حين تدغدغني نسمات ليل الخريف
الأكاديمية الدولية لائتلاف رابطة حلم القلم العربي للأدب والسلام
حين تدغدغني نسمات ليل الخريف
بقلم الشاعر المتألق: الحبيب المبروك الزبطاري
حين تدغدغني نسمات ليل الخريف
و انا جالس بشرفة منزلي اشرب القهوة و استمع الى موسيقي اغنية قديمة مفعمة بالاحساس و الحب كقلبي المفعم بالشوق اليك . اتذكرك مجلسنا و الضحكات اتذكر جيدا ملامحك و هي تتغير مع كل كلمة أهمس بها اليك و تقاسيم وجهك المشرق و هو ينير ليلتنا الهانئة اتذكر طعم قهوتك التى كنت اختلس منها في غيابك رشفات من حيث كنت تترشفين .لم تكن بطعم قهوة عادية السكر. كنت اتلذذ فيها طعما ٱخر لا هو بالقهوة و لا هو بالسكر هو اقرب ما يكون لطعم السحر ان كان للسحر طعما فلا بد ان يكون كطعم قهوتك او لنفل كطعم شفتيك مع احمر شفاهك المرتسم على شفا الفنجان . حينها لم اكن احس بوخزات نسيم الخريف و لا اشعر بتلبد السماء و لا اختفاء ضوء القمر . كان وجهك قمري و بأحضانك دفئي و كانت بسماتك ردائي و جمال ليلتي و كان صوتك هو موسيقاي المفضله . كنت عالمي الذي أحاطتني اسواره التي لم أكن اتصور يوما ان اعيش خارجها. كنت سجينا بمحض ارادته و رغبته و كان سجنك اجمل جزيرة حلمت بالعيش فيها و البقاء . و اليوم لم يعد لحريتي خارج اسوار ذلك السجن لذة و لا جمال و لا لحريتي طعم كما كانت و انا داخلك داخل سجنك الحريري و احضانك الدافئة و عينيك الخضراوين . سلام لروحك التي فضلت عالم السلام و رحلت الي ٱف
اق السمو و الصفاء لتتصل برهبانية السماء و اجراس الخلود سلام لروحك الف سلام
بقلم : الحبيب المبروك الزيطاري
تونس
توثيق : وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق