*** كان الخوف يصلبني ***
رابطة حلم القلم العربي
*** كان الخوف يصلبني ***
بقلم الشاعر المتألق: رضوان عاشور
*** كَانَ الخَوفُ يَصلِبُنِي ***
عَلَى خَشَبِ الخَجَلْ
وَكَانَتِ النَّظَرَاتُ سِهَامَاً
تَنطَلِقُ مِنِّي بِرِيِشٍ مِن وَجَلْ
كَم كُنتُ أَرقُبُ ظَِّلكِ السَّارِي
وَأَستَرِقُ النَّظَرَاتَ عَلَى عَجَلْ
أَلحُبُّ يُرهِقُنِي وَالشَّوقُ يُقلِقُنِي
وَتُبقِينِي البَسمَةُ الجَذلَى
أعِيشُ عَلَى الأَمَلْ
يَا وَيحَ قَلبِي المُستَهَامَ
وَقَد دَنَا مِنهُ الأَجَلْ
مُدِّي يَدَيكِ وَعَانِقِي رُوحِي
وَجَفِّفِي دَمعَاً هَطَلْ
خَفِّفِي الخَطوَ وَامشِي
كَمَا يَمشِي الحَجَلْ
لَقَد فَرَشتُ رِمشِي
عَلَى الطَّرِيقِ
فَامشِي عَلَيهِ عَلَى مَهَلْ
عَانِقِينِي وَانثُرِي عَلَى شَفَتَيَّ
مِن نُطَفِ العَسَلْ
لِلَّهِ دَرُّكِ مِن أُنثَى
مَكَانُهَا فِي سَوَادِ العَينِ
أو خَلفَ المُقلْ ...
بفلم : رضوان عاشور
توثيق : وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق