*** هيَ الدُّنيا. ***
الأكاديمية الدولية لائتلاف رابطة حلم القلم العربي للأدب والسلام
*** هيَ الدُّنيا. ***
بقلم الشاعر المتألق: عبدالله سكرية
*** هيَ الدُّنيا. ***
أراقبُني، وأسـألُ عنْ وجـودي
فهل جاوزْتُ في الدُنيا حـُدودي؟
إذا سـاءَلتُ عنْ معْنى حيَـاتي
وعنْ معنَى مماتـي أو خلُـودي؟
ودُنـيـا ،بوحُهـا لُغـْزٌ ،ولُغْـزٌ
بَدَا في الشَّيـب، والطِّفـل الوليـدِ
وتأسرُنـا مباهجُـهـا ،وتُغـري
مناديةً.. وهـل لكَ مـِن ْ مزيـدِ؟
صدىً تُعطي وتأخـذُ ما أرادت
وتُبقينـا ، كـأنـْفـاسِ الطَّـريـدِ
وهل نفسـي تُقـاد بغيـر أذنٍ
إلـى مـوتٍ، إلى بعـثٍ جديـدِ؟
أنا فيهـا .. أحـُرٌّ أم ْأسيـرٌ؟
أم ِالبـاري يُعيِّـن لـي وَعيـدي؟
أنا فيها، بـلا وعـيٍ، حزيـنٌ
وإن سَـرَّتْ، فمـا أنـا بالسعيـدِ
كـأنَّ الدنيـا تُبلينـا، وتُـؤذي
ولا تأسى على مَـن فـي المهـودِ
أظلُّ أخـافُ من بلْوى بَلاهـا
وإنْ وعَـدَت، وباهَـت بالوعـودِ
صغيرٌأنتَ في الدُّنيا صغيـرُ
فـَذرْهـا، إنْ تغَـاوَتْ، مِنْ بَعيـدِ
ولا تأمَنْ لدُنيـا أنـتَ فيهـا
غريـبٌ ، تـاهَ فـي كـَوْنٍ مَقـودِ
وأَبْقى في سُّؤالي رهْنَ وحيٍ
يُجيبُ، ولستُ فيـه ِ بالوَحيـدِ
هنيئـاً للّـذي يأتـي جوابـاً
ينيرُ العقـلَ بالقـولِ الرَّشيـدِ...
بقلم : عبد الله سكرية .
توثيق : وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق