الأحد، 30 نوفمبر 2025


تطريز كلمة:  ( بُشريات)

النادي الملكي للأدب والسلام 

تطريز كلمة:  ( بُشريات)

بقلم الشاعر المتالق : د.عارف تكنة 

(من بحر الرَّمَل)

تطريز كلمة:  ( بُشريات)

ب-  بَــونُ شَـطنٍ حِـينَ أَعْـياهُ الـنَّوىٰ

      وَعَّ مِـنْ بَـينٍ وأَوْنـاهُ اعتِلاقُ (١)


ش- شَــسِـعَ الْــنَّـأيُ وأََورى واكـتَـوىٰ

      فَـصَـرِيعُ الْـوَصلِ أَنـعاهُ اشْـتِياقُ


ر-   رِبْـقُ قَـيدٍ لُـفَّ فِـي جِـيدِ الْـهَوىٰ

      كَيفَ ذا الْمَحجُورُ أَسلاهُ انْعِتاقُ!


ي-  يـا أَسِـيرًا بَـعدَما الـقَلبُ اجـتَوىٰ

      سَــرَّحُـوهُ ثُـــمَّ أَجــلاهُ انْـطِـلاقُ


ا-   أَبــعَـدُوهُ مِـــنْ أُتُـــونٍ فــارتَـوىٰ

     أَيُّ صـــادٍ ذاكَ أَطــفـاهُ انْــغِـداقُ


ت- تَـنَأَ الْـمُلْتاحُ مِـنْ جامٍ حَوىٰ (٢)

     بَعدَ هَيفِ الْكَأسِ أَسقاهُ الدِّهاقُ

   بِقَلَم  : د.عارف تَكَنَة 

-------------------------------

١- أَوْناهُ: أَتْعَبَهُ. 

٢- تَنَأَ بِالمَكان: أَقامَ وقَطَنَ. الْجامُ: إِناءٌ للشَّرابِ والطَّعام من فِضَّةٍ أَو نَحوها.

توثيق : وفاء بدارنة 


( العناق... نحواً  )))

النادي الملكي والأدب والسلام 

( العناق... نحواً  )))

بقلم الشاعر المتألق : ابو مظفر العموري رمضان الأحمد 

---((( العناق... نحواً  )))--- 

********************

وجاءتْ    تَشْتَكِي    ضَيمَ    السُّهَادِ

وقالتْ :  كم     عَشَقْتُكَ  يا   فؤادي 


حبيبي. ضُمَّني  واكسِرْ      ضلوعي 

وزِدْ     فَتحًا  لكي    يُنهى   عنادي 


وبادِرنِي       بِشَدُّ       ثُمَّ     رَفْعٍ

وَجُرَّ   الخصرَ      كي ألقى   مُرادي 


وصِفْنِي    فاسميَ الموصوف سِحْرٌ

فللموصوفِ     ترتجفُ      الأيادي 


وَضَعْ     لي نقطتينَ   غلى شِفاهي

مِنَ    الخمرِ     المُعَتَّقِ       بالودادِ


وإن   طالَ   العناقُ     هناك َ   تبدو 

أشاراتُ          التَعَجُّبِ       بازديادِ


ننادي:  همزةَ    الوصلِ      اسعفينا

فإنَّ      القطعَ       مهلكةُ     العِبادِ


أذيبكَ   ضمْنَ  حضني   من   لهيبي 

وتصبحُ      هائماً   في   كلِّ   وادي


ونمحو       كُلَّ     فَاصِلَةٍ       وَحَدٍّ

لينسابَ      امتدادكَ        بامتدادي 


ونغدو       بين     قوسينٍ     كِلَانِا

ويمتزج  ابيضاضك   في اسودادي


صرفنا     كلَّ        ممنوعٍ      لدينا 

وَداخَلْنا     التلال       مع     الوِهادِ


جمعنا      جمع      تكسيرٍ     بِضَمٍّ 

وإقدامٍ           وكرٍّ            وارتدادِ


وبَحري   ( وافِرُ)     الأمواجِ    حُلوٌ

وَ(رملُ)  الشطِّ  يشتاقُ   اصطيادي 


وَخدِّي    (كاملُ)    الأوصافِ    فيهِ

ورودٌ     أخصبت   رملَ      البوادي


ويعجبني   (بسيطَ)    البوحِ   دوماً 

و(للأرجاز)        تمتدُّ         الأيادي


وَتمشي  مهرتي     (خبباً)      ولكن

حسامي   يشتهي   (طولَ)   النِجادِ


(تُقارِبُنا)    الليالي     حينَ      تأتي

وَ(يدركنا)  الصباحُ    مع     المنادي


وَفي بحرِ (المضارعِ)  ضِقتُ  ذَرعاً

وَعِشْقُكِ  راحَ   (يَجتَثُّ)      الرقادِ


وَفي   (الأهزاجِ) كم دُقَّتْ    طبولٌ

لِحَربِ  العِشقِ  لا  حربِ  الأعادي


ولكِنَّ    الصباحَ      أتى  ( سريعاً )

(خفيفاً)     مِثلُ  (مُنسَرِحِ)  الجيادِ


ومهما      طالَ...(مغتضبٌ)    لِقانا

وَفي   الليلِ  ( المديدِ) لظى  البُعادِ  


فعذراً    يا     خليلُ    كفى  بحوراً

فحادينا    يصيحُ     إلى     السهادِ

................

بقلم : أبو مظفر العموري

رمضان الأحمد

توثيق : وفاء بدارنة 




أُخلصُ العهدَ لمعسولِ اللمى

النادي الملكي للادب والسلام 

أُخلصُ العهدَ لمعسولِ اللمى

بقلم الشاعر المتألق : حسين جبارة 

أُخلصُ العهدَ لمعسولِ اللمى

 للدِّمَشْقيَّةِ حبٌّ في فؤادي،

 في دمائي راحَ يجري مُطمَئنًّا

 راحَ يسري توقَ مشتاقٍ هفا 

------------------------------

 في شراييني تنامى، في سماواتي تسامى

وشَغوفًا خاطبَ النفسَ تماهى

 هزَّ عِطْفًا هبَّ نسْمًا هفهفا 

 --------------------------------

هيَ طيرٌ فوقَ قاسيونَ يُغنّي

 عندليبٌ يعزفُ الأشواقَ سمْحًا في تباريحِ الهوى

كم يُسعدُ الآذانَ بوحًا

 نَقْرَ نايٍ رنَّ جَرْسًا مرهفا  

-----------------------------

للدِمَشْقيّةِ آتي، أحملُ الوجدانَ قبّانيَّ لهْفٍ

 أغرسُ الغوطةَ وردًا، تَتباهى

 تتزيَّا بقماشٍ مخمليٍّ،

حالَ فستانًا لِقَدٍّ، يتثنّى بِحَريرٍ ناعِمٍ،

 بالذوقِ وشَّى زخرفا 

------------------------------

 أنتِ صيفٌ طابَ ضيفًا في ضلوعي

 طابَ طيفًا في خيالي

 وخريفٌ جاءَ تجديدًا لحلمي فطموحي

 جاءَ تغييرًا فبشرى

 وشتاءٌ يرسلُ الغيثَ فُراتًا

 يبذرُ الحقلَ حُداءً وحياةً وحياءً

 وربيعٌ في شَآمي

ياسمينٌ زانَ فِردوسًا ودَوْحًا

 بعدَ عامٍ عادَ عيدًا واحتفى 

------------------------------

لا تكوني غيرَ شمسٍ، تبعثُ الإشعاعَ طُهْرًا

غيرَ كفٍّ تمسحُ الوجهَ بلطفٍ

غيرَ شاميَّةِ حُسْنٍ ودلالٍ

 تُنعشُ الولهانَ وَجْدًا

 تَبْدأُ الوصلَ انسجامًا، ثمَّ تُنهي فجأةً فيضَ الجوى

 لكنّها في سِرِّها تأبى انكسارًا في حكاياتِ الجفا  

 -----------------------------

أنتِ إلهامٌ لِحِسّي فشغافي

واندفاعٌ صوبَ ظبيٍ قد سباني

أُخلصُ العهدَ لمعسولِ اللمى

 أوفيهِ وعدًا مذ رماني

 أحرُسُ الهيفاءَ في طرفي وسهمي

 بِتُّ طرْفًا في هيامٍ ساهرٍ

  ليلًا نهارًا ما غفا  

 -----------------------------

 أعشقُ الفيحاءَ نثرًا ثمَّ شعرًا

 فهيَ حرفي فاحَ عطرًا، يملأُ الأنفاسَ سُكرًا

فاءَ ثغرًا، يطلقُ الإحساسَ مدًّا ثمَّ جزرًا

في هواها أنتشي، حبي لها لا ينتهي، لا يختفي 

يحيا بنبضاتِ الوفا       

-------------------------------

 عَفَتِ الأسبابُ صارتْ ذكرياتٍ في كياني

حبُّ شاميْ في وجودي دامَ دفئًا سرمديًّا

مِن فضائي ما توارى، في وريدي ما توانى، ما عفا

 بقلم : حسين جبارة

 تشرين الثاني 25

توثيق : وفاء بدارنة 



*** العنادلُ المهاجرة..***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** العنادلُ المهاجرة..***

بقلم الشاعر المتألق : وليد كابو 

*** العنادلُ المهاجرة..***

أنتِ آخر فرصةٍ للشعر قبل أن يندثر،

وللحنين قبل أن ينحسر،

ولقلبي قبل أن ينكسر.

أنتِ آخرُ فرصةٍ للدفتر،

ولسفينةٍ أسافر بها إلى القمر،

أجلبه لكِ قلادةً لصدرِكِ،

وحينها أختفي وأتوارى وأستتر...!

وعندما أشتاقكِ،

يجثو البردُ على عظامي،

ويصبح الهدوء صمتًا،

والصمتُ اختناقًا.

أبحث عن ذرّاتٍ دافئة،

فأجدني أبحث عنكِ.

حين أكتبكِ، اعذري لغتي الأمية،

فما زالت تجهل علوم الأولين.

واعذري قلمي إن لم أستطع

أن أمدحكِ يا أميرتي كما يفعل الآخرون،

فأنا. لا أعرف إلا الغزلَ في عينيكِ،

ولا أجيد سوى أن أتلو بخدَّيكِ سورةَ الياسمين.

دعيني أتوحّد بكِ وحروفي،

وأتكاثر وإيّاكِ تحت السماء.

دعيني أتوشّح حبّكِ

رداءً يا حكايا البرتقال،

يا سرَّ العنادلِ المهاجرة،

يا وهجَ الاستعاراتِ

المتوقّدةِ بي من ألف عام،

من ألف دهرٍ من النارنج،

من ألف حيرةٍ وسؤالٍ هو:

كيف بشفتيكِ تكون الأسماء؟

لا شيء عندي سوى كتبي،

ودفاتر شعري،

وتلويحةٌ من يدٍ تنفتح

في فجر الضباب البعيد.

ولا شيء عندي. 

إلا وجهُها،

يتشكّل في لحظةٍ قمرًا

يبتسم لي

في سطور البريد.

ولا شيء عندي لها

غير دمعِ عيوني،

أكفكفه بأصابعٍ طاهرة،

وهي تطالبني بالمزيد...

بقلم : وليد  كابو

---

توثيق : وفاء بدارنة 




: Hands Clasped in a Prayer of Renewal

Royal Club for Literature and Peace 

: Hands Clasped in a Prayer of Renewal

Kasia Dominik 

Silence fills the evening

Silence fills the evening

Title: Hands Clasped in a Prayer of Renewal

Silence fills the evening reflections,

the moon withholds its light from the light.

Time waits, stretched between "now" and "later,"

unraveling the days like a rosary of hope.


The star has not yet risen,

but its promise trembles in hearts,

a candle flame in the wind,

fragile but unquenchable faith.


Advent is a journey through reflection,

with questions heavier than penance.


On this journey, the sky bows low,

darkness ceases to be an enemy—

it becomes a place for grace

that will come,

inevitable as dawn.

Kasia Dominik

(Poland)

documentation : Waffaa Badarneh 


السبت، 29 نوفمبر 2025


الحُبُّ… وَحْيُ الاكْتِمَال

النادي الملكي للأدب والسلام 

الحُبُّ… وَحْيُ الاكْتِمَال

بقلم الشاعر المتألق : محمد احمد حسين 

الحُبُّ… وَحْيُ الاكْتِمَال

لَا تُظْلِمِ الحُبَّ أَوْهَامًا مِنَ العَتَبِ

فَالحُبُّ أَسْمَى عَنِ الإِفْصاحِ بِالكَلِمِ


إِعْجَازُهُ لَيْسَ فِي حَرْفٍ سَتَنْطِقُهُ

لَكِنَّهُ وَحْيُ اكْتِمَالِ النَّفْسِ مُنْسَجِمِ


يَسْتَنْطِقُ الذَّرَّ فِي جِسْمٍ تُرَافِقُهُ

يَمُوتُ عِنْدَ ابْتِعَادِ الحُبِّ كَالْعَدَمِ


نَحْيَاهُ حِينًا بِدَمْعٍ فِيهِ ملْهِبةٌ

أَوْ بَسْمَةٍ كَافْتِضَاءِ الرُّوحِ لِلنَّغَمِ


نَلْقَاهُ جِسْرًا لأَحْلَامِ النُّهَى وَطَنٌ

يَسْتَوْقِفُ النَّفْسَ إِذَا مَا صَابَهَا سَقَمُ


بِالحُبِّ قَد سَوَّيْتُ مِن رُوحٍ وَقَد نُفِخْتُ

وَفَاقِدُ الحُبِّ قَدْ أَفْضَى إِلَى العَدَمِ

بقلمي محمد أحمد حسين 

التاريخ: 29/11/2025

توثيق : وفاء بدارنة 



*** طبيعتك الهادئة ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** طبيعتك الهادئة ***

بقلم الشاعرة المتألقة : كلثوم حويج 

*** طبيعتك الهادئة ***

هي .... 

بحر تطل عليها 

مدن أحلامي وأفكاري 

أسبح في عينيك 

لأجد ملكوت ذاتي 

أغوص في عمق الروح

أبحث عن حاء وباء


حقًا أني متعبة 

أرمي نفايات

أوهامي 

مفتاح صدأ 

غمرته شطآن 

المآسي 

قفص ماتت 

فيه طيور أوجاعي

ليعود قلبك مزاري

أمتع ناظري

يكسوك خشوع 

وعجيب بكاء 


صوتك

كأنين الناي 

يمنحني سر الوجود 

يفسر أحزاني 

تحس بي كلما ترقرقت 

دمعة على الخد 

تحسبها بحرًا

تشق عبابه 

ليكون صدرك ملاذي


أحبك في دمع جسد

أحبك بحروف تتقاطر 

لهب ..... 

أكتبك

بحرًا في

بحور الشعر والأدب 

زورارقًا من رواياتي 

خلجانه دفء وهدوء

كليل ساحر 

في أعماقي 

بقلمي 🖋

كلثوم حويج / سوريا

توثيق : وفاء بدارنة