الاثنين، 30 يونيو 2025


وتراقصت أوتار قلبي 

النادي الملكي للأدب والسلام 

وتراقصت أوتار قلبي 

بقلم الشاعرة المتألقة: كلثوم حويج 

وتراقصت أوتار قلبي 

على نبض قلبي 

لحظة بزوغ القمر 

كنجم انتثر حولي 

أضاء عتمة المكان

همس دافئ من نومي أيقظني 

لهفتي كطفلة ،،

يقفز  فؤادي ،، هنا وهنا 

بين ذراعيهم غرام 

دفء  كوعد الصباح

لأفتح أبواب حدائقي 

ترتوي عروق الروح

بعد سنين عجاف

كنهر تفجر في صحراء 

ازهرت جنة وارفة الظلال

لا يسكنها غير الملائكة

محاطة بالسلامة و الأمان

بقلمي 🖋كلثوم حويج/

 سورية

توثيق: وفاء بدارنة 



ثنائية الحب و الألم 

النادي الملكي للأدب والسلام 

ثنائية الحب و الألم 

بقلم الشاعر المتألق: خالد اسعد على احمد 

ثنائية الحبّ والألم

عزفتْ على وترٍ بأناملِها دَلوعةٌ

فتناثرتْ منها نغيمةُ جوعٍ موجوعة


فتحتْ سراديبَ الغرامِ بخبئها

وتمايلتْ رقصًا بنبعهِ ولُوعة


هزّتْ خمائلَ في خدودٍ تَبَدّرتْ

شوقًا إلى دَمجٍ مذاقُه منوّعة


تَهْوَى نَسيمَ الخَمرِ، وهو مُحرَّمٌ

فبأيّ حالٍ يَكتويه الرّجوعُ؟!


نَغَمٌ تسرْبَلَ من فؤادٍ سامدٍ

خَرَقَ الحواجزَ كَيْ تَراهُ خُشُوعا


سَكنَ الرُّبَى، فَتَعاظَمتْ آياتُهُ

وبَدَتْ يَدُ الفنّانِ قَائمةَ القُلوعا


وبحينها سَرْبُ السعادةِ أُطلقا

في بَهجةِ الأيامِ ما بِهِ خُدوعا


مِن أينَ جِئتَ بلَحنِكَ المَرقُومِ؟

وإلى عيونِ الحُبِّ تَستَهدي الجُموعا


كيفَ المَقامُ إذا تَعَبّدتَ بِها؟

وصداكَ ذِكرٌ رَدَّهُ خَفَقٌ هُلُوعا


بِسَحائِبِ الرّوحِ المُكلَّلِ بالرُّؤى

قد شَبَّ مِن عَرفِ الهوى ساقٌ قُنُوعا

شعر: خالد أسعد علي أحمد

توثيق: وفاء بدارنة 



الأحد، 29 يونيو 2025


*** السنة الهجرية  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** السنة الهجرية ***

بقلم الشاعر المتألق: ماجد ياسين عبيد

*** السنة الهجرية  ***

بقلم ماجد ياسين عبيد

البحر الكامل التام 


سنةٌ هلالُ الخيرِ لاحَ جمالُها

والنفسُ تسمو بالتُّقى وتُنالُها


يا سائلي عن سرِّ عامٍ هجريٍّ

فيه الهُدى، والذِّكرُ طابَ خيالُها


هجرُ المعاصي فيه صارَ عبادةً

والحبُّ في الإيمان زادَ وصالُها


وتركتُ حقدَ القلب نحوَ مودةٍ

وسقيتُ روحي طاعةً ونوالُها


سِر في دروبِ العدل واتبع ربَّنا

فاللهُ يأمرُ، والنجاةُ مقالُها


إن المحبة في الطاعة نورُها

والشرُّ في درب الضياعِ زوالُها


هل قد نسيتَ العهدَ يومَ أمانةٍ

أخذَ الإلهُ من النفوسِ مثالُها؟


أم قد تماديتَ الجحودَ تجاهَ من

رفعَ السماءَ، فحكمَهُ إجلالُها؟


نحنُ الذين على العهودِ نقيمُها

والصدقُ فينا، والفؤادُ مجالُها


هذا محمدُ في الغُرَيبِ مؤيَّدٌ

وصديقُهُ صدقَ الوفاءِ مجالُها


قد ظلَّ يحرسُهُ بجسمٍ قائمٍ

والفكرُ في درب النجاةِ هِلالُها


وعمرُ فاروقُ القلوبِ مهابةٌ

رجُلٌ إذا جدَّ الهُدى، أبطالُها


ما أجملَ الذكرى التي قد عشتُها

شوقًا لأيامِ الهدى وأهالُها


هذي الهجرةُ حجَّةٌ في نصرنا

وبها أتتْ أنوارُنا وآمالُها

بقلم : ماجد ياسين عبيد 

توثيق: وفاء بدارنة 



***  أدرك كنهك.  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** أدرك كنهك. ***

بقلم الشاعر المتألق: مصطفى أمارة 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

*** أدرِكْ كُنْهَك. ***

يا من تعانق دنيا لا بقاء لها

فَعِناقُك لها كعِناقِ الضوءِ السراب


افتح ذراعيك، وأفلتْ ما أمسكتَ منها

ولا تجعلْ من نفسك ساكنَ الخراب


أطبقْ ذراعيك، وعانقْ عقلَك وقلبَك

واِقبِضْ على الجمر، وادخلِ المحراب


فمحرابُكَ هو أنتَ نفسُكَ: دينًا ودُنيا

واسعَ مجاذبًا، ولا تُنافرِ الأقطاب


لو كانتِ الدنيا تساوي جَناحَ بعوضة

ما كان قد حذَّرَنا منها ربُّ الأرباب


ولكنها الممرُّ للمقرِّ الذي لا نهايةَ له

ليومٍ نُحاسَبُ فيه على الخطأِ والصواب


خُلِقْنا بَشَرًا لنعبده، ونعلمَ من الذي

أحسنَ خَلقَنا، وميَّزَنا عن الذُّبابِ والدَّواب


لكننا نُخفقُ فُرَصًا في حياتِنا بنَهجٍ

ونَضيعُ ضلالًا وتيها بين الأفق والسحاب


ونقول: "إنّا لم نَعلَمْ" من بعد علمٍ شيئًا

ويمضي الحاضرُ، ويأتي من بعده الغياب


أفإنْ ذهبَ الحاضرُ، ولم نُدرِكهُ بأوانِه

ذهبنا إلى حيثُ الخوفِ والجَزَعِ والعذاب


وإنْ أدركنا كُنهَنا وكُنهَ حياتِنا بأوانِنا

فُزنا، وحَظينا بجِنانِ الحَوارِيِّ والأعناب


فلا تُعانِقْ دُنيا لا بقاءَ لها

وازهَدْ بقِسمَتِكَ، إنِّي أعزُّك الخطاب

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

من أشعاري: مصطفى أمارة

---

توثيق: وفاء بدارنة 




الصمت الذي يعري 

النادي الملكي للأدب والسلام 

الصمت الذي يعري 

بقلم الكاتب المتألق: عمرو حسن 

الصمت الذي يعري 

الصمت ، حين يكون حقيقيًا ، لا يستر بل يكشف . إنه يخلع اللغة عن الجسد ، حتى لا يبقى سوى المعنى عاريًا تمامًا . في حضرة الصمت ، تُقال أشياء أعظم من كل الكلمات : تُقال رغبة ، تُقال خيبة ، يُقال الحب ، ويُقال الفقد . هو لا يعني الغياب ، بل حضورًا مضاعفًا ، حضور من اختار أن لا يلفظ كي لا يفسد ما لا يُقال . الصمت لا يهرب ، بل يقترب حتى التماس ، حتى تصبح المسافة بين الجسدين مجرد احتمال لاحتراق . إنه تلك اللحظة التي يتوقف فيها الفم عن البوح لأن الجسد قرر أن يتكلم . ومن خلاله ، تُعرّى الأرواح ، تنكشف ، وتواجه ذاتها بلا رتوش . الصمت الذي يعرّي لا يُخيف إلا من لم يجرّب الحميمية الحقيقية ، التي لا تحتاج إلى شرح ، ولا إلى اعترافات . فقط إلى جسدين يصغيان لبعضهما حتى آخر رعشة ، حتى آخر نسمة ... دون أن ينطقا بشيء 

بقلم : عمرو حسن 

كاتب مصري 

توثيق: وفاء بدارنة 


*** طيفٌ زائر. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** طيفٌ زائر. ***

بقلم الشاعر المتألق: م.محمد بدر 

*** طيفٌ زائر. ***

ـــــــــــــــــــــــــ

ولقد أتاني طيفُها ليزورَني

فأهاجَ عندي الشوقَ بالتحنانِ

ولكم شقيتُ ببعدِها زمناً

وفاضَ كأسي بعشقِها الفتانِ

وأنختُ راحلتي لدى بيدائها

وطفقتُ ألثُمُ رملها ببناني

واتى الربيعُ بجنةٍ مخبوءةٍ

تحتَ السماءِ كجنةِ الرضوانِ

زهراتُها عبقُ الحياةِ ووردُها

مِسكُ الدُنا يفوحُ في الوديانِ

وأريجُ عنبرِها ونفحُ عطورِها

مَزجٌ من الأنسامِ والريحانِ

هذا فؤادي وتلكَ روحي سرُّها

فدىً للحظةِ وصلِها بحناني

إنَّ القلوبَ جميعها وبحبها

تهدي التحيةَ للجمالِ الهاني

ويقيمُ قلبي في هواها مغرماً

وتروحُ روحي في سما أشجاني

وتهيمُ بالوجدِ المُجَنَّحِ ساعةً

وتعودُ نشوى من نشيجِ جَناني

يا مَن عشقتَ وأثقلتكَ حبيبةٌ

بمواجعِ الصدِّ الأليمِ العاني

هوِّن عليكَ لكَ الحياةُ جميعُها

فالصبرُ للمشتاقِ عمرٌ ثانِ !!

ـــــــــــــــــــــــــــــ

" بقلمي ,, مهندس / مـحـمـد بــــدر  ,,

 القاهرة "

توثيق: وفاء بدارنة 


La adrenalina y su negación

Royal Club for Literature and Peace 

La adrenalina y su negación

Autor: George Carlon

Autor: George Carlon

País: México

La adrenalina y su negación 


Existiendo en estos vicios 

en los mundos de la carencia,

una sonrisa se desapareció

en una atmósfera negativa. 


El agua cae en mi triste cuerpo

donde el arte de amar se marchó,

había muchas fotografías sonriendo

pero yo negaba su existencia.


Los días más oscuros eran reflexivos

en los murmullos de un ser triste,

recuerdo que había una melodía 

detrás de todo este mundo apático.


Tenía que ser sincero con mi persona

al saber que no sabía amar la vida,

solo tenía que buscar cuestiones

porque había existido la melancolía.

documentation: Waffaa Badarneh