الثلاثاء، 30 أبريل 2024


***  غابَة ُ التـِّيه ِ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** غابَة ُ التـِّيه ِ***

بقلم الشاعر المتألق: حكمت نايف خولي 

***  غابَة ُ التـِّيه ِ***

في غابَة ِ التـِّيه ِ في أرْض ٍ مُظـَلـَّلة ٍ

بِالـمُـبْـهَـمات ِ وَأسْـدال ٍ مِنَ الحُجُـب ِ

لمْـلمْتُ نفسي مِنَ الأنـْحـاء ِ أجْمَعُها

في مَعْبَد ِ النـُّور ِ في كوخ ٍمِنَ السُّحُب ِ

وَرُحْتُ أنـْزَعُ عَنـْها كـُلَّ أقـْـنـِعَــة ٍ

عَرَّيْتـُها من بَريق ِ الـمـاس ِ والـذ َّهَب ِ

وَصرْت ُ أغـْسُلـُها من كـُلِّ شـائبَة ٍ

من كـُلِّ زيف ٍ مِنَ الأهْــواء ِ والكـَذِب ِ

وَفي لـَهـيـب ٍ مِنَ الآلام ِ مــوجِعَـة ٍ

نقـَّيْتـُها من صَديد ِ الأرْض ِ وَالتـُّرَب ِ

أفـْرَغـْت ُذاكِرَتي من كـُلِّ ما وَسِعَتْ

من هَذ ْر ِ َفلـْسَفـَة ٍ في سَفـْسَف ِالكتـُب ِ

أزَحْتُ عَنـْها مِنَ الأثـْقال ِ ما حَمَلـَتْ

عَبْرَ الدُّهور ِمِنَ الأوْصاب ِ وَالـكـُرَب ِ

حَتـَّى بَدَتْ في ر ِداء ِ النـُّور ِصافِيَة ً

شفـَّافـَة ً في َقميص ٍ من سنا الـلـَّـهَب ِ

وَإذ ْ بِـهـا َتـتـَعـالى فـي َتـدَرُّجـِهــا

فوقَ الأعاصير ِ والأنـْواء ِ والشـُّهُب ِ

وَترْقـُبُ الأرْضَ وَالإنـْسانَ حائرَة

مذهولـَةَ َالفِكـْر ِفي ضيق ٍوفي عَجَب ِ

هذا الشـَقيُّ الـَّذي أعْمَت ْ بَصيرَتـَه ُ

مفاتِنُ الشـَّرِّ من غِـــي ٍّ ومن ُنــصُب ِ

وَأفـْسَدَت ْ روحَه ُ السَّمْحاءَ ساحِرَة ٌ

جـِنـِّـيَّـة ٌ في لـَـماها مَـور ِدُ العَـطـَب ِ

فأثـْـمَـلـَتـْـه بـِخـَمْـر ٍ من َتـبَـرُّجـِهـا

حتـَّى َبـدا واهِـنا ً أوْهـى مِنَ الهـِـبَب ِ

وَشـَـيْـئـَنـَتـْه ُ أحـاسـيـس ٌ مُـزَيَّـفـَـة ٌ

فكـَبَّـلـَتْ عَقـْلـَه ُ المَـفـْـتون َ بالـيـَلـَب ِ

فـقـاس َ ذاتـَه ُ بالأثـْـواب ِ يَـلـْـبَسُها

وزانَ نـفـْـسَه ُ بالياقـوت ِ والقـَصَب ِ

وَهَلـَّـلـَتْ روحُه ُ الحَمْـقـاء ُ ذاهِلـَة ً

لقـَبْضَة ٍ من حَصى الإلماس والذ َّهَب ِ

وَاسْتـَعْبَدَتـْه ُ قصورٌ في مَباهِجِهـا

نجاسَة ُ الشـَّـرِّ في عُـرْي ٍ مِنَ الأدَب ِ

فراحَ يَغـْرُفُ مَسْحورا ً حُـثـالـَتـَهـا

وَباعَ َنـفـْـسَه ُ لـِلشـَّيْـطان ِ بالحَـبَـب ِ

بـِئـْساك َ يا من يُساوي ، من حَماقتِه ِ

بينَ السَّــنا وَبينَ الـطـِّين ِ والعُـشـُب ِ

يُـقـَـيِّـم ُ الـرُّوحَ بالأسـْـمـال ِ زائِـِلـَـة

يُقـَدِّر ُ العَقـْل َ بالقـَصْدير ِ والخـَشـَب ِ

يُخادِع ُ الـنـَّـفـْـس َمَفـْتونا ً ُتضَلـِّلـُه

مَظاهِر ٌ من سَراب ِ العِـز ِّ وَالرُّتـَب ِ

بـِئـْساكَ يا من وَزنتَ الرُّوحَ بِالهِبَب

قايَضْت رَبَّـكَ بالأوْثـان ِ وَالنـُّصُب ِ

غـدا ًيَلـُفُّ الفـَناء ُ الأرْضَ قـاطِبَـة ً

فالوَيْـل ُ للجـَّاهِل المَصْـفود ِ بِالـتـُّرَبِ

بقلم : حكمت نايف خولي

توثيق: وفاء بدارنة 



((تحنُ روحي اليكِ))

النادي الملكي للأدب والسلام 

((تحنُ روحي اليكِ))

بقلم الشاعر المتألق: ماجد محمد طلال السوداني 

((تحنُ روحي اليكِ))

ماجد محمد طلال السوداني 

العراق __ بغداد 

تخمدُ نار قلبي المتألم  

تجفُ أحداق العيون 

بالدموعِ

تجفُ محبرتي من الحبرِ 

تحزنُ كل الأوراقِ 

تأخذني عينيكِ للحنينِ  

أشعرُ قربكِ بالهناءِ   

تحن روحي اليكِ كل حينٍ

يهواكِ الفؤاد

يصبرني التمني بالأمنياتِ

 أتجلدُ

أتحملُ العذاب 

أصبرُ على طولِ الغياب 

يغرسُ الحب

بقلبي سهام الأمل  

أشتاقُ للمسِ الجدائل

أشمُ شعركِ المعطر

بنسيمِ الزهور 

بأرقى أنواع العطور 

أرهقتُ الكلمات بالأسرارِ

تعبت حروف الهجاء

خارت قواي من العناءِ

يصمتُ القلم

أتعبني القدر

يتحولُ عتاب العيون 

صمت بدون حوارٍ

من كثرةِ الأوهام 

يكثرُ الهذيان 

تصومُ الشفاه عن الكلامِ 

أدمنتُ البقاء

منذ المساء

أتوسدُ الأحلام

للصباحِ

تزدادُ اسئلة الروح 

يعجزُ عقلي من الجوابِ

أتطلعُ للسماءِ

الهج بالدعاءِ

مللت العتاب والشجن

أنسِ الغرور 

تعالي ننسى الكبرياء

ننسى الخصامِ

نؤمن بالقدارِ

أَوقدتي بقلبي نار

لن تنطفئ منذ سنينَ السفر 

ماجد محمد الطلال السوداني

توثيق: وفاء بدارنة 



السبت، 27 أبريل 2024


( مقدمة النشيد)

النادي الملكي للأدب والسلام 

( مقدمة النشيد)

بقلم الشاعر المتألق: عبد الحليم الشنودي 

( مقدمة النشيد)

 ---------------------

يا ذاكرا   أمجاد   مصر   الساطعة

هل  سجّل  التاريخ   آخر   موقعَة

              ------------

فى ست ساعات  زهت  فى عمرنا

حسم الأسود حروب مصر الأربعَة

              -----------

فيروز  تشهد   والرمال   وطورها

أنّ العدا --  ذاقوا   مرارَ    الرّابعَة

              -----------

صام الجنود عن الطعام  وأفطروا

ثأرا  بحجم  فخارهم فى المعمعَة

              ------------

كانوا  أسودا  فى عيون  عدوهم

والليث - فى كل الأسود - مدَرّعَة

               ------------

الكل    عَبّأ     بالعقيدة     صدرَه

ومضى يسابق  للشهادة  مصرعَه

               ------------

وإذا     رأوا     دبابة     لعدوهم

فكأنما   قد   شاهدوها   ضفدعَة

              -------------

لما  رأى    عسّافهم    مالا   يُرى 

أمر  الطواقم  أن  تبادر    راكعَة

              -------------

ظنوا  بأنّ حصونهم  قد  أعجزت

قفْزَ  الأسود   فماطلونا  الموقعَة

               ------------

فإذا  بهم   وكأن  موسى  غربَهم

ضرب القنا فإذا  الجسور موزعَة

               ------------

وإذا  الحصون  تهزها    أصواتهم

وعلى رؤوس مُحَصِّنيها  مصدّعة

               -------------

والجيش  أفتى  الواهمين   بأنهم

أعلى الرؤوس من الجهات الأربعة

                -----------

أنّ  المحال  بحقهم   أن   يهزموا

وبأنّ  ما  يبدو  -  مجرد   فرقعَة

                -------------

حتى رأوا  علم  العروبة   فوقهم

 فتأكدوا   أن    الأمانى   خادعَة

                ------------

ليس الوقوف على العرين  بقاطع

أن الأسود قداختفت في صومعة

                -----------

تحيا  الأسود   لتستعيد    عرينها

ما من  حقوقٍ   للأسود   مُضيّعَة

----------------------------------------

( عبد الحليم الشنودى -مصر )

توثيق  : وفاء بدارنة 


الجمعة، 26 أبريل 2024


        يموتٌ رديءُ الشعرِ   

النادي الملكي للأدب والسلام 

         يموتٌ رديءُ الشعرِ    

بقلم الشاعر المتألق: كمال الدين حسين القاضي 

 

         يموتٌ رديءُ الشعرِ   

     يموتُ رديءُ الشعر لو عيلَ صاحبهْ

إذا ما  خلا روعًا وخابتْ مراتبهْ

لنا في مجالِ الشعرِ حقََّا منابرٌ

لها كلُّ سبقٍ منْ عجيبِ مواهبهْْ

علينا نقيمُ الحقَّ عندَ كتابةٍ

بفحصٍ دقيقٍ ثمَّ ذكْرِ شوائبهْ

جمالُ بيان الشعرِ بينَ خيالهِ

وخيرُ صنيعِ الشعرِ حسنُ مناقبهْ

عمادُ بناء الفكرِ طرحً عيوبهِ

سبيلٌ ينيرُ العقلَ رشدَا لكاتبهْ

ودربُ لهُ بينَ البحورِ متاهةٌ

نري ما بهِ حقًا عجيبَ غرائبهْ

وصولٌ إلى حدِّ البلوغِ صعوبةٌ

بغير ِصعودٍ نحوَ كلِّ سحائبهْ

بديعُ بيانٍ بالعلاءِ مقامهُ

تزيدُ معَ الأيامِ حتمًا مكاسبهْ

فياليتَ نلقى كلَّ ضبطٍ محكمٍ

ونقدٍ عدولٍ منْ خلالِ كواكبهْ

فليس الذي  صفَ الحروفَ بشاعرٍ

تطيبُ إلى أهلِ البيانِ منابعهْ

بقلم كمال الدين حسين القاضي

توثيق: وفاء بدارنة 



***  هذا فؤادي .. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** هذا فؤادي .. ***

بقلم الشاعر المتألق: رائد جبار الذهبي 

***  هذا فؤادي .. ***

يلملم ما تبقى من 

اشلائه المبعثرة 

يحاول 

أن يستعيد ثانية صوابه 

يحاول 

أن يستفيق من هول الصدمة 

وشدة الوقع 

يحاول 

من جديد ....

أن يتمالك بعضه البعض 

بعد جرحك لي ...

بعد غدرك لي ...


ها انذا. ..

ألملم ما تبقى مني 

واواري الباب 

خلف محبتك 

أنت ...أنت 

ياجرحا غائرا في ثنايا 

القلب 

ووجعا يتاكلني. ..

يمزقني ...يشطرني

إلى نصفين 


هذا فؤادي ...

قد أمسى بيتا مهجورا

ينخر فيه الخراب 

وتعوي به اصوات الكأبة 


هذا فؤادي 

الممزق اربا اربا ...

على يديك 


هذا فؤادي وذاك أنت ...

اضج غيضا ومرارا ...

وذاك أنت ...

برغم كل ما بي 

لاتأبه 

ولاتعي حجم مأساتي 

ومعاناتي ..

فشكرا وألف شكر ...

لجرحك الكبير 

شكرا لأنك علمني الدرس 

جيدا ....

وفهمت ولو متأخرا. ..

أن حبك قادني 

إلى النهاية 

وأنك مجرد وهم زائف 

منذ البداية 

وأنك محض سراب

لا أكثر  

بقلم : رائد جبار الذهبي

توثيق: وفاء بدارنة 




*** قادتي وساستي. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** قادتي وساستي. ***

بقلم الشاعر المتألق: سليمان كامل 

*** قادتي وساستي. ***

بقلم // سليمان كاااامل

*************************

أنتم وربي..... أقدارنا التي كتبت

أؤمن أنكم أهل للريادة والصلاح


وأن وطني....... غال عليكم كما

هو غال علينا ولكلينا المستراح


ولكنني لي عتب عليكم سادتي

هل ماترون فيه يدعو لانشراح


أنظروا بعيون الضمير مدارسنا

وكم فيها من التسيب والجراح


والله رأيت بعين رأسي الأطفال

بأيديهم..... من المخدر والسلاح


ولا فصول تهتم...... بتدريس ولا

معلمين...... لنشر التقدم والفلاح


ولا عِلمٌ.......يُدرس لأطفالنا غير

نهب الجيوب..... بحجة الإنجاح


حتي أن..التلميذ لايعرف قراءة

غير الهروب......والعبث والمزاح


أين التعليم.......الذي به سنرتقي

بل أين المعلم.... يدفعنا لانفتاح


خابت مساعينا.... فلا تعلمنا ولا

علمنا بنينا.....مايخرجنا للصباح


قادتي وسادتي..... هذا ضميري

وما يمليه قلبي فهل من سماح

**************************

بقلم : سليمان كاااامل

.... الخميس

2024/4/25

توثيق: وفاء بدارنة 




Frágil corazón

Royal Club for Literature and Peace 

Frágil corazón

Isabel Alburqueque Reto

Frágil corazón

============

Esta vida... Éste amor, que

me atrapa en el tiempo y

me causa temor... Tengo

un amplio conflicto que

a un laberinto me lleva 


Esta vida... Éste amor, que

me prohíbe tentar a la

suerte y me arrebata mi

felicidad


Esta vida... Éste amor, que

hace que se peleen mi

corazón con la razón y que

ponen al amor en una

terrible confusión


¡¡El amor, el amor!!


Me hace luchar atravez de

la distancia y me roba la

tranquilidad y me arrebata

la esperanza


Esta vida... Que me grita

a todo pulmón 


¡¡Ama, ama... Solo ama!!


Dale gusto a éste amor, que

se alegra junto con el alma


Mientras tanto... La razón

y el corazón se enfrentan

y aniquila por completo mi

esperanza


La conciencia y la razón

ponen a nuestro amor en

la balanza... Pero todo es

en vano... No equilibra

nada... Absolutamente

nada 

Todo se reduce a la bendita distancia que deja, frágil mi

pobre corazón. 

Isabel Alburqueque Reto

Lima Perú 🇵🇪

24 04 24

documentation :Waffaa Badarneh