*** ثَورْةَ الأَلْوَان ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** ثَورْةَ الأَلْوَان ***
بقلم الشاعر المتألق: ا.د وسام راسم
*** ثَورْةَ الأَلْوَان ***
قَِمرٌ يستحمُ بِالْأَلْوَان .
والزمنُ مِن جَمَالهَا أصابهُ الْهَذَيَان . . .
وَالْأَرْض فَاحَت بأريجها .
وَمَن فرحهِ ثأرً حَتَّى البُرْكان . . .
تتوشح رِدائها الْأَصْفَر .
لَمْ يَسْبِقْ الغُرور عَصَرَهَا وَ لَا كَانَ . . .
حسنكِ اسْتَبَاح الْجَمَال وَانْكَسَر .
وَأَصْبَح الْجَمَالَ فِي طي النِّسْيَان . . .
وَالأَلْوَان خجلى فِي حَضْرَةِ الْكُحْل .
الْأَسْوَد فيكِ حقاً سيدُ الْأَلْوَان . . .
وَالْأَبْيَض يعاتبُ الخدَ الَّذِي طَغَى بنورهِ .
أأنتِ ملاكُ أَم إنْسَانٌ . . ؟
وَالْأَحْمَر قَد قدٌ مِن شفتيكِ .
آه يَا طَائِرٌ السَّمَّان . . .
وَالْعَسَل قَد سُرقَ البَلسَم منكِ .
كَيْفَ لَا وأنتِ الْجُود و الْإِحْسَان . . .
وَالْحَدِيث رَأَى الْقَوَافِي تخجلُ مِن وصفكِ .
قبلَ نحركِ و نَام . . .
لَن تُطفِئي الشَّوْق هَذَا مُسْتَحِيلٌ .
شُعْلَةٌ الْعُشَّاق لَن تُضامَّ . . .
هَلْ مَاتَ قَيْسٍ أُمّ نِزَار أَم و أَم ؟
بلقيسٌ وَلَيْلَى تَعُودَان فِي كُلِّ زَمَانٍ . . .
عيناكِ مَا نضبت حسناً وَكِبْرِيَاء .
كَأَنَّهُمَا خُلِقَتا مِنْ زبرجدً و جُمان . . .
كُلّ الْوَرْد إلَيْك ِ ينْتَمِي .
والليلك وَالْيَاسَمِين بكِ يَزْدَان . . .
ويلٌ مِنْ جَسَدٍ خُلِقَ مِنْ جمرٍ و نَار .
فَمَا هَدَأَت عَلَيْه صَبَغَه الْأَلْوَان . . .
بقلم : أ .د وِسَام راسم
توثيق: وفاء بدارنة
التدقيق اللغوي: أمل عطية


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق