*** وَتَفْـرَحُ الْعَيْنُ ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** وَتَفْـرَحُ الْعَيْنُ. ***
بقلم الشاعر المتألق: رضوان عاشور
*** وَتَفْـرَحُ الْعَيْنُ. ***
وَتَفْـرَحُ الْعَيْنُ إن طَـافُــوْا بِنَـاظِرِنَا
فَـذِكْرُهُمْ فِي لَيَـالِي السُّهْـــدِ يُسْلِينَـا
لَكِنَّهُـمْ حِينَ غَــابُو عَن خَـوَاطِـرِنَـا
كَــادَ الأسَى يُجَـــاهِـرُ فِي مَـآقِينَــا
فَاضَتْ بِبَحْرِ الهَـوَى مِنَّــا مَدَامِعُنَـا
فَكَمْ غَرِقْنَــا وَلَمْ تُؤوِي شَــوَاطِينَــا
ذِكْرَاهُمُ فِي لَيَــالِي الشَّـوْقِ تُسْعِدُنَا
وَالْبُعْـــدُ عَنْهُــمْ يُعَذِّبُنَــا وَيُشْقِينَــا
مَاذَا لَوْ أنَّ الْهَوَي بِالْوَصْلِ يُنْصِفُنَا
وَأنَّ زَمَانَ الرِّضَا بِالْكَاسِ يُسْقِينَــا
وَتُطْرِبُ الرُّوحَ مُوسِيقَى وَتُطْرِبُنَـا
ألْحَـانُ حُبٍ مِن الأَسْقَــامِ تَشْفِينـَــا
تُغَــازِلُ الْحِبِّ فِي ألْحـَانِ مَعْزَفِنَــا
وَتَشْرَحُ الْعِشْقَ فِي الْمَغْنَى تَفَانِينَـا...
بقلم : رضوان عاشور
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق