السبت، 31 أغسطس 2024


Razmišljanja običnog čovjeka

Royal Club for Literature and Peace 

Razmišljanja običnog čovjeka

Yusuf Visovic Yuka

Razmišljanja običnog čovjeka

 Dodatak 71

 Mislim da je sve do nas i našeg ponašanja.  Razmišljamo o tome kako lako zaraditi dobar novac i iskoristiti druge bilo kakvom prijevarom.  Stoga prihvaćamo razne poslove i poslove koji plaćaju u velikim količinama samo za osobnu upotrebu.  Nije važno što su vaši razni poslovi i radnje puni zla, kriminala i smrtonosnih opasnosti za svaki život.  Ovakvim načinom rada i varanjem stvaramo bogate i moćne ljude koji manipuliraju našom naivnom sviješću i povećavaju svoje bogatstvo i moć.  Pa zato što nema granica bogatstvu i pohlepi, postoje razlike u načinu i uvjetima života koji tjeraju bogate da ratuju što stvara još više svađa i mržnje.

 Sve se to krije unutar granica država i područja kojima netko želi zagospodariti zarad moći i utjecaja bez ikakvog opravdanja i poboljšanja uvjeta života.

 Samo se mi ljudi moramo udružiti kako bismo promijenili način i okolnosti života.  Trebamo činiti samo one korisne radnje u kojima nema štete ničijem životu.  Poslovi će imati istu cijenu bilo gdje u životu.  Tolerancija svačijeg života kao da vlastiti nikoga ne boli.

 On slijedi

 Yusuf Visovic Yuka

 Država: Bosna i Hercegovina

 Grad: Tuzla, 25. avgusta 2024. godine

documentation : Waffaa Badarneh 



♥]{ أنا والبدر }[♥] 

النادي الملكي للأدب والسلام 

♥]{ أنا والبدر }[♥] 

بقلم الشاعر المتألق: علي محمد صالح 

نتابع قصتي مع من احببت ...

وصلت الى المنزل فرحب بي كل الاقارب والأصدقاء والاحباب وعند الفجر فتحت الشباك فوجدت القمر في كامل استدارته فكان معه الحوار التالي : -

  [♥]{ أنا والبدر }[♥] 

أطرق البدر وأعتراه شحوب//وعلا وجهه إصفرار كئيب.

كفتىُ شيع المنى في صباها//وطواها، واليأس صمت رهيب.

قلت يابدر ما يتراءة  لك فينا // أترى في حياتنا مايريب.

لاترع إن في الحياة أناسا//تخطي القصد تارة وتصيب.

فدع الناس والحياة وقل لي//هل تسامت إلى علاك الخطوب.

مالحسن أخاله يتلاشى//مالبشر طغى عليه الشحوب.

مالنور تسكابه ينعش الروح//تفانى وما احتواه مغيب.

قال غطت عليّ (الطبيبة)حسنا//إن حسني مزيف مكذوب.

أنا ميت وحسنها عبقري//فيه روح وفيه نفح وطيب.

ليتني شاعر بها يتغنى//هام بالحسن روحه المشبوب.

قلت كنه فهل ترى في رباها//كل حسن إن الجمال ضروب.

هات ياشاعري أغانيك فيها//فعزاء المتيم التشبيب.

وأبعث الشعر باكيا أو ضحوكا//إنما الشعر أنفس وقلوب.

فرمى البدر بالنقاب وغنى//قد براني ياروضتي التعذيب.

يامهاد الفنون والسحر والإلهام//جل الهوى وقل النصيب.

ألبس الليل والسكون لأحظى//بلقاء فيتقيني الرقيب.

هي أمي الشمس التي زينتني//فبرغمي لأمرها أستجيب.

أوسعتني صًدا، أموتُ مع الفجر//وأحيا إذا طواها الغروب.

قلت يابدر أنت دمع وشوق//عارم صاخب وقلب سليب.

وصفات الحبيب لايتجلى//لمحب كمالها والعيوب.

ياسميري أستمع يحدثك قلب//يستنبيه الحسن الوقور اللعوب.

هي في معبد الجمال وليد//وهي محرابه الطهور الحبيب.

وهي في معرض الطبيعة روض//غرد، ناضر،بديع، خصيب.

حسنها إن نأيت يابدر عربيد//وإن زرتها وديع خلوب.

علمتني أن الحياة لمثلي//امل باسم وحلم رغيب.

قتل اليأس لايحل بقلبي//إن قلبي طفل برئ طروب.

قيل يابدر حين غنيت أني//مرهف الحس للجمال نسيب.

هل تراني-كما رأوني لحونا//قال بل أنت شاعر موهوب 

***********************************

وللقصة بقيةانتظروني !!!؟؟؟

علي محمد صالح مازق .. ليبيا .

توثيق: وفاء بدارنة 




& أهْل الأكاذيب &

النادي الملكي للأدب والسلام 

& أهْل الأكاذيب &

بقلم الشاعر المتألق: عماد فاضل 

& أهْل الأكاذيب &

ماذا أقول لمنْ ضلّوا ومنْ خضعُوا

للْفانيات  وداسوا  الحقّ وابْتدعُوا

منْ شدّة العجْب والإعْراض عنْ عبثٍ

كالطّيْر في شبكات الصّيْد قدْ وقعُوا

يطاوعون الهوى والنّفْسَ في طمعٍُ

كأنّهمْ منْ ضروع الجهْل قدْ رضعُوا

يخادعون بثوْب الزّهْدِ مجْتمَعًا

ويفْخرون بما سَنُّوا وما صنعُوا

ويحْكمون على الأشْياء عنْ سفهٍ

بما وشى في الخفا الواشي وما سمعُوا

قلوبهمْ كصخور النّار قاسيةٌ

في كلّ ناحيةٍ تخْبو وتنْدلعُ 

كلّ الخطى في ظلام الجهْل صاغرة 

وكلّ نفْسٍ بحبْل اللّه  ترتفعُ

الهمّ مهْما تمادى الأمْر منْفرجٌ    

والحال يا صاحبي إنْ ضاق يتّسعُ

فاصْبرْ على محن الأيّام  إنْ نزلتْ

فالفارج اللّه في العلٍياءِ يطّلِعُ 

ولا تكنْ قلِقًا ما دُمْت  محْتميا

في ملْك مقْتدرٍ فلا همّّ ولا وجعُ

فنّ الأكاذيب خبْثُ النّاس  يصْنعه

 والواقع المرّ منْ أسْبابه الخُدعُ

واحسْرتاه على نفْسٍ بلا بصرٍ

باتتْ على ظلمات الجهْل تجْتمعُ

بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

توثيق: وفاء بدارنة 



يعاتبني حتى طيفها .

النادي الملكي للأدب والسلام 

يعاتبني حتى طيفها .

بقلم الشاعر المتألق: علي سرحان العبيدي

يعاتبني حتى طيفها .
بكلمات لا قٍبل لي بها .
لا أقوى عليها..
يستفزني..
يبعثر أمنياتي. 
يبالغ في ذمي. 
يمتهن كرامتي..
يسترق عفويتي..
 ينال من كبريائي..
يمتدح قاتلي..
ويتأنق في سلب راحتي. 
ماكر هو طيفها 
يأتي بأشكال شتى..
يرتدي وشاحه الأحمر لحظة حزني..
ويستنفر كل حواسي يوم فرحي بلونه الأسود الدامي. 
يناكزوني في منبر الشعر ..
يتهافت تهافت المضطر في ميدان حرفي..
يستتر برداء أعدائي وينتفض لثورة شعرهم أزائي..
ذلك الطيف سادتي..
عنيد 
تليد 
جلاد..
سرق مني خلود قلمي..
بقلم:علي السرحان العبيدي

توثيق: وفاء بدارنة 

التدقيق اللغوي: أمل عطية  




*** وطنٌ.  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** وطنٌ. ***

بقلم الشاعرة المتألقة: سناء حسين 

*** وطنٌ.  ***

 يطوف الموت في ارجائهِ

 يجني لطيف الورد من ابنائهِ

وطنٌ رقيقٌ عاصف

سهلٌ وصعبٌ 

زاخرات الائه

هو رقةٌ هو قسوةٌ 

هو جنةٌ

هو كالجحيم تسعرت بفنائه

هو قُبلةٌ أولى

ولهفة عاشقٍ

هو غدرُ خائن.. مال في اهوائهِ

ابكي على النهرين

والنهر الذي يجري دماءاً 

 حرة لولائهِ

أنسى واضحك تارة لكنني

من نصف قرن مدمنٌ لبكائهِ

في كل يوم عاد عاشوراً لنا

بل كلٌ شبرٌ  صار كرَ  بلائهِ

هو مهد سومر والحضارة كلها

له الف غازٍ قد سعى لفنائهِ

به الف حجاج وهولاكو معاً

هو مذبحٌ دوماً تسيل دمائهِ

هو العراق.....

وليس يبلى مثله

 يا برج بابل شادهُ شهدائهِ ..

بقلم:  سناء حسين




النحلة والزهرة - ٤٧

النادي الملكي للأدب والسلام 

النحلة والزهرة - ٤٧

بقلم الشاعر المتألق: إبراهيم العمر 

النحلة والزهرة - ٤٧

بقلم الشاعر إبراهيم العمر

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تفني النحلة عمرها القصير

تتنّقل في البراري والبساتين,

تلثم ثغر الزهور,

لا ترضى مكانا غير جبين الجبل

وصدر السهول,

لا تكلّ ولا تستريح

لتجني خلاصة الثغور,

لا تتذمّر ولا تستاء

لتجمع الدواء الشافي لكل داء,

وتصنع الأمل ليائسين

لا تعرفهم ولا تربطها بهم أيّة صلة,

قد يكونون من الناس الذين يكرهون النحل,

لسعة صغيرة تنهي حياة النحلة

ورغم ذلك فهي لا تتردد

في لسع من يقترب من الإكسير

الذي تمنحه دون مقابل.

أمثولة رائعة في التضحية والحب

 والعطاء,

عاشقة صغيرة بحجم النحلة,

عشيقة برية بحجم الزهرة,

كيف ولدت تلك العلاقة الحميمة بينهما؟

ما هو سر تلك اللثمة بين غريبين

يلتقيان بلمحة ويفترقان بلمحة؟.

تمضي الزهرة حياتها في الإنتظار,

وحياة النحلة لحظات تنّقل وعبور,

من زهرة الى زهرة,

لحظة لقاء لزهرة في كامل الجمال والأناقة والنضوج,

لمسة بين الثغور وينتهي اللقاء,

تنتهي القصة,

تنتهي حياة الزهرة,

وتنتهي حياة النحلة.

هل من الممكن أن يعيش النحل في بيئة ليس فيها زهور؟

هل من الممكن للزهور أن تنبت وتتكاثر وتنضج

تفوح بالعطر وتعبق بالعبير

دون تلك اللمسات السحرية

من تلك النحلات البرّية؟

ترى هل هناك, بين أبناء البشر,

من يحتذي بالنحل والزهر؟

هل هناك, من أبناء آدم وحواء,

من يمتلك تلك المقدرة

على التضحية والحب والعطاء؟.

إذا كانت المشاعر حقيقية

الكلمات سوف تكون صادقة,

وستقصد الخطوات الطريق الصحيح,

ستصل الى القلب

مثلما تصل النحلة الى الزهرة,

إذا كانت المشاعر حقيقية

العلاقات سوف ترتدي من خيوط النور,

ستتقيّد بالأنظمة والشرائع والقوانين,

سيعمّ الخير على العالمين,

سيتقلّص حجم المعاجم والقواميس,

سيتخلّص العالم من غالبية المعالجين النفسانيين,

ستغلق أكثرية معامل الأدوية والعقاقير.

هناك علاقات مميزة بين النحلة والزهرة والمكان والزمان,

هناك علاقات متينة ثابتة محددّة,

هناك تجاذب وأسرار ومراسيم وألوان ونكهات وعطور,

هناك تراكيب ونسب ومعايير وفلكلور

هناك دفء وتعاطف وملامسة وطنين,

هناك تزاوج وإرتعاش ومتعة ونشوة

 وحنين,

هناك إفرازات ومزج وتصنيع وتخزين

في علب مسدّسة من الشمع والمواد

 الحافظة

متطابقة في الشكل والحجم والمقاييس.

عالم متكامل في غاية الدقة والإتقان,

غير منظور وغير محسوس

لدى الغالبية العظمى من الكائنات.

تضحية بحجم الموت,

عطاء بحجم الحياة,

لقاء بعمر اللحظة,

إنتظار بعمر السنين,

فراق بحجم اليأس والضياع 

والعدم والفناء,

إكسير حلو المذاق

بطعم الصحة

ونكهة الإبتسامة

ولمسة الشفاء.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلم : إبراهيم العمر

توثيق: وفاء بدارنة 




*** هيهات هيهات. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** هيهات هيهات. ***

بقلم الشاعرة المتألقة: آمنة ناجي الموشكي 

*** هيهات هيهات. ***

هذا قريضي الذي سالت مدامعهُ

حزناً على أمةٍ تُجري الدموع دِما


في كل أرضٍ وأطفال العذاب بلا

أهلٍ ولا مال يشفي روح من سقِما


ما عاد للبسمة الوسنى بهم أملٌ

كلا وحال المعنى يستزيد عمى


نبكي هواناً تفشى في إرادتنا

حتى اكتوينا بنار المجرمين ضما


والأمهات التي ترجو الخلاص ترى

أحوالنا وهي تبكي سيرة العُظما


يا أيها الضاد أين العز ننشده

من بعدما غاب عنا موكب الكُرما؟


أمسينا نقتات أخباراً تعذبنا

والحزن في كل قلبٍ صار مرتسِما


والمعتدين على أرضٍ مقدسةٍ

صاروا وحوشاً وصار الكل منتقِما


هذه إبادة غ زة هل ترون وهل

من منقذٍ يستعيد الطفل مبتسما؟


هيهات هيهات يا قلبي الحزين وقد

صارت قلوب الأعزاء تصطلي حمما

شاعرة الوجدان العربي

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٢٨.   ٨.  ٢٠٢٤م

توثيق: وفاء بدارنة