فـنَـسِيمُ الـكـعبةِ الـيـومَ هَـمَى
النادي الملكي للأدب والسلام
فـنَـسِيمُ الـكـعبةِ الـيـومَ هَـمَى
بقلم الشاعر المتألق: رشيد الخزرجي
فـنَـسِيمُ الـكـعبةِ الـيـومَ هَـمَى
بِــأَريــجِ الأُقــحــوان الــعَـبِـقِ
أهِ مــــــا أجــمــلــهُ آهٍ ومَـــــا
أصـعبَ الـوصل الذي لم يُطَقِ
يـا لِـحَظِّي حِـينَ آتِـيْ الـحَرَمَا
وأحُــــجُّ الــبـيـتَ يَـــا لِــلأَلَـقِ
هـيّـجَ الـحـجّاجُ قَـلْبِي عـنْدَما
بَـلَـغُـوا الـبـيْـتَ ولَـــمْ ألـتَـحِقِ
مـا عـسانِي إنْ غَـدَاْ ذنـبي كَمَا
جــبَـلٍ مــا لــم أجُــدْ بـالـلَّحِقِ
كــادَ نـارُ الـشوقِ أنْ يـضْطَرِما
فـمـتى تـذوي لـظى الـمحتَرِقِ
لاعَنِي الشوقُ وأشجاني الظَّمَا
عـرّجوا بِـي نـحو تـلكَ الطّرُقِ
أخْـمِد الـشوقَ وأشـربْ زمْزَما
حـبـذا الـريّ الـذي مـنهَ سُـقِيْ
شـعّـتِ الأنــوارُ تـمـحو الـظُلَمَا
ويَــعُــمُّ الــنــورُ كــــلَّ الأُفُـــقِ
فـأنـارَ الـكونَ وانـجابَ الـعَمَى
وغَـــدَاْ جُـنْـحُ ظَــلامِ الـغَـسَقِ
بقلم : رشيد الخزرجي
توثيق: وفاء بدارنة
التدقيق اللغوي: أمل عطية


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق