أُعَافِرُ فِي بُعدِكِ مَهْلَكِي ...

قُولي كيف يَنجُو من أَضنَاهُ الهوى...

وَأنَا دُونَكِ شهيدُ العِشقِ لو تَعلمي ...

تَكَثَفِي غيماً مليئاً بالأشواقِ العَابِثَة ...

ثم سيري إليَ بِغَيثِهَ واْهطُلِي 

فِي قَدَحٍ مَازالَ يَطلُبُ مِنكِ سُقيَةً ...

ومَازالَ يدعوكِ إليهِ لتَرتَوِي     

 بقلم عتيقة رابح #زهرة المدائن ✍️

16.12.2022

الجزائر 🇩🇿

توثيق: وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق