***[ أحنُّ الآنَ للزيتا]***
الأكاديمية الدولية لائتلاف رابطة حلم القلم العربي للأدب والسلام
**[ أحنُّ الآنَ للزيتا]***
بقلم الشاعر المتألق: عبد الكريم نعسان
***[ أحنُّ الآنَ للزيتا]***
أحنُّ الآن "للزيتا"
وسهراتٍ "بصيّادِ"
إلى "المنطارِ" مشواري
إلى "عليّةِ" الوادي
إلى دكانِ حارتنا
إلى ضحكاتِ أحفادي
إلى" البرْحِنِّ" في فجرٍ
يغنّي لحنهُ الشاديْ
أنا في أطمة المنفى
فلم أحفلْ بأعيادِ
نسيتُ اليومَ أفراحاً
وتاريخاً لميلادي
أعاني بؤسَ أيَّامٍ
ألا سحقاً لجلَّادِ
ألا بعداً لأعداءٍ
وأوباشٍ وأوغادِ
أتوْا من جرحِ مأساتي
فهدُّوا صرحَ أمجادِي
وألقوا بيْ،
وراء الأفقِ منبوذاً
وأعطوني خياماً دون أوتادِ
أنا والريحُ في حربٍ
بلا عونٍ وإمدادِ
مضى عقدٌ على مأساتنا الكبرى
ومازلنا بألآم وأصفادِ
ومازلنا نعاني ظلمَ فرعونٍ وأجنادِ
ونأكلُ خبزنا الدامي
بغصَّاتٍ وإجهادِ
كلمات: عبد الكريم نعسان
١- "زيتا " بلدتي كفرزيتا
٢- "الصيّاد" قرية تقع شمال كفرزيتا
على هضبة مرتفعة نسبياً تشرف على ما حولها من قرى وبلدات مثل مدينة خان شيخون و مورك والهبيط واللطامنة وكفرزيتا
٣- "المنطار" منطقة زراعية من أراضي بلدتي فيها حقول وبساتين وافرة الثمار
٤- " عليّة الوادي مكان يسمّى بهذا الاسم وهوموجود في الوادي الطويل المعروف لجميع أبناء كفرزيتا
٥- " البرحن" هو طائر صغير يسمّى بأبي الحناء
توثيق : وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق