الجمعة، 28 يونيو 2024


***  سحرني ملاك. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** سحرني ملاك. ***

بقلم الشاعر المتألق: د.جمال اسماعيل 

***  سحرني ملاك. ***

سَحَرَنِي مَلَاكٌ كَأَنَّهُ

غُصْنُ البَانِ بِالنَّسَمِ

يَخْتَالُ بِمِشْيَتِهِ ضَاحِكَاً

فَتَطِيْبُ الدُّنْيَا بِالنَّغَمِ

رَفَّ القَلْبُ لِرُؤْيَاهُ

فَهَامَتْ الرُّوْحُ بِالبَسَمِ

ثَغْرٌ بَسَّامٌ بِرِقَّتِهِ

يُثِيْرُ الوَجْدَ بِالكَلِمِ

نَجْمَةٌ بِسَمَاءِ الحُبِّ

وَرَشْفَةُ خَمْرٍ بِالفَمِ

أُنُوْثَةٌ طَاغِيَةٌ تَلُفُّهَا

وَتَجُوْدُ عَوَاطِفُهَا بِالكَرَمِ

نَسِيْمُ الرَّبِيْعِ يَحْلُوْ بِهَا

تُحْيِي القَلْبَ مِنْ سَقَمِ

الوَجْدُ بِلَيْلِي يُأَرِّقُنِي

وَنَارُ الشَّوْقِ كَالحِمَمِ

حُبُّها جَمِيْلٌ بِصَفْوَتْهِ

عَالِي القَدْرِ وَالهِمَمِ

الرُّوْحُ تُسَافِرُ لِحُبِّهَا

بِأَحْلَامِي لِعَالِ القِمَمِ

مَلَاكٌ بِبُسْتَانِ الهَوَى

وَوَصْلُهَا جَمِيْلٌ سَنِمِ

أَنِيقَةُ الطَبْعِ وَالفِكْرِ

مَلِكَةُ الحَرْفِ وَالقَلَمِ

رُوْحُهَا أَحْيَتْ رُوْحِي

تُبْرِأُ النَّفْسَ مِنْ أَلَمِ

غَابَتْ بِنَظْرَةٍ تُوَدِّعُنِي

فَعِشْتُ حَيَاتِي بِالنَّدَمِ

بقلمي د جمال إسماعيل

الجمهورية العربية السورية

 توثيق: وفاء بدارنة 




***  سأسرق الجمال. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** سأسرق الجمال. ***

بقلم الشاعرة المتألقة: نسرين عزالدين روسان 

***  سأسرق الجمال. ***

من بدر التمام

الحسن حسنك

وظلالك هيام 

يا من تنيري الظلام 

أطفئي لهيب الدمع

اقشعي ضباب الغيم

 داعبي خيالي وأشرقي

ببهاء بشغب الأطفال

تعالي نصافح اللقاء

ونغازل الفؤاد والشفاه

فأنا قتيل عشقك والغرام

أقتربي لنحتضن المعالي

ونبحر بعروض المساءِ

ونتلاقى بالقصيد بارتجال

باسقة أنت في قدرك

 صعبة المنال يا منال

تتباهي بالجمال

وتنشدك الأغاني

تفيض بنا الأحاسيس 

تحت نور الأعالي

تحمر الجفون

والسهر لا يبالي

نختصر البعاد

تتلعثم المعاني

أراك سحر فروهة

والجنون في خيالي

يا شبيهة البدر كل يوم تعالي

فأنا أهواك في السهد والنهار.

نسرين عزالدين روسان.

توثيق: وفاء بدارنة 




***  إنسان ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** إنسان ***

بقلم الشاعر المتألق: محمد 

***  إنسان ***

في هذا الوقت

وهذا الٱن

نعيش زمن النسيان

نعاتب من نعرفه حقا

ومن يجهلنا

يسقينا

من نبع الأحزان

غاب الفجر

ومازال الليل المظلم

يتقلب علينا

في شتى الألوان

قالوا لاتغضب مهلا

فأنت إنسان

بيديك تبيد الصعب

وتعيد حقيقة ماكان

إرسم ضحكة شطٱن

يداعب الموج أمانيها

بكل حنان

كن دوما أنت

الفارس في الميدان

لايهمك أبدا

جرح القلب

وهجر الخلان

إحلم بالحب

تجد الدرب

...أمان

لم يبق سواك

حين تغوص

في وحل الغربة 

وتذوق مر الفقدان

لاتجد يدان

والكل يعتقد

بأن الكلمات

تكفي الإنسان

تجعله يتحدى الصعب

ويحارب ماشاء

من جند الأحزان

ماجدوى الكلمات

في عالم يفتقد

الإحسان

يازمن القلوب العاجزات

أجمع ماشئت

من حطب الكلمات

إلقيه في حفرة

الإنتظارات

ماتظنه ٱت ليس بٱت

مادام الحب

أمام مٱسينا

يلتحف السكات

نتغنى بماض 

ذهبت أيامه

ونحن كما نحن

في الحاضر أموات

الكل يحارب وحده 

وحش الإحتياجات

يرى أخوته 

في ضيق

ومذلة

..يهرب  من تلك اللحظات

قدر وقضاء

كلمات لايعرف معناها

يرددها في كل الكربات

ماذا لوجاء

الدور عليه

وأصبح محتاجا

ضعيفا

أمام النكبات

هل تهوى أذنيه

حينئذ سماع 

تلك الكلمات؟

ماجدوى الأخوات؟

والسجن

أصبح نفسه 

هو الحياة

إنسان ..وحقوق

ومؤتمرات

لم يعد الجهل

وحده

وحش الحكايات

المرض والجوع

إسقاط الإنسان 

من كل الحسابات

إنسان

يتوارى خجلاً 

من عار

المكتسبات

من قال أن

 الأرض لاتكفي

لحياة الأنسان

..لا أمان

وماذاد يباد

وتذهب ذكراه

في الأزمان

وفي دوامة النسيان

يلقى العنوان

..ويسقط من حسابات

التاريخ

ذكريات المكان

إنسان

بحر من الهموم

بلاشطٱن

نبتت

شجرة عمره

في أرض الأحزان

يبحث عن حياة

يبحث عن مكان

يبحث عن عالم

يعامله كإنسان

عالم نزع عن جسده

ثوب النكران

مزق الأكفان

أخرج الدرة الثمينة

إنسانيته

من تحت رماد النسيان

إنسان

كلمات/ عبدالله محمد حسن

مصر

توثيق: وفاء بدارنة 



*** .فلسطيني أنا مقاوم ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** .فلسطيني أنا مقاوم ***

بقلم الشاعر المتألق: أحمد محمد علي بالو 

.... أحمد محمد علي بالو سورية 

من هاهنا نحيا ونقاتل 

سرب من الحمام بركان يزلزل

ينشر الذعر يقلب كيانهم 

فلسطينية تقارع الطغيان 

عربية تمتص شرارة الثورة 

طوفان الأقصى مدرسة النضال

مازال للحديث بقية

في الأديان السماوية هنا الأقصى 

فجر تحقق وسجل ملحمة

من غزة تحركوا نسورا 

برا وبحرا وابابيل 

ليهرول المحتل وينكسر 

ويسألون كيف تقاوم

لم من الوقود والغذاء والدواء 

حتى المشافي تتوقف 

ونزيف العودة صامد

دعهم يفجرون المباني والمدارس

ويقتلعون البساتين والمشافي 

ويتساقط الضحايا أطفالا وشيوخا 

رغم المآسي والأحزان ستنتصر 

لا تحركوا ساكنا فالصباح آت

ليزف طيور الجنة شهداء

من غزة والجليل والقدس سرنا

تقدموا ابابيل الفجر للمعركة 

للخلاص للطواف قرابين الانتصار 

اناديكم من لبنان وسورية سنقاوم 

من أرض الحرم المكي سنقاوم 

من بلاد المغرب والنيل لن نساوم 

ما دامت سنابل فلسطين تنتفض

بالدم وصرخة الثكالى ستعود فلسطين 

والقلب والروح نفديك فلسطين 

هي غزة هاشم تقاوم

فالنصر قادم قادم

أحمد محمد علي بالو سورية

توثيق: وفاء بدارنة 



*** براءة الصّيرورة ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** براءة الصّيرورة ***

بقلم الشاعرة المتألقة: زهرة بن عزوز 

*** براءة الصّيرورة ***

مابين عقبات الحياة

المثقلة

والقيود والسّلاسل

يمرّ طيفك أمامي

معتلّا ممتدّا في بحر

  الرّؤى

مضغط الرّوح

ملتصقا بها كما الراتنج

الّلزج السّائل

تحترق فيك المسافات 

تدنيك بلا سفر من الضّجر

السّائر

مابين الابتهاج والٱنزعاج

ترتعش مابين أناملي

كلمات جديدة مبدعة

ورميات سحر نادر

تجبرني على الرّقص

في حلبتك الفلكيّة المضحكة

أضحك أضحك أضحك

حتّى تهب عليّ نفحة

من نفحات سكون 

 قدسيّتك السّاكن

أتحوّل فيها إلى مخابر كيميائيْة

تمتزج فيها ألوانك البديعيّة

تعانق  ذائقتي على مضض

أرتقي إلى سرحها السّامق

مابين الانهيار واللاانهيار 

يسكن الوجع

ينمو

يخترق جدار الزّمن السّابق

يسحقُ في رحاه نشوة

البشرِ

يلهث فيه البصر الثّائر

مابين الاستسلام ولا استسلام

تُنفى الكبائرُ 

تتعب الأجساد في مرامي

النّفوس

تفترش رمال الأعصاب والأحجار 

تحرق الدّم اليابس

مابين الإقدام والإحجام

ألتقط الأسماك الميّتة

أعيدها إلى بحرك الصّارخ

بشفوق ناحس

أرسم غيابك على الرّمال

أحوك من خيوط نور الأمس

رداء الغد

لإعادة إثبات براءة

الصّيرورة

وإسدال السّتار في يومنا

العابس

بقلمي/زهرة بن عزوز

البلد/الجزائر

توثيق: وفاء بدارنة 



رسالة إلى إبي العلاء المعرّي

النادي الملكي للأدب والسلام 

رسالة إلى إبي العلاء المعرّي

بقلم الشاعر المتألق: عبد الكريم نعسان 

*[ رسالة إلى إبي العلاء المعرّي]*⛺🌴

أيّها الأعمى الضريرْ

أيّها الأعمى الشهيرْ

في زمانٍ

كانتِ الأرضُ تدورْ

بل تسيرْ

نحو آفاق السرورْ

كانتِ الشامُ قصوراً

ليس فيها من يجورْ

كانتِ الشامُ نخيلاً

وبساتينَ زهورْ

أيّها الأعمى الأميرْ

في زمانٍ

كانتِ الأعداءُ تأتي كي تنالْ

خبز فلّاحٍ فقيرْ

فيهبُّ الشعبُ من فوق السريرْ

يمتطي السيفَ حصاناً

ويقاتلْ

كي يعيشَ النخلُ دهراً

وتظلّ الأرضُ حبلى بالسنابلْ

كانتِ (الأوباشُ) تأتي

في خيولٍ وبغالْ

تبتغي جمعَ الغلالْ

ثمّ تمضي دون فوز  بالقتالْ

يا صديقي ورفيقي

بعدما دالتْ قرونٍ وقرونْ

حلَّ في داري الثبورْ

أضحتِ الآلام ذاتي

أينما كنتُ تكونْ

صارتِ الحربُ دماراً

أمستِ الأرضُ خراباً 

ماتتِ الأشجارْ حرقاً

لم تعد تشدو طيور

في صباحاتِ البكورْ

يا صديقي

إنّها المأساة في حجم القبورْ

أيّها الأعمى الشهيرْ

في زمانٍ

كنتَ في البيتِ سجيناً

ومقيماً في أمانْ

ما تركتَ الدارَ نزحاً

تمتطي دربَ الشمالْ

كي تعيشَ الآنَ في ذلّ الهوانْ

كي تموتَ الآنَ في تلك التلالْ

مثل إنسانٍ جبانْ

أيّها الأعمى الصديقْ

هل عرفتَ الخوفَ في قصفِ الطريقْ

هل خبرتَ الموتَ في نارِ الحريقْ

هل بكيتَ الدار في أرضِ المعرّةْ

وسكبتَ الدمعَ حزناً ألفَ مرّةْ؟

أيّها الشيخ الصديقْ

أيّها الأعمى الأنيقْ

أنتَ يا شيخَ المعرّةْ

كلمات: عبدالكريم نعسان🌴⛺

توثيق: وفاء بدارنة 



*** تهل علينا. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** تهل علينا. ***

بقلم الشاعر المتألق: نصير الحسيني 

*** تهل علينا. ***

وتهل علينا وكأنها اشرقت

شمس  النهار في غرة فجرها

عين شمس لا تواجهها عين

وغض نصف عين وبسمة شفتيها

سررت رغم ما أصابني من خحل

كنت اغافل الروح وابعد مسراها

يالتلك الروح النهمة لكل جميل

سقاها الله عصيانها ورضاها

عذرا يا ابنت الناس عن سؤالي

هل انت  من الجن و بك ابتلينا

ام ان العيون ما شاهدت انسية

 تحمل كما حملت انثى في صباها

 العقل و العين احتارا بما ترى

ليس العيون من ترى بل قلوبها

جاوبيني أن الفؤاد تعلق بك

كماسك زهرة خائف من شوكها

يلسعني أن غيرت موضع يدي

تسقط أن خففت من مسكها

سالاحقك حتى يبني السنونو

عشه في زاوية الركن بديوانها

وحين يهاجر ساطرق باب الدار

راجيا أن لاتنسى وجها رآها

وحديثا قصيرا بيننا جرى 

وعن اي حي يكون سكناها

لم تجيبني بما يشفي العليل

بين العطش والسراب كان جوابها

ياسائلي اي حي فيه منزلنا

حيث تدري ان الغريب يخشاها

ان كان ذا مطمع يريد سلبا

لجمال خصص  لأهله برضاها

فنشر غسيلك حيث تجد حبلا

ان حبلنا لغسيلنا ويا لطيب شذاها

حل ضيفا تجدنا كرام ونحن اهله

ولا تسال أن بعضها يفضح سائلها

بقلم : نصير الحسيني

توثيق: وفاء بدارنة