الأحد، 16 أكتوبر 2022


*** آت على عجل ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** آت على عجل ***

بقلم الشاعر المتألق: محمد احمدي 

*** آت على عجل ***

بقلم محمد أحمدي/ تونس 

أحبها،

و حين أمتشق صهوة العشق 

لا أبالي

و لا أبالي حين يغفو الجوى

في قلبها....أو يفيق...

و لا حين تتسع الطرقات أمامي

أو تضيق

أحبها و لست عاتبا

كيفما كان صدها

طازجا أو كاذبا...

أحبها و أعلم أنها تعلم 

أني أحبها 

و أني على عهدها

أنوء بحمل وجدها

و أني أسير هواها

و أنها تسافر في دمي

و تسكن هناك

فمالها؟...

أحبها و أجزم

أن الشاعر الولهان 

لن يموت عند بابها

و وردة حمراء في يده

و قلبه يعانق...قلبها...

و فراشة 

تسابق ظلها...

فلا بد أن أطرق بابها

و أتمسح على أعتابها

لأطلب ودها

و أقيم صلاتي هناك...

فلتعذريني 

أيتها القصيدة

لقد ألوت* بي العلل

و ضاقت بي السبل 

آت انا 

على عجل

فما بالقلب ليس يحتمل

لا لوم اليوم و لا عتب

أيها الرجل...فلا تقل:

" ودع هواك فإن الحب مرتحل"

لا وقت لدي الآن لأعاتبني

أو أعاتبها

فقليل منها يكفي

كي أحبها

و كثير مني لا يكفي

كي يعانق قلبي... قلبها... 

فلا بد إذن

أن  أطرق بابها

و لا بد أن 

أسجد في محرابها

و أقيم صلاتي...هناك ...

بقلم : محمد احمدي 

توثيق: د وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق