الجمعة، 2 مايو 2025


شتان بين الأبيضين. السكر والملح

النادي الملكي للأدب والسلام 

شتان بين الأبيضين. السكر والملح

بقلم الشاعر المتألق: فريجات عبدالحميد العلندي 

شتان بين الأبيضين. السكر والملح

لا فرق بين الأبيضين كلاهما

كَمَرج البحرينِ يلتقيــــــــــان


أجاج به تستطيب الموائــــد

وحلو حلاوة أحلا من الرمان


هما الذوق الأصيــــل بلا هما

الكل كالطين في فِقهِ اللِسان


فأحذر من الإفراط والتفريط

واياك من الخضوع والإدمان


إن الدواء  مُضِــــــر بصاحبـه

إذا ما تناوله بغيــــــــــر بيان


لاتدمنن  على كـــــل الملذات 

وازهد فالزهد تربية  وإيمـان


وهل تجدي البصمـــــات نفعا

إذا ما سَلِمَ مِن الجُرح البنــان


فسلامة الجسد سلامة العقـل

ولكن الحماقة تفتك بالإنسـان


تُرْدِيهِ صريعا في درب الهــوى

وتُلبِسه ثياب الذُل والهـــــوان


فاليوم بالأمس شبيها ظاهـــرا

وعن الغد تفصلنا دقائق وثوان


اجتنب الشبهات  والمتشابهات

فلربما يتوه الفكــر في الألوان

بقلمي.. الشاعر الجزائري  🇩🇿

فريجات عبد الحميد العلندي

كتبت بتاريخ اليوم

02/05/2025

توثيق: وفاء بدارنة 





*** يا لفنجان القهوة. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** يا لفنجان القهوة. ***

بقلم الشاعر المتألق: احمد بالو 

*** يا لفنجان القهوة. ***

في الصباح تنتظر 

لتلقي التحية وتقترب 

تدخل غرفة العمليات 

لإجراء تنظير موضعي 

تتقلب لتزداد تساؤلا

ليخرج الطبيب عن تغيير جديد

ليؤجل حصان الألم من جديد 

يالفنجان القهوة 

يدفعني للتقدم 

والياسمين يتحدث 

عن أغنيات فيروز  وصباح 

ما سرها تشدني كالمتيم

تلفحني بمنظار العشق

لرائحة البن الساحرة

لصفحات الشعر العذرية

على طاولة الخليل أتذوق

أرتشف وأكتشف أميرة

تخرج من فنجاني فاتنة

يا قارئة الفنجان هلمي

دثريني بحدائق الشعر العربي 

جميل أن نتذكرها وننشد

هيلا  هيلا يا بحر الشوق

لتزرع في القوافي قصائد 

ضللت نظارة البوح

لأصنع قافلة عبقر

سمراء أشهد كم تلاقينا

و سحبت جرار الغدير

لأجد أنثى الشهباء

تحبس أنفاسي لفنجاني

يا أجمل لحن أردده

معك أتحول لقبطان

في سفينة العشاق

مع فنجان قهوة أصنع عشقنا الأبدي 

بقلم : أحمد محمد علي بالو

  سورية

توثيق: وفاء بدارنة 


الخميس، 1 مايو 2025


*** من خراب ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** من خراب ***

بقلم الشاعر المتألق: محمد الزهراوي أبو نوفل 

- القصيدة. .

من خراب 

تلوح لي ابنة 

الشمس. . 

بأقواسها القزحية

في استحياء . 

لها في عبير 

الوردة ورهبة 

النبيذ من

شدة السكر 

بها خليلي. .

وتكللها الأنداء .

هذه امرأة لا 

ند لها في الحب 

بين الغواني .

أراها تجيء 

بقامة منارة .

تجيء لي. .!

 وحدي بضفائرها

السود في. .

ثوب نسرين

وعلى الأبواب 

المحجوبة. .

يتراءى لي 

رمانها السري

من منفاي

بهذا الوجود .

ولأنها من أشياء

قلبي ها أنا. .

أتمتم بأسمائها في 

الغياب خاشعا. .

ولا ملام إن

كنت ثملا بالست

أو كم حطمت

في شأنها. .

من كؤوس ؟

من نزيفي. .

هذا الغناء !

وفي دمي. .

جموح الخيل

باتجاهها علي

أحظى وإن. .

فقط بالرؤية .

هذا اعترافي. .

حتى أجعل من

مفاتنها عرسا. .

إذ تحاصرني

في المدى الليلي

أنجمها الغر .

بقليل منها. .

وبخواتمها

أباهي البهاء !

هي أعمدة الفضة

تميس بالوعود

 البيض تحت مطر .

دائما أراها أعمق

عارية كأنما تستحم

في قاع أرخبيل. .

بزهو الصباح

مثل فينوس !

أراها تمتزج. .

وكأنما هي النور

بكل فان وخالد .

ودائما أغمغم

في غبطة أني

سوف ألقى في

الغياهب القصيدة.

من كل المرافئ

توهمني أنها. .

تجيء إلي هيفاء

وعاشقة في شطحات

وشطحات كفيض

تلو فيض وعند

الجد تتحاشى لقائي.

أرصدها مع

حركات الرياح

ولم أعد أخاف

أن تجلدني. .

دونها الرياح .

فقد ألفت في

الظلمة انفرادي

بنفسي. . في

انتظارها كتمثال

للشعر حيث. .

أنكرني الأهل

كشاعر وأكاد أن

أسمع لها في

الصمت صخب 

مجيء فرسان .

دائما أرى لها

في الخمارة بريقا

وأرى أنا. .

كالنوارس إلى

بعضنا نهرع .

دائما أنتفض. .

إذا ما مفرقها

في الجهات شع .

أنا المعنى. .

بهذا السكر ! ؟

فقد دنا رواحي !

والقصيدة لاهية

تنفش على السور

ريشها مثل طيور .

دائما أرى أني

أجيئها مثل الموج

يداهم بعضه !

آن مأتمي. .

تشردت كثيرا

باتسري وما

تناهت إلي أخبار

عن القصيدة. .

أنا مسكون 

بها كما ليلى. .

مع المجنون .

وكأنما هي تأتي

من أغوار الدهور .

في الحلم أرى

أني أقبلها. .

من الرسغ .

ولأجلها على

العشب يخلع

النهر ثوبه. .

على صراخ

حشد كبير من

حوريات الماء .

أنا كثيرا ما

أواري أحزاني

كبئر يوسف

وأسأل وساوسي. .

إن كانت في

إرم أو أندلس .

من ارض 

أجهلها. .على

صدى العربات

المرتحلات. .

أسمع لها مع

الغول النحيب

وأنا فريسة لها .

 دائما. . في

الحلم على ضوء

الشموع في

سهوب عريها

المهموم أرى 

وأسمع أنا. .

على هوانا

ببعضنا نحتفي ! 

إذ دائما. .

ودائما في كل

منعطف أتوقع

الموت خلف

رؤاها القصوى. .

وأنا أصوغها

مثل سرب وعول

ومستهل قدها

الآتي من ما. .

وراء البعد يغني

عن رؤية برج !

كل الغناء لها

والهواجس لي ! ؟

هي القوافل 

تجيء نياقا 

يحدوها التوق 

على طريق

 الفجر بلا عدد

لأنها نبيذ الحب .

ولا تأتي إلا 

معطرة تحمل

 هموم الشرق

والغرب عالية

الهامة برموشها

السكرى وهي

مزدهية بكل 

ما لها من عز 

وسلطان في 

عريها المحتشم

الذي لولاه. .

ما كنت هذا

الطفل الذي . .

أنا إياه في

كل ما أكتب. .

حيث رؤاها

مدائني في ما

وسع الكون. .

وعيناها قدحي

ياساقي العالم .

آه لو تدرون

أي كنز هي. .

وماذا فيه؟ !

بقلم :  محمد الزهراوي

      أبو نوفل

توثيق: وفاء بدارنة 




Día del Trabajo

Royal Club for Literature and Peace 

Día del Trabajo

Autora: Isa Hdez

Día del Trabajo

Autora: Isa Hdez

País: España

Título: Trabajo digno

30/5/2025

TRABAJO DIGNO

Todo trabajo es digno si se hace con respeto, nos da seguridad e igualdad, con un salario acorde a la responsabilidad, sin abusos de poder ni deslealtad.

Para mí era un orgullo poder trabajar, enfermera diplomada en hospital, laborando cuidados, compañía y cumpliendo sueños con dignidad; ya soy pensionada de la sanidad.

Privilegios que se deben cuidar, nos permite tener identidad y ayudar a la sociedad, progresar en la ciencia en bien de la humanidad, por un mundo más igual con amor e igualdad..

El trabajo con justicia nos da felicidad, nos hace independientes, solidarios y nos permite subsistir, además, aumenta la posibilidad de tener lo más valioso, la libertad..

Isa Hdez

DR.

documentation: Waffaa Badarneh 




*** رحلة أفراح. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** رحلة أفراح. ***

بقلم الشاعر المتألق: عبدالله محمد حسن 


             *** رحلة أفراح. ***
           أنت امرأة قدرت أن تجعل

من أيامي الحزينة

رحلة أفراح

حين نظرت  إليها

ورأيت جمال عينيها

جعلت نهديها 

وسادة رأسي

وذهبت لأرتاح

أشعر أني 

دخلت مدينة الحب

وحدي بلامفتاح

أشعر أني

أجوب في حواريها

منتعشا حرا ..

أرفرف في فرح

بغير جناح

أنت إمرأة

قدرت. ببراعة

أن تحذف من قلبي

كل جراح

معك عرفت بأن

 كل نساء العالم

ليسوا سواءا

كضوء الصباح

لكل واحدة 

طعم يختلف

عن الأخرى

فدعيني

بين أحضانك

دعيني أرتاح

دعيني

ألثم شفتيك

أشعر بجنون

الإحساس لديك

ببحار موجها

لايهدأ أبدا 

تتفجر لهبا

تشعرني بأني 

أعظم ملاح

أنت أمرأة

كلما غربت 

في أحضانها

شمس حنيني

أعادت من جديد

لقلبي الصباح

يامن عشقت الحياة

ورحت تغنين

في طرب ودلال 

يجعل القلب

دوما يحيا

رشيقا كغزال يتجول 

في غابة الأفراح

ضميني  دعيني معك

أذهب بعيدا 

عن عالم الجراح 

ألملم  ماتبقى من سنيني

وٱخذ من الحب 

لقلبي السماح قبل أن 

تحملني الأيام بعيدا

كورقة خريف 

تحملها الرياح

لاتدري فيما

تكون نهايتها

سجن أم براح

كلمات /عبدالله محمد 

مصر

توثيق: وفاء بدارنة 



*** هديُ قلبي. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** هديُ قلبي. ***

بقلم الشاعر المتألق: محمد الإمارة 

*** هديُ قلبي. ***

وهمساتُ حبي 

........

لك ِ أنت ِ

و للعشق ِ أكتب ُ

ما دام َ لي

قلب ٌ ينبض ُ

و يُحبك ِ بشراهة ٍ    ..

مغامر ٌ أنا

أرسم ُ كلماتي تارة ً

و أرتشف ُ

رحيق َ مدادي

لكي أراها     ..

مغرم ٌ و فؤادي

تولع َ بها

و محاط ٌ في مداها

و بمساحات ِ ألقِها

و رُباها     ..

أبعث ُ

لها سلامي

و بالأشواق ِ أُبادِلُها

فأرسل ُ كلماتي

عَلها تقرأُ

فحواها     ..

و بالهيام ِ

أبرق ُ لعينيها

مشاعر َ الود ِ

و أحاسيس َ جمة ٍ

ما أشجاها     ..

فكم ْ

تزاحمت ِ الآهات ُ

و الأنات ُ بصدري

من ْفيض ِ حسنها

و سناها     ..

أيُها القلب ُ

أشْعرها

بعُمق ِ إحساسك َ

و أنك َ ترغب ُ بها

و تَهواها     ..

فيا قلبي

لست َ خوانا ً

أو حجر َ صوان ٍ

فمن ْ يحملُك َ إنسان ٌ

يسعد ُ و يفرح ُ

بلقياها     ..

أَ تسمع ُ تَنهيدتها

حين َ تأسُرك َ شوقا ً

و في نَبرة ِ صوتِها

أنين ُ شَجاها     ..

فلا   ..!!

تقل ْ : يوما ً ملَلتُها

أو جزعت َ منها

إذا ما تهاوى الجسد ُ

أو خارت ْ قُواها     ..

و يمل ُ

صبري مني

حين َ لا أجِدُها

أو أراها

بل ْ تسيل ُ دموعي

لذكرِها و نجواها     ..

أيا وِتْر ُ

غرامها قد ْ

تجذر َ فيك َ

فلا دُونها تهوى

أو ترغب ُ

بسِواها     ..

حدثها بنفسك َ

و كم ْ وسعت ْ الدُنيا

لحلمِك َ 

فليس َ لك َ بد ٌ

بغَيرُها أو عَداها     ..

كلماتِك َ

تثمل ُ الأشواق ُ

و تهمس ُ لها الأذواق ُ

بمنطق ِ الجمال ِ

ما أحلاها     ..

فلو أني

أبحر ُ في يَمها

دهرا ً

و تعزف ُ أوتار ُ

قلبي لوصلها

طربا ً

فلا شيءَ جميل ٌ

خَلاها     ..

و لو أني

أقول : فيها شعرا ً

أو أخط ُ فوق َ

مُقلتيها عشقا ً

فلست ُ أنساها     ..

و آه ٍ

ثم َ آه ٍ

من ْ لِحاظ ِ عُيونِها

و جمال ِ فُتونِها

تُذيب ُ الغرام َ صبابتي

في رِحاها     ..

فسَتنعم ُ يا قلب ُ

ذات َ ليلة ٍ

بوصل ِ مُناها

فتكون ُ لصيقا ً لطيفها

و نجواها     ..

و حينها تزول ُ

عنك َ الهموم ُ

بإطلالتها

و رقة ِ أُنوثَتها

حين َ تهنأُ

برؤياها     ..

بادرها

يا قلب ُ عبقا ً 

بأجوائك َ المشحونة ِ  

و هطول ِ أمطارك َ

فتورق ُ لك َ

وجنتاها

و رِضاب ُ شفتاها      ..

فلا تُحرك َ

عنها ساكنا ً

أو تقف ُ صامتا ً

في محراب ِ شغفك َ

لتسقي عَطشُك َ

أو لتَروي بالود ِ

ضَماها .

بقلمي  : محمد الإمارة

بتأريخ : 29 / 4 / 2025

من العراق / البصرة .

توثيق: وفاء بدارنة 


الأربعاء، 30 أبريل 2025


*** في البعد عنكم. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** في البعد عنكم. ***

بقلم الشاعرة المتألقة: امية الفرارجي 

*** في البعد عنكم. ***

ماعشنا الحزن معكم..ولا الفرح

ولا أشرقت شمسكم فينا

ولا غربت..ولا أزهرت 

ولمة الأم وحضنها غير

وغيرها حضوره …مايسوى


فراشي أنتي وغطاي وموطني وبيتي

سميتك يا أمي أم الخير وبيضه الوجه

وأم الهمة والنسمة

وطول عمرك ورغم الضيم وتعبك

ليل ونهار..مبتسمة


سماحة وطيبة وعطاء

وفضلك ما أنساه علينا

تعرفين الطلب ..

تلبينه واحنا مانعرفه


تخدمين البعيد قبل القريب 

وكل الناس أولادك وأحفادك

ورافعين الراس باسمك 


وماتشكين ولا تتوجعين بليل

تحققين احلامنا رغم احمالك 

ورغم الشدة عطائك كبير

وهو اكبر …وأغلى

 وأعظم نعمة

بقلمي~  امية الفرارجي

توثيق: وفاء بدارنة