الاثنين، 31 مارس 2025


*** سَيّدَةُ البَيْت  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** سَيّدَةُ البَيْت ***

بقلم الشاعر المتألق: محمد الزهراوي أبو نوفل 

*** سَيّدَةُ البَيْت  ***

قتَلتْني عيْناها   

 وَهِيَ الجرْح

الّذي صارَ..

لَدَيّ مَكاناً.

سَعيدٌ منْ تُحِبُّهُ

ولا تضُنُّ بِالْحُزْنِ

على الشُّعراءِ.

تُدْفِئُني بِاسْتِمرارٍ

مُذْ بَدأتْ

تضَعُ الكُحْلَ

مُذْ فاضَ

بِيَ النّهرُ..

معَ أوّلِ شُعاعٍ.

أي!..

مُنْذُ اجْتاحتْني

الرُّؤى الكَوْنِيّةُ

وجرَفَنِي التّحوُّلُ.

وكَوْنِي..

غَريب الهَمِّ كنَبْعٍ

شَهِدَتْ

فِي الهَوى

كُلّ سُكْري.

لا اسْمَ لَها

ولا رسْم.

إنّها..

تشْكيلٌ وَرِثْتهُ

وسَليلَةُ اناشيدي.

لا الْخيْلُ ولا

اللّيْلُ يبْكي علَيَّ

أوْ دونَها يلْحقُنِي..

دَمي مُلَوّثٌ

بِها مِن النّهْرِ

إلَى النّهرِ..

يقولُ الأطِبّاءُ.

مَخْطوطَةٌ فِي

روحِي..

كبُرْجِ مرْفإ

وخطْوُها

فِيّ أجْملُ مِنْ

إيقاعٍ..

وسطَ القَصيدَةِ.

أرْمقُها قَلِقاً

تُفّاحُها أمامي

يَحْمرُّ خجَلاً.

إذْ تبْدو..

كأنْ لَم

يَمْسُسْها بشَرٌ.

وفِي حظْنِها

كُلُّ هَزائِمي.

كمْ حاوَلتْ

نفْسي السّلُوَّ.

جِئْتُ أشكوها

إغْتِرابِيَ الكافِرَ

حِمَمِيَ الزّرْقاءَ

على شمَعَةٍ..

فِي ظلامِ وحْدَتِي

وطيَرانِها البَعيدِ.

كوْنُها..

أكثَرُ إنْسانِيّةً

ولَم يَمْسُسْها

بشَرٌ غيْر

مُلوكِ الطّوائِفِ.

فَإذا بِها

كابْنَةِ الدّهْرِ

وعَدا..

ما عِنْدها

مِن الْخِبْرَةِ

أعدّتْ إلَيّ

الْكثيرَ مِنْ

جَحافِلِ

الْمُلِمّاتِ.

كأنّما..

كُلُّ الآلِهَةِ

زوّدَتْها

بِهذِهِ الفُنونِ

واخْتارتْها

عاشِقَةً

لِتعْذيبي.

أنا لا أتَطاوَلُ

على..

سَيِّدَةِ البَيْتِ.

فضْلاً عنْ هذا

وعنْ موسيقاها

الصّاخِبَةِ..

عَجيزَتُها بحْرُ

شَرِسٌ وفحْشُها

النّهارِيُّ..

يُهَدِّدُ كُلَّ

الْمدُنِ بالزِّلْزالِ.

كيْف لا أقْتَرِف

معَها الشّعْر..

هِي أيْظاً مُغْرَمَةٌ

بِيّ كَحُمّى 

المُتنبّي وعَيْناها

نَهْرُ كُحْلٍ يتْبَعُني

بِما أوتِيَتْ مِن

العِدى والسّكاكينِ.

كلّ حَجَلِها أمامي

ولا خوْفَ مِنّي

أوْ عَليّ..فأنا

نسْرُها الْهَرِمُ

أُهَدِّدُ أعْشاشَها

العَفِنَةَ بِالطّوفانِ

ولكِنّها كثيراً

ما تُشْعِرُنِي

بالْحُزْنِ..

كَسيْجارَةٍ أوْ

مَحْكومٍ بِالإعْدامِ

بقلم : محمد الزهراوي أبو نوفل

أميريكا / ماي 2009

توثيق: وفاء بدارنة 




بعنوان/(الله غني)

النادي الملكي للأدب والسلام 

بعنوان/(الله غني)

بقلم الشاعر المتألق: محمد عبد الولي مقبل مفتاح البخيتي 

بعنوان/(الله غني)

كاتب النص/محمد عبدالولي مقبل مفتاح البخيتي

30/3/2025

تجسد الإسلام معنـــاه في المحبــــه والسـلام

مـن كان مسـلـم راجــع أهـدافه وصحـح نيتـه


الله غـني عـن حـج بيتـه والعبــاده والصيــام

إن لم تكن أعمــال عبـده خالصـه في طـاعتـه


إن لــم تكن صادق مع الله دونما تخشى مـلام

ما ظـن قد تفلـح على غــــيرك وتدخـل جنتـه


من كانت أخلاقه ونفسه والسجيـه والكـلام

والنـاس تتكـافئ أذى شــره وتخـشى فتنتـه


وكرس أعمـاله على شـق المخـوه والــوئــام

أقسى من ابليس الرجيم أيضا ويسبق لعنته


من كرم الإنسـان ورسى قيمته باعلى مقـام

وزينه بالعقل وحّـسن في الخـلائق صـورتـه


والأرض أورثهــا بنـي آدم ومــأوى لـلإنـــام

وقــرب المحسن على كل البشر من رحمتـه


أليس أولى حسب أمره في البدايه والختام

نخضـع لتوجيهه وصـوت الحـق يرفع كلمتـه

بقلم : محمد عبدالولي مقبل مفتاح البخيتي

توثيق: وفاء بدارنة 




( حر اللقاء ) 

النادي الملكي للأدب والسلام 

( حر اللقاء ) 

بقلم الشاعر المتألق: معروف صلاح أحمد 

( حر اللقاء ) 

تمر بجانبي كاللحظات

 في لمحات الصباح 

 فيتلألأ المساء وتتسع السماء

  وتلوح للنجوم فتنبح الذكريات

 بقلبي عبر التخوم العرجاء ..


وتموء قطتي الحمقاء

حين تسقط من شفاهك

 الكلمات على رحيق قلبي

 وتتناثر الحروف العجماء 

على محيط نبضي


 فأرفع القبعة البلهاء

 من على رأسي 

 وأعتدل ولا أعتذر

 وأتمايل وأنظر لأعلى البريق

  والحريق يشتعل بذاتي

  

 وما بجوفي غير بحورِ بطريق

  من شهد عذوبة الريق

 والخد مفتون بالجراح الخرساء

 من طعنة سكين القبلات


 والشفاة القرمزية السكيرة النجلاء

 تأن ولا تأبه من حيرة روعة البهاء

وكل ما في خمر الطريق 

وما من فطور وما من نجاة 


وأنا كغليون بين يديك

يطير دخاني من شدقيك

 

  فمن يطفىء لذة اللقاء

 حين قالت جفون عيون حقيقتك

 لسواجي دموع العيون الكحلاء 


 هل تحبني حبيبي بجنون

 فستان هزوع ياسمين الصفاء 

 بصفرة جيد نزوع ذهب العطاء

أم بحمرة سطوع الورد

 وبياض بزوغ فل النقاء ؟


 الأزرق الكحلي يدعوك للقاء

 والأحمر العنبي يصفو للعراء


 والفستقي البني

 يقول للمنشود ( لا )

 دع المشهود وما تشاء 

 لمن تحب بكرَمٍ وإباء


الكستنائي يليق

 بعنبِ كرْمِك المعهود للورقاء

 يمر بسجين رفاء قربي 

ويستغيث من حر جنة البقاء


حبيبي هل تبالي 

 لما يحدث لي

 من امتنان وعرفان

 وخصوبة كحل الجميل ؟

 

  أم لا تعلم بما يجري في أوصالي  

 ‏ حين تتعلق بقشة أحشائي الدماء

  ونزيف الربيع يهتف لي كصديق

  تقدم للأمام 

 وقدوم همس سواد الخريف

 يشدني للوراء

  يقزمني فيهرب صيفي العتيق

 من برودة حر لواء الشتاء


  حتى غدوت من المسلمات

  كنور الصبح في ضحاك

  كصفير الرياح الهوجاء

 في بسط تلال الزهاء


 وسنبلات قمح نظراتك الثكلى

  من خلف نظارتك السوداء

  ترمقني بالرجاء 

 فيستفيق جلدي

من ضيق المسامات

متعلقٌ أنا بأنفاسك

وأستطيل في الزفير

 و أستبين في الشهيق

لعلي أفرملُ أو أُفرمطُ

  شريطَ الذكريات .

..................................

معروف صلاح أحمد

شاعر الفردوس القاهرة ، مصر .

توثيق: وفاء بدارنة 



*** صدى الخذْلان. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** صدى الخذْلان. ***

بقلم الشاعر المتألق: عماد فاضل 

*** صدى الخذْلان. ***

تَلَاشَى الوَصْلُ وَانْذثَرُ الصّوَابُ

وَحَاصَرَنَا التَّخَاذُلُ وَالغِيَابُ

فَهَذي صَرْخَةُ الأحْرَارِ تَعْلُو

وَذَاكَ الطّفْلُ يَقْهَرُهُ العَذَابُ

فَفِي السّاحَاتِ أنْيَابٌ لِذِئْبٍ

وَأشْلَاءٌ تُمَزّقُهَا الكِلَابُ

تَتَالِي الحَادِثَاتِ بَرَى الأهَالِي

وَصَمْتّ فِي الدُّنَا عَجَبٌ عُجَابُ

عُيُونٌ فِي دُجَى الإغْفَاءِ تطْفُو

وَآذَانٌ يُحَاصِرُهَا السّرَابُ

ترَابٌ مِنْ دَمِ الأبْرَارِ يُسْقَى

وَسَاحَاتٌ تُلَوّثُهَا الذّئَابُ            

فَكَيْفَ أنَامُ والأجْفانُ تَغْفُو

وَدَارُ العِزًِ يَمْلَؤُهَا الخَرَابُ

فَيَا أسَفِي عَلَى عجْزِ الأيَادِي

وَيَا أسَفِي عَلَى أرْضٍ تُصَابُ

كَفَانَا يَا حُمَاةَ الحَقِّ قَهْرًا

فَقَدْ ضَاقَ الفَضَا وَطَغَى الضّبَابُ

لَنَا أجَلٌ إلَيْهِ العُمْرُ يَمْضِي

بأعْمَالٍ يُسجِّلُهَا الكِتَابُ

إلَى اللّهِ المَآبُ يصِيرُ يَوْمًا

وَبَيْنَ يَديْهِ تَجْتَمِعُ الرِّقَابُ

بقلمي : عماد فاضل (س. ح)

البلد : الجزائر

توثيق: وفاء بدارنة 



*** على أعتاب القصيد. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** على أعتاب القصيد. ***

بقلم الشاعر المتألق : سليمان كامل 

*** على أعتاب القصيد. ***

بقلم  سليمـــــــان كاااامل

***************************

على أعتاب القصيد أنخت حرفي

يتزود المداد.....من شهد الرضاب


بين طياته سر....والبوح مستعص

فحبيبتى في..بيت مغلق الأبواب


ألا تنظري لطارق......القلب يشتاق

بسمة أو نظرة...........لخط الكتاب


فحبيبتي هناك...........خلف نافذة

أشم عطرها مهما توارت بالحجاب


ردي جوابي......فإنني متيم عاشق

أم ياترى القصيد...ممنوع بِحُجَّابِ


قصيدكُ من..........وحي نبضي بِناه

فلم الوقوف.........طويلا بلا جواب


أسمع من بعيد.............أنات شوق

ولهفة وكأن.....حنينك لي كالرباب


على الأعتاب قد....أضناني الهوى

فلا تُزيدي على....قلبي مر العتاب


فلولاي ماكنتِ..في قصيدتي أنثى

ولولاي ماجري للحسن حلو اللعاب


إنني مُشتاق............وبالقلب لوعة

بنيت القصيد...أنت فيه كل العذاب

 ****************************

سليمـــــــان كاااامل

..........الجمعة 28رمضان

2025/3/28

توثيق: وفاء بدارنة 



الأحد، 30 مارس 2025


عســــــــاهُ يجمــــــعنا لقاء 

النادي الملكي للأدب والسلام 

عســــــــاهُ يجمــــــعنا لقاء 

بقلم الشاعر المتألق: احمد عبد الرحمن صالح 

عســــــــاهُ يجمــــــعنا لقاء 

ق:عســــــــاهُ يجمــــــعنا لقاء 

ك:أحمد عبد الرحمن صالح 

▓▓▓▓▓▓▓▓▓▓▓▓▓▓▓

                  ◆

                  ◆

                  ◆

ودّعتنـــــــــــــــا خير الشهور 

ودمــــــــــــوعنا سآلت بحور

نبكــــــــــــى عليكَ مُودّعين

نرجــــــوا مــــن الله الشكور

يجعـــــــــــــــل لنا فيك لقاء

فى عـــــــــــام قادم بالسرور 

يا شهــــــــر فائـــــض بالكرم 

ندعـــــــــوكَ أنّ تبقـى دهور

وتــــداوى مــــا غلب الحنين 

مــن شـــوق فـى النفسِ يثور 


وتـــــــزيل نزعـــــــات الآنين

مــــــن بين قبضـات الصدور 

عتقٌ وغفـــــــــــــــرانٌ وعفو 

أيـــــــــــــــامُكَ دون القصور 

النفــــــــــــــــس فيكَ راغبة 

أنّ تبقى مــــــن دون المرور 

أنتَ السبيــــــــــــــل للجنان 

وصراط شــــــــــــامخ للعبور 

لديــــار اُخــــــــــــرى زاخرة 

بخشــــــــوع ويقيـن الحضور  


أخشـــــــــى الرحيل بـلا لقاء

تسبقكَ أجــــــــــــــــالٍ تدور

حـــــــرمـــــــــاننا منكَ شقاء

عَظّمـــــكَ ربّـــى بفيض نور 

رحمـــــات مــن سِعة الجنان 

قــــــد أدركتنا بـــــــــلا قتور 

رمضـــــــــان شهـــر المغفرة 

والعتق مـــــن نـــــــــارٍ تفُور 

نرجــــــوا جـلالك فى عُلاك

أنّ تعفــــــــــــــو عنا يا غفور

                  ◆

كلمات:أحمد عبد الرحمن صالح

توثيق: وفاء بدارنة 



*** صوت المقاومة. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** صوت المقاومة. ***

بقلم الشاعرة المتألقة: آمنة ناجي الموشكي 

*** صوت المقاومة. ***

لماذا نُقاوِمُ؟ لأَنَّا غَيَارَى

على أرضِنا بالقلوبِ الحَيَارَى


نعيشُ بظُلمٍ وقَهرٍ وحُزْنٍ

جميعًا بسِجْنٍ مَقِيتٍ أَسَارَى


مُنِعْنَا مِنَ الفَرَحِ والأنْسِ حتَّى

رَأَيْنَا نُجُومَ اللَّيَالِي نَهَارَى


فَصِرْنَا نَمُوتُ صِغَارًا كِبَارًا

بِقَصْفٍ حَثِيثٍ وطُغْيَانِ جَارَى


الإرْهَابُ مِنْهُمْ وهُمْ يَنْعَتُونَا

وَهُمْ مَنْ لَهُمْ فِيهِ قَصْرًا ودَارَى


ونَحْنُ اليَتَامَى بِأَرْضِ السَّلَامِ

بِلَا أَبٍ حَامٍ فمُتْنا حِصَارى


لَنَا أُمٌّ ثَكْلَى تَمُوتُ وتَحْيَا

عَلَى الأَرْضِ تَقْتَاتُ ذُلًّا وعَارَى

        شاعرة الوطن

ا.د.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ١شوال ١٤٤٦هجرية

الموافق ٣٠ مارس ٢٠٢٥م

توثيق: وفاء بدارنة