الأحد، 2 نوفمبر 2025


تطريز عبارة: (فرج قريب)

النادي الملكي للأدب والسلام 

تطريز عبارة: (فرج قريب)

بقلم الشاعر المتألق: د.عارف تَكَنَة 

 من بحر الكامل) 

بَقَلم : د. عارف تَكَنَة 

تطريز عبارة: (فرج قريب)

ف- فِي  خَدِّ   نائِبَةِ   الزَّمانِ   تَقَطَّرَتْ 

     مُقَلُ  الْأَسَىٰ  يا  (فاشِرَ  السُّلْطانِ) 


ر- رَسَمَتْ عَلَىٰ وَجهِ الشَّقاءِ فَأَجهَشَتْ

    كُلُّ   الْحَنايا    عِندَ   ذِي    الْأَزْمانِ 


ج- جَأَرَتْ مَراراتُ الْوَغَىٰ فاسْتَدمَعَتْ 

     جَفْنَ  الْشَّجا  تَوْهًا   عَلَىٰ  الْبُلْدانِ 


ق- قَبَرَتْ   وَأَصداءُ   الْمَدائِنِ  أَعوَلَتْ 

     صاحَتْ  بِها  فِي  فَوْهَةِ   الْبُركانِ 


ر- رَمَسَتْ  وآصارُ الْجُناحِ اسْتَسْهَلَتْ (١)

    حَثْوَ  الرُّمُوسِ  كَطَرفَةِ   الْأَجفانِ 


ي- يا هاصِرًا؛  تِلْكَ الدُّثُورُ اسْتَجمَعَتْ 

     أَنْفاسَها     يا    مَحمَلَ     الرُّكْبانِ


ب- بَشِقَتْ عَلَىٰ كَسْرِ الْجَناحِ فَصابَرَتْ (٢)

      ما  أَقْنَطَتْ   مِنْ   رَحمَةِ   الْمَنَّانِ

       بِقَلَم : د.عارف تَكَنَة 

----------------------------

١- آصار: جَمعُ إِصْر. والإِصْرُ: الذَّنْبُ، الحملُ الثِّقْل. الْجُناحُ: الْإِثْمُ والْجُرمُ.

٢- بَشِقَتْ: حُبِسَتْ، ضَعُفَتْ.

توثيق: وفاء بدارنة 


*** يا رفيقي. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** يا رفيقي. ***

بقلم الشاعر المتألق: حكمت نايف خولي 

بقلم : حكمت نايف خولي

*** يا رفيقي. ***

        ُكلـَّما غَـنـَّت ْ على الأغَصان ِ أطيار ُ المَســاء ْ

        ومَشت ْ نحو المَغيب ِ البارد ِ القاسي  ُذكــــاء ْ

        وَتمَطــَّى اللـَّيل ُ مَـلهوفا ً وبانـَت ْ في  الفضاء ْ

        غَيمَة ٌ  تمْضي سَريعا ً تمْـتطي ظهْـرَ الجـِواء ْ

        َفـتـَذ َكـَّرْ يا رفـيـقي كـم تـلاقـَيـْـنـا مســـــــاء ْ

        َنزْرَع ُ الآفــاقَ حُـبـَّـا ً نـمْـلأ ُ الدُّ نـْيا غِــنــاءْ  

        َنفـْرُشُ الأرْضَ عَـبـيـرا ً نقـْطفُ الورْدَ سَواء ْ

        فـتـَعالَ مـن  جَـديـد ٍ َنـمْـلأ ُ الـكـأسَ  َرجـــاء ْ

        سَوف َ تـلـْـقـانا الدُّروبُ  سوفَ نـلقاها  معاء ْ

 فغَدا ً حُـب ٌ وسَعْد ٌ إنْ يَـكـُن ْ يَــْومي  شَـقــاء ْ

يا رفيقي  

بقلم : حكمت نايف خولي

من قبلي انا كاتبها

توثيق: وفاء بدارنة 


السبت، 1 نوفمبر 2025


في كلِّ ليلةٍ من ليالي المساء،

النادي الملكي للأدب والسلام 

في كلِّ ليلةٍ من ليالي المساء،

بقلم الشاعر المتألق: فتحي الصيادي 

في كلِّ ليلةٍ من ليالي المساء،

أزورُ شاطئكِ،

وأُلقي تحيّةَ الوفاء

لأغلى إنسانةٍ عرفتها،

وبها غادرَ الشقاء.

كان يومٌ جميلٌ…

هل فيه الربيع؟

كان قلبي فيه عاشقًا مُطيعًا…

🌺 لحظة نزولكِ… وبداية السحر 🌺

حينَ نزلتِ من السفينة،

وبُنيتُكِ تُعانقُ تعبَ المسافات،

لفَّكِ النسيمُ بحنوٍّ،

كأنَّهُ يعرفُ اسمكِ من قبلِ الوصول…


كانت السكينةُ على وجهكِ

تُضيءُ أكثرَ من الفوانيس،

حتى خُيِّلَ إليَّ

أنَّ البحرَ نفسَهُ

توقّفَ احترامًا لتعبكِ الجميل…


فارتجفَ قلبي

كطفلٍ يكتشفُ قبلةَ الأحلامِ أولَ مرة،

وأيقنتُ أنَّ قدومكِ

ليسَ هبوطًا من سفينة،

بل ولادةُ فجرٍ

أطالَ الشوقُ انتظارَه…


وقعَ ناظري بناظركِ،

فابتسمَ ثغرُكِ،

وبانَ لؤلؤٌ ناصعُ البياض،

أسرني…

وأدخلَ في قلبي السرور،

وكنتُ حريصًا عليه من الفتور.


وكان قلبي محمّلًا بالأشواق،

وأنتِ بسيطةٌ في كلِّ مقولةٍ تبتسمين،

قتلتِني بسموِّ حالكِ

وثقةٍ فاقت الخيال،

فجعلتِ قلبي وفؤادي في قتال.


عشقتُكِ من أعماق قلبي،

وأصبح نبضُهُ

يهيمُ بكِ ويصول

في كلِّ المحافلِ

وجولاتِ الفضول.


فأنا مدينٌ اليوم

لمن كان سببًا في الاستقرار

بعد اضطرابٍ

ومخاضٍ عسير

امتدَّ عبر السنين.


فكنتِ أنتِ فجرًا

بزغ بعد ليلٍ طويل،

في ظِلِّهِ سهرتُ 

وغادرَ نومي الجفون؛

حائرًا:

كيف السكونُ والركون؟


حتى أشرقت شمسي،

وغادرتِ المنون.

١/١١/٢٠٢٥

بقلم : فتحي الصيادي 

توثيق: وفاء بدارنة 




أُمَّـةُ العُـلا والنُّـور

النادي الملكي للأدب والسلام 

أُمَّـةُ العُـلا والنُّـور

بقلم الشاعر المتألق: ماحد ياسين عبيد 

أُمَّـةُ العُـلا والنُّـور

نَحْنُ أُمَّــةٌ كَانَــتْ أَمَاجِــدُهَــا

فِي الأُفُــقِ العَــالِي ذَاعَ صِيْتُهَــا 


أُمَّـةٌ لا تَفْتُـرُ عَنْ قِـرَاءَتِهَــا

تَزْدَادُ حِكْمَـةً، وَتَعْـيِ غَيْرَهَــا 


بَذَلَتْ غَالِيًـا فِي سَبِيـلِ العُلَى

لِعِزِّهَا وَرِفْعَتِهَا وَمَجْدِهَــا 


وَالْيَوْمَ نَامَتْ فِي أَحَاضِـنِ غَـادِرٍ

وَالْعَـدْوُ فِـي أَرْضِهَـا يُبَعْثِـرُهَــا 


تَمْلِكُ الخَيْـرَاتِ فِي أَرْضِهَــا

لَكِنَّهَــا تَـنْسَى أَهَالِـي دِيَـارِهَــا 


مَصَادِرُ القُـوَّةِ قَدْ مَلَكَتْهَــا

لَكِنَّهَــا تَجْهَـلُ كَيْفَ تُسْلِمُهَــا 


كُلُّ البَرَايَا تَسْتَفِيـدُ مِنَ الَّـذِي

سَخَّرْتَــهُ، وَهْيَ تَـرْقُـدُ فِي رُقَـادِهَــا 


عَارٌ عَلَى أُمَّـةٍ جَاعَ أَطْفَالُهَــا

وَنَـامَ صِغَـارُهَـا تَحْـتَ رِمَـادِهَــا 


قَـدْ سَمِعْنَا صُرَاخَ نِسَـاءٍ تُنَادِي

وَا مُعْتَصِمَـاهْ، فَـأَيْنَ أُذُنُهَــا؟ 

✍️ بقلم: ماجد ياسين عبيد

توثيق: وفاء بدارنة 




*** سحرك المفتاح. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** سحرك المفتاح. ***

بقلم الشاعر المتألق: ابو مظفر العموري رمضان الأحمد 

*** سحرك المفتاح. ***

............. ....

قد خَانَني التعبيرُ....والإفصاحُ

لَمَّا تَبَدَّى وَجهُكِ.......... الوَضَّاحُ


وَتَلَعثَمَ النُطقُ السليمُ وَقالَ لي:

إنَّ التلَعثُمَ في الغرامِ...... مُباحُ


في النورِ تَرتَجِفُ الحروفُ مهابَةً

وتَثورُ لَمَّا ينطفي......... المِصباحُ


غازَلتُها وَأثَرتُ كُلَّ....،...... خَلِيَّةٍ

سَبَتَتْ بِها......،...،،.وَتَكَوَّرَ التُفَّاحُ


وَوَضَعتُ عِقدَ الياسمينِ بِجيدها 

فَتَذَمَّرَ  الدحنونُ ........والقِدَّاحُ


مِن أينَ أَبتدئُ القصيدةَ حلوتي؟

والحرفُ أنتِ  وَسِحركِ المفتاحُ!! 


مِن أصغريكِ  تفوحُ رائحةَ الهوى 

نشوى  لِكُلٍِ خَلِيَّةٍ. ........تَجتاحُ


وَهَزَزتِ غُصنَ الياسمينَ بِمخدَعي

والياسمينُ بِطَبعِهِ فَوَّاحُ


هَل لي إلى شفتيكِ دربٌ آمِنٌ؟

فأنا السفينُ؛وَهمسُكِ المَلَّاحُ!!


وَنَهلتُ مِن شَهدِ الرضابِ مُعَتَّقًا

مِثلَ السُلافَةِ والعِناقُ مُتاحُ


وَفَرَشتِ شعرًا كالحريرِ بِجانبي 

وأناملي  بِحريرهِ تَرتاحُ


تتعانقُ الأجسادِ حين لقائِنا 

وَلدى النوى تتعانقُ الأرواحُ!!!

...................

ابو مظفر العموري

رمضان الأحمد.

توثيق: وفاء بدارنة 




*** روابي اليقين. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** روابي اليقين. ***

بقلم الشاعر المتألق: محمد عبيد المياحي 

*** روابي اليقين. ***

.....

ماذا يتبقّى للهمسِ قبلَ الشروق،

وقد سُرِقَ النبضُ من القلوب،

وذابَ من ذابَ

في ضلالٍ،

أو في طمعٍ كالنار،

هشيمُها سكنَ الآمنين.


يا للضبابِ،

يا للشَّكِّ المتعبين،

الباحثينَ عن صباحٍ

في زحامِ التائهين.


أفي الأحداقِ شوقٌ

ما زال؟

أو صوتٌ يُنادينا؟

أما زالَ من عينِ الشمسِ

تُساقينا؟

إذا الصمتُ مات،
وإذا الأيامُ تجدّدت،
سجدتُ — كالنّاسِ —
في ذيلِ الطريق؛
فلستُ أرى في سواهم
عزًّا يدوم،
وأسوارًا...
.....
✒️ محمد عبيد المياحي
توثيق: وفاء بدارنة 

 


Título: Suspiros por ti

Royal Club for Literature and Peace 

Título: Suspiros por ti

Autora: Isa Hdez

Autora: Isa Hdez

País: España

Título: Suspiros por ti

1/11/2025

Suspiros por ti

Bajo la luna te esperé en el silencio sonoro de mi noche, mientras la brisa del mar arrullaba la estela plateada, la espuma blanca salpicaba mi cara embelesada, y te llevaba los suspiros de mi alma enamorada.

Te soñé con tus ojos como soles, y ansiaba danzar en tus pupilas vestida de flores lilas, volar en tu profunda mirada de resoles, y ser la dueña de tu corazón desbordado de pasión..

Me quedé en la orilla contemplando el arrebol, mientras el sol dorado moría y la luna brillaba; mil atardeceres te esperaría, y entre tus brazos como una diosa florecería..

Tus manos sedosas acariciaban mi pelo, adornado con mi velo de luz y terciopelo; sé que vendrás y me abrigarás con tu abrazo inmarcesible, y te beberás los suspiros de la boca de tu amante, que te adora como loca.

Isa Hdez 

DR. 

documentation: Waffaa Badarneh