الخميس، 28 نوفمبر 2024


فدى..عينيك... مولاتي 

النادي الملكي للأدب والسلام 

فدى..عينيك... مولاتي 

بقلم الشاعر المتألق: امين الحنشلي 

فدى..عينيك... مولاتي 

لطهر  مخاضها  ألآتي  

نبوءاتي   بشاراتي

 وآمالي  وآلامي 

    وأشجاني ولوعاتي 

وأفراحي وأحزاني  

 وآهاتي وأناتي

وأحلامي وآمالي 

          أسى قلبي مسراتي  

     لها شدوي أهازيجي 

      لها نوحي مراراتي  

   لها بالسعد تغريدي 

                   وفي العشقه صباباتي            

  والحاني وأنغامي 

 لها اوزان أبياتي 

  ولوعاتي وأشجاني

   لها جمعي وأشتاتي

  لها غيي وأيماني 

  وأسفاري وآياتي

    صفافاتي متاهاتي 

                 ضراعاتي مناجاتي            

    لها بؤسي ضلالاتي 

        وفي المنفى رسالاتي 

     وترحالي وأخباري

      وأبحاري ووجهاتي 

      لها دمعي وأحزاني 

 وكأساتي وقيناتي 

    منامي طيف أحلامي 

         مدامي فيض كأساتي  

ملاذي مهد ميلادي 

 منى قلبي وغاياتي

سنيني كل ايامي  

فضا حبي مسافاتي  

مناتي منيتي روحي 

 وماض العمر و ألآتي

        شموخي طودي احلامي 

ذرا مجدي سماواتي

        صروحي مجدي السامي 

                 سما عزي. وراياتي                      حياتي منيتي عمري 

    أسى قلبي معاناتي 

     وأنت الشوق في صدري

    وانت الحب مولاتي 

    وأنت السعد والسلوى 

 وكأساتي ونشواتي

       وأنت القصد والرجوى

                 وعشقا في حشاشاتي                 وأنت روح من يهوى

        وفي العليا مناراتي     

       وفيك الجرح ذي يطوى

     وعند النجم غاياتي    

   وفيك حسرة الشكوى 

      وفي الأطفال ضحكاتي

لك الهمسات والنجوى

     وفي الدنيا مسراتي

  وبعد الله ياعمري 

 لك حبي و. لاءاتي

وأيام الذي يهوى

                 فدى عينيك مولاتي                     .

#امينﺍﻟﺤﻨﺸﻠﻲ.. 30

توثيق: وفاء بدارنة 



 حتَّى يَموتَ الَّذين يَعرفُوننا 

النادي الملكي للأدب والسلام 

 حتَّى يَموتَ الَّذين يَعرفُوننا 

بقلم الشاعر المتألق: إبراهيم موساوي 

   حتَّى يَموتَ الَّذين يَعرفُوننا 

      قالَ الفَتى لأبيهِ : يَا أبتي أنَا

     قدْ حُزتُ مالًا وافرْا  ومَراتِبا

وتِجارةً  ومَزارعًا   وعَمائرًا

          ورفعتُ قدْري واسْتلمتُ مَناصِبا 

       أفَلَا أمُرُّ أمامَ  قوْمي  ناشرًا 

 ذَيلي  أتيهُ تَكبُّرا  مُتواثِبا

     فأجابهُ الأبُ : يَعرفونَك كلُّهمْ

    وإذا فعلتَ  فقَد تَجُرُّ مثالِبا

    فهمُ رعوكَ  كما عَلمتَ ولمْ تَزلْ

      طفلًا صغيرًا في الأزقَّةِ ساغِبا

     وحَبوكَ مُذ ظهرتْ عليكَ ذوائبٌ

       غِرًّا هزيلًا  في الدِْراسةِ راسِبا

    وَلَدي ! حَذارِ فهؤلاءِ  عَشيرتي

     وهُمُ بلَوني في الخصاصَةِ كارِبا

فإذا أردْتَ كَما ترومُ تفاخُرًا

    فتَأنَّ  حتَّى يُسْمِعوكَ  نَوادِبا

وقُبَيلَ أن يَتَمَدَّدوا   بقبُورِهمْ 

     عَينيكَ غُضَّ ، إنْ كرِهتَ  مَعايِبا

واخْفضْ جَناحكَ لِلعَشيرةِ  كُلِّها

     وانْزعْ  لِباسَ العُجْبِ لا تكُ ناكِبا

لَمْلِمْ غُرُوركَ  يابُنيِّ ولا تَصِرْ

       عبدًا لهُ ، وانْبذْ جُموحَكَ جانِبا

بقلم : إبراهيم موساوي ....

  26   11    2024

توثيق: وفاء بدارنة 




( الهوى جمرُ )

النادي الملكي للأدب والسلام 

( الهوى جمرُ )

بقلم الشاعر المتألق: جاسم الطائي 

( الهوى جمرُ )

جودي بدمعِكِ يا عينُ الهوى جمرُ

ولْتَغسِلي جرحَ قلبٍ مسَّهُ الضُّرُّ

كم أطرَقَ النَّبضُ إشفاقاً على وَجَعي

وراحَ يَجتَرُّ صمتاً فالصدى مُرُّ

زلَّت به الآهُ ،في جبٍّ ترافقُهُ

حتى حسبتُ بأنَّ المنتهى صِفرُ

لن أحسِبَ اليومَ من عُمري ولا لغدٍ

شيءٌ من الحظِّ ما أبلى بيَ الهجرُ 

وما لِما مرَّ مِنْ ماضٍ سوى حلمٍ

مسخٍ فيا ليتَ لي من دونه أمرُ

جيشُ الكوابيسِ جرارٌ فيا عجبي

ما أوصدَ الجفنَ دونَ السهدِ مغترُّ

مجمّرُ الرّوحِ أشواقٌ تحاصِرُني

كالنارِ تأكلُ يا بؤساً بمن تعرو

ضاقَت عليّ دهاليزُ الأسى وبها

من المواجعِ وشمٌ أمرُهُ سِّرُّ

يا خلُّ رفقاً بما ألقى فبي أمَلٌ

ضيّعتُهُ بقوافٍ مَدُّها جَزرُ 

لا كانَ منها شراعٌ فكَّ أحجيةً

ولا استقرَّت على الشطآنِ تَبْتَرُّ

بأيِّها كنتُ أبغي رَسمَ أُمنيتي

أبلى النُّقوشَ على أكمامِها قَفرُ

كم أشرَعَتْ تَمتَطي بحراً مُسافِرةً

فخانَها اللونُ والفرشاةُ والصَّبرُ

رفقاً بقرطاسِ قلبي متخماً وجعاً

تنازعَ الحرفَ منهُ الخفضُ والجرُّ

وطيفُكَ النورُ يبقى في مُخَيِّلتي

تعويذةً عندَها كم يَسجدُ السِّحرُ

---------------

بقلم : جاسم الطائي

توثيق: وفاء بدارنة 




**لُعْبَةُ القَدَرْ**

النادي الملكي للأدب والسلام 

**لُعْبَةُ القَدَرْ**

بقلم الشاعرة المتألقة: سلوى لحرش 

**لُعْبَةُ القَدَرْ**

لِمَ..؟!!

أَخْبِرْنِي أَرْجُوكَ لِمَ..؟!!

أَلَمْ نَكُنْ بِالأَمْسِ القَرِيبِ مَعا..؟!!

نَتَسَامَرْ وَنُدَنْدِنْ..

أَوَلَمْ يَكُنْ لَنَا حُلُوُ الكَلاَمِ وَالعِبَرْ..؟

بِهِ ارْتَفَعْنَا وَكَانَ لَنَا طَيَرَانْ 

بِأجْنِحَةٍ مِنَ الشَّوْقِ وَالهُيَامْ..

إِذََا..ماَدَهَاكَ وَمَنْ آذَاكْ..؟!! 

حَتَّى صَارَ لَكَ يَاطَيْفِي

هَذَا الغِيَابْ..

ْفَجْأَةً..!! وَبِدُونِ سَابِقِ انْذَارْ 

تَخْتَفِي عَنِ الانْظَارْ.!!!

أحَقََّا هُوَ كَذَلِك..؟!!

وكَمَا لِي يُخَالْ..؟!!

أهُوَ فِعْلاً مَصِيرٌ وَقَرَارْ..؟!!

لرَحِيلٍ وَبُعَادْ..؟!!

وَأنْتَ عَلَى يَقِينٍ.. بَلْ عِلْمَ اليَقِينْ

أَنَّنِي السَّمْفُونِيَةُ المَجْنُونَةُ 

وَالأسِيرَةُ فِي إيِقَاعِ هَوَاكْ..

وَلَيْسَ لِي غَيْرَ حُضْنِكَ مَلاَذْ..!!

لاآآآآآ يَاطَيْفِي..وَلَسْتَ بِهَذَا أوْذَاكَ  فَكَكْتَ أسْرِي..

بَلْ سَأَظَلُّ أَسِيرَةَ الانْتِظَارْ..

وسَأفْتَحُ دَوْمًا نَافِذَتِي

باِللَّيْلِ وَالنَّهَارْ.. 

وأَنْتَظِرُكَ يَاطَيْفِي 

كَالعَادَة... وَفِي الخِلْسَةِ

تَقْتَرِبُ مِنِّي، فَتَهْمِسُنيِ

انَا هُنَا.. 

طَيْفُكِ.. إيِقَاعُكِ

لَحْنُكِ..وَوثَرُكِ..

ياسَمْفُونِيَتِي.. 

بقلمي:سلوى لحرش/ المغرب

توثيق: وفاء بدارنة 




¿ A dónde se fueron tus letras?

Royal Club for Literature and Peace 

¿ A dónde se fueron tus letras?

Amarilis Arcila Lopenza

¿ A dónde se fueron tus letras?

A donde se fueron tus letras ,

esas,que solías cantar con 

emoción ,

que solo hablaban desde

el corazón,

esas letras de lujuria 

y frenesí,

que decías que eran 

para mí.

A donde se fueron esas letras mi amor , que olvida el perdón ,que el orgullo late más que el amor ,

¿a dónde se fueron mi amor ?

Y las mías 

mis letras invertidas,atrevidas

y muy sentidas, consentidas ,

se quedaron extrañadas ,de que no le digas nada ,ni siquiera una balada ,se durmieron ,trasnochadas.

A dónde se fueron tus letras

cual camino agarró,

por cual calle se fue 

que mis lágrimas dibujé

y mis luces apagué.


A dónde se fueron tus letras 

mi amor, que la ausencia me visita ,

que mis versos adoloridos , descoloridos y apagados 

trasnochados y enamorados

tan solos han quedado

¿A dónde se fueron tus letras?

Amarilis Arcila Lopenza.

Venezuela 27 de noviembre de 2024.

documentation: Waffaa Badarneh 




***  تعالي. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** تعالي. ***

بقلم الشاعر المتألق: د.موفق محي الدين غزال 

***  تعالي. ***

تعالي إلى غابةِ السنديان

حيثُ الفراشات  وأكوارُ العسلِ

وتراقصُ السناجبِ 

تبحثُ عن ثمارِ البلوطِ

تعالي إلى عرزالنا 

نعزفُ لحنَ الهوى العذريّ 

ندندنُ أنغامَ الحبِّ

والعصافيرُ تغني للعاشقينَ 

لحناً طروباً وريحُ النسيمِ 

تحملُ العطرِ من جوري

  وياسمينَ وعبقَ الزعترِ 

واليماماتُ ترفرفُ 

في سماءِ العشقِ

تعالي إلى ملتقانا 

ما بينَ أفنانِ  الشّجرِ

 والشاهدُ نجومُ السماءُ

والقمرُ وما أكثرَ العِبرَ

تعالي أصوغ من عينيك 

قصيدةً وأعتصرُ 

من شفتيك خمراً معتقاً 

من شهدِ العسلِ 

وبعضَ القبلْ

****

د. موفق محي الدين غزال

اللاذقية سورية

توثيق: وفاء بدارنة 



*** عزلة القدر. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** عزلة القدر. ***

بقلم الشاعر المتألق: أ.محمد أگرجوط 

*** عزلة القدر. ***

قمر أعزل

تعب من ملاحقة الشمس

بوادر خسوف

**********

قمر أعزل 

ينتظر صحوة القلوب

أغنية للساهرين

**********

قمر أعزل 

تأبط هالته

وجهته أفول 

**********

قمر أعزل 

هرول في إتجاه ممنوع

خذلان عشاق 

**********

قمر أعزل 

لملم ما تبقى من وميض

شظايا أللاعودة

بقلم : -أ.محمد أگرجوط-

توثيق: وفاء بدارنة