الثلاثاء، 15 مارس 2022


***   سجيتي    ***

رابطة حلم القلم العربي 

***  سجيتي   ***

بقلم الشاعر المتألق:  السيد  العبد 

***   سجيتي   ***

قصائِدي أجملُ الأقمارِ والشهُبِ

أبقَى علَى الدهرِ مِنْ جاهٍ ومِنْ نسَبِ


تركتُها لِحَمامِ الأيْكِ رابيةً

كذَاكَ قدَّرَ ربِّـي أنْ يُرَى أدبِي


جعلتُها لِحبيبَاتِـي كتابَ هوًى

أغلَى مِنَ الدّرِّ والياقوتِ والذهبِ


هىَ الجمالُ الذِي أكبَرْنَـهُ أبدًا

وصِرنَ يقْـرأْنَهُ في هذهِ الكتبِ


هذا اليراعُ الذي يُسخُو بِمهجتِـهِ

كالشمسِ ، مُبدعةِ الآياتِ والعجَبِ

.

نورٌ يبدِّدُ ليْلَ اليأسِ أجمعِـهِ 

مِن سالفِ العهدِ بيْنَ العُجْمِ والعربِ

.

كالقمحِ يبدُو أميرًا في سنابلِـهِ

يكادُ ينطقُ : دَعْ نجواكَ واقْتربِ


ولاتزالُ حُروفِي دوحةً ، أخذتْ

عَنِ السماءِ سخاءَ النهرِ والسحبِ


جميلُ لحنِ يغنِّـي الشعرَ معجزةً 

فقُل لِقَـارئِهِ : " لِلغُنوةِ اقْتربِ "


رتِّبْ متاعَكَ ، إنَّ الشِعرَ آخذُنا

لموعدٍ في جلالِ الحبِّ مُـرتَقَبِ


لِموعدٍ ليسَ إلّا النخْلُ يعرفُهُ

فخُذْ لكلِّ الصّبايَا أقدَسَ الرطَبِ


لا سيفَ مِثْلُ القوافي حينَ أُبدِعُها

مِن غيْرِ حربٍ ولا نارٍ ولا لهَـبِ


شعرٌ يعانقُ رُوحي يومَ مولِدِهِ

حتّى يكونَ إِمامَ الشِّعرِ والخطبِ


لولاهُ ما كانَ لِي ذِكرٌ ولا نسَبٌ 

وقد بقِيتُ عظيمَ الذِّكْـرِ والنّسَبِ

بقلم الشاعر السيد العبد

توثيق : وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق