الثلاثاء، 30 أغسطس 2022


***  الرَّحيل. ***  

الأكاديمية الدولية لائتلاف رابطة حلم القلم العربي للأدب والسلام 

*** الرَّحيل. ***  

بقلم الشاعرة المتألقة: زكية ابو شاويش 

هذه  مشاركتي  المتواضعة :

***  الرَّحيل. ***  _____________________________________البحر:  الرَّمل

يا  لأسفارٍ  وما  منها  المفر ___ سوفَ أمضي هكذا شاء القدَرْ

ذا طريقٌ في حياتي ممتعٌ ___ذقتُ فيه  كلَّ  ألوان  الصُّوَرْ

كان لا بدَّ لنا  من  وقفةٍ ___نصلحُ النِّيَّاتِ في المسعى الأغَرْ

ربَّما لا رجعةٌ تبدو لنا ___ في  غمار  الحادثات المنتظَرْ

لا ليأسٍ إن دنا منَّا العنا ___واصطبارٌ كان يمحو ما خطَرْ

سوفَ أمضي في دروبٍ خطَّها ___مبدعُ الأكوانِ من قبلِ البشَرْ

....................

سرت وحدي لا أرى من مؤنسٍ___في طريقٍ حفَّهُ ظلُّ الشَّجَرْ

وحديثُ النَّفسِ يحلو  للَّذي ___لم يزل يهذي  بما  كانَ  ومَرْ

من رسالاتِ المنى كانَ الجوى ___في قلوبٍ غرَّها ضوءُ القمَرْ

ذاك حِبٌّ غرَّهُ أصحابُهُ ___ بجميلِ القولِ في وقت  السَّحَرْ

عن بلادِ المالِ والحبِّ الذي ___يعشقُ الأغرابَ لو كانوا غجَرْ

وتموتُ الأُمُّ من حزنٍ لما ___باتَ من فقدٍ لمن كانَ هجَرْ

...................

وحدةٌ  تُفضي إلى كلِّ المنى ___بلقاءٍ عنده يحلو  السَّفَرْ

يا لشيخٍ شدَّه الشوقُ الّذي ___قضَّ نوماً واعتلى منهُ السَّهَرْ

رحلةُ المشتاقِ تبدو من هنا ___ لا بديلٌ عن رحيلٍ لو مطَرْ

لا متاعٌ عنده غير  الَّذي ___ فوقَ ظهرٍ في جرابٍ مختصَرْ

ربِّ بلِّغ  كلَّ مشتاقٍ لما ___ كان يبغي من وصولٍ وانحصَرْ

صلِّ يا ربي على خير الدُّنى ___ كلما اشتاقَ وحيدٌ  للسَّمر

......................

الأحد  الأول من صفر  1444 ه

28  أُغسطس  2022  م

بقلم : زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

توثيق : السفيرة الملكية د وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق