الاثنين، 18 يوليو 2022


✨《حِينَ رَفَّ الحَنينُ》 ✨

رابطة حلم القلم العربي 

✨《حِينَ رَفَّ الحَنينُ》 ✨

بقلم  الشاعرة المتألقة: سعيدة  باش طبجي 

✨《حِينَ رَفَّ الحَنينُ》 ✨

عَلَى عَتَباتِ القَصيدِ الْتَقَيْنَا 

غَريبيْنِ  لَمْ ندْرِ کیْفَ و أیْنا


 وعِشْنا  نَصُوغُ  الغَرامَ مَجازًا

و جَمْرَ الصَّبابةِ صَمْتًا و بَیْنا


و هَا إنَّنَا  حِينَ رَفَّ الحَنِينُ

هَزَزْنا بِجِذْعِ المُنَى وانْتَشَيْنا


و مَا بيْنَ لَهْفةِ هَمْسٍ وَ هَمْسٍ 

تَفَتَّقَ وَرْدٌ عَلَى شَفَتَيْنَا


ومَا بيْنَ رَفّةِ حِبْرٍ و حِبْرٍ

 تَهادَى البَديعُ علَى رِيشَتَيْنَا


لنخْتالَ في فاتِناتِ القَوافِي

وَرِيدًا و قَلبًا وأذْنَا و عَيْنًا   


نَرُومُ النَّقاوَةَ مِلْءَ الفَواصِلِ

مِلْءَ النِّقَاطِ..خُطُوطًا و لَوْنَا


و نَرْتادُ  دَرْبَ الخَيَالاتِ وصْفًا

لِنخْلِقَ مِلْءَ المَجَازاتِ كَوْنَا


نُدَنْدِنُ مِلْءَ اليَرَاعِ بُحُورًا

تُموْسِقُ  عشْقا و تنْسَابُ هَوْنا


ومِلْءَ المَحَاجِرِ نَرْصُدُ أفْقًا

فَيَهْفُو الحَنِينُ بِحُلْمٍ عَلَيْنا


وَ مِلْءَ الحَنَاجِرِ نَصْدَحُ بَوْحًا

فيُهْدِي الصَّدَى رَجْعَ شَوْقٍ إليْنَا

و نكْتبُ حَاءً و بَاءً  بِنُورٍ

يُجَمِّلُ جِيدَ القَوافِي لُجَيْنَا


فَنُبْحِرُ عَكْسَ اتّجَاهِ المَنايَا

ونغْمِسُ فِي اللّازَورْدِ  یَدیْنا


و يَجْمَعُنا الشِّعْرُ تَرْنِيمَتيْنِ

وهَمْسا يُعَرْبِدُ في مُقْلتَيْنا


و نَفْحَ رُضَابٍ و بَوْحَ عِتابٍ

لحَرْفٍ جَفاَ ذات سَهْوٍ لدَيْنا


ونَكْتُبُ  فَوْقَ خُدُودِ الغُيومِ

رَسَائلَ شَوْقٍ بِمَاذَا و أيْنَا


فَحِينًا يُعَمّدُنا الشّْعرُ وَصْلًا

بِبَلْسَمِ بوْحٍ  عَلَى شَفَتيْنا

 

فَنَرْسُمُ  للأُنْسِ تَبْسِيمَتَيْنِ 

وَ تَعْوِيذَتيْنِ  لِنغْتالَ حَيْنَا


وَ نُرْسِلُ للرّيحِ  تَنْهِيدَتَيْنِ

إِذا هَلَّ اَهُ الحَنِينِ عَليْنْا


يَعُبُّ المِدَادُ دُمُوعَ التَّلاقِي 

فَتَسْرِي الطَّلاوَةُ فيهِ الهُوَيْنَى


ويَنْبَجِسُ العشْق بَينَ القَوَافِي

يُرَوِّي اشْتِيَاقَ القريض إلينا

 

و مَابَيْنَ سَطْرٍ و سَطْرٍ رَبيعٌ

يُغازلُ ثغرًا... يُراودُ عيْنا


و فَوْق وِسَادِ القَوافِي تَلاقَى

أُذيْنٌ يَضُخُّ بِدِفْءٍ أَُذَيْنَا

☆●☆●☆

مِنَ اليَوْمِ لَنْ نَرْشُفَ الكَأْسَ جَمْرًا

وَ لَنْ نعْزِفَ اللَّحْنَ غَبْنا وَ بَيْنا


ولَن نَقْبلَ العِشْقَ  غُرْمًا و هَجْرًا

و لا الشِّعْرَ سُوقَ بَوَارٍ وَ مَيْنَا

 

سَيغْدُو القَصيدُ مَواسِمَ عِشْقٍ :

دِثارًا و دَارًا و صِدْقا و صَوْنَا


ويَكْتُبُنا الحَرْفُ في سِفْر خُلْدٍ

 بِعَهْدِ المَحَبّةِ دِينًا و دَيْنَا.☆☆☆

        ☆《 سعيدة باش طبجي☆ تونس》

توثيق : وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق