الأربعاء، 19 أكتوبر 2022


***  يُرْوَى الْقَلَم  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** يُرْوَى الْقَلَم ***

بقلم الشاعر المتألق: رمضان الشافعى 

***  يُرْوَى الْقَلَم  ***

ذَاك الْعِشْق كَـم أَذَلُّ مـِنْ رِقَابٍ

وَهُوَ مِنْ أَذْهَبَ عَنِّي كُلَّ مَنْطِق . . . 

أُخـْفِي إسمـه والْهَوَى وأتعَذَبُ  

بالْجَوَى بِصَمْت والقصيد يَنْطِق . . . 

مَا عَلِمْت عَذَابٌ أَم جُنَّةٌ وَلَيْس

َ كُلُّ مِنْ قَالَ أَحَبُّ مِنْ الْعُشَّاق . . . 

لَم أَطْلُب غَيْرُ ذَاكَ الرُّكْن الْبَعِيد

 بِقَلْبِه فَلَا أُرِيدُ أبرَحَهُ أَوْ فِرَاقٍ . . . 

دَع قَلْبِي كـَمَا يَهـْوَى فشُوقُه 

أبدا لَا يَحْتَمِل كُلُ ذَاك الْمَشَاقّ . . . 

لَيْلِي سُهْد ولوعة ونهاري جُلُه 

هزيان كَأَسِير لَا يُرِيدُ إعْتَاق . . . 

إِروِينِي بِشَهِد هذا الرُّضَاب وَلَا 

تُتْرَكُ لِي مُرًّا أُرِيدُ هَذَا الْمَذَاق . . . 

وَدَع حَدِيث الْأَلْسُن هَذا وَأتْرُك 

لِلْعُيُون لغتها عَلَّمَنِي لُغَة الْعِنَاق . . . 

كُتِبَت وَعَجَز الْقَلَم وَهَا أَنَا مَا

زِلْت هُنَا تَائِه فِيك بَيْن الْأَوْرَاق . . . 

وَكَيْف يُرْوَى الْقَلَم قِصَّة عَشِق

 جَاوَز مَدَاه ويقبع بالأعماق . . . 

هَلْ يَعُودُ قَلْب بَعْد الْعِشْق وَقَد

 غَرَق فِيه وَطَابَ لَهُ الْإِغْرَاقُ . . . 

وَالرُّوح مُعَلَّقَة دَومًا بِه وَالشَّعْر 

وَالْقَلْب بِوَلَه وَجُنُون لَهُ يَنْسَاق . . .  

(فارس القلم) 

بقلمي / رَمَضَان الشَّافِعِىّ .

توثيق: د وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق