الأربعاء، 13 أبريل 2022


***   خطرات في معاني الطفولة   ***

رابطة حلم القلم العربي 

***  خطرات في معاني الطفولة   ***

بقلم الشاعر المتألق: علي محمد صالح 

[♥]{ خطرات في معاني الطفولة }[♥] 


■طفولتي الحميمة أرجوك لاتغادري فثمة خريف جهول متربص بقلبي.                  

■آه أيتها الطفولة خذي غاية الشوك هذه وأمنحيني وردة واحدة.

■أبتسامة واحدة لطفل لحسناء لحبيبتي تمحو كل ما في الحياة من قلق وفوضى وضجر.  

■كان الكبار يشخرون بفظاعة..فيما كانت أنفاس الصغار موسيقا لنعاس خجول.          

■أعيدوا لي طفولتي وأطلقوا الف رصاصة على الرجل الزائف الذي يحتلني.           

■كل طفولة أرى فيها وجهي تغانقني فيها طفولتي.                

■أمروني بالصمت بالالتزام بالموت القسري لقد أرادو قتل الطفل الكامن في .. بكى فبكيت.            

■طفولة أدم وحواء كانت في الجنة لذا فكل طفولة في جنة العمر.                   

■كلما أبتسمت صغيرتي فتحت لي نافذة في الجنة.       

■علينا أن نكبر لنستوعب الطفولة ..وأن نصغر لنعيشها. 

■كل ما فينا يكبر إلا الطفولة فتظل محتفظة بنظارتها وصباها.      

■طفولة نزقة راودتني عن رجولتي فتركت لها يدي..لكنها لم ترض بغير قلبي.             

■كم تحرجني طفولتي إزاء الألعاب وقطع الحلوى..تمد يديها الطريتين في لهف الصبيان وكلما زجرتها بكت فأبكتني.          

■الرجولة طفولة مكتوفة المشاعر والطفولة رجولة طليقة الأحاسيس.             

■ترشوني الطفولة.. ترش عطر برائتها على قلبي.                   

■أطفالنا عصافيرنا الملونه الصغيرة نغضب منهم..ونغضب لاجلهم..هم أبتسامة الحياة الدائمة وهم دمعتها الحرى.         

■ضحك الصغار عطر الطفولة..وبكاؤهم غناؤها الحزين.. وأبتسامهم شموعها المتلآلئه.                

■الرجل الذي يحتلني أمرني..الطفل الذي يسكنني بالضحك فضحكت..بين الصمت القسري والضحك العفوي..كنت أنا الحقيقي.      

■الطفولة ظل لذا فهي دائما معنا..من يتخلى عن ظله يصب بلوثة النكران..يكبر فيهرم فيخرف..كونوا أطفالا لايهرمون..كي لاتهرم قلوبكم..لكن لاتترهل فتموتون أحباء.            

■أيتها الطفولة..ياأمنا المغادرة إلى سراديب الغباب المظلمة..هلمي إلى أحضاني..فكم أنا في شوق إلى أحضانك الدافئة.  

■الضوء الذي أسالته عيون الصغار كان ظامئا لامتصاص كون عتمة مكتمل..كان كافيا لإغراق الدنيا بالسنا الأبدي.  

■أحن لها فأحمل معي حبلا وكرة وقطعة حلوى..وقلبا لا يشب عن طوق الطفولة.. القاها هناك في الأمس البعيد فأرتمي في أحضانها طفلا بجسد رجل وقلب بكر يكبر غير أنه لايشيخ.


★★★★★★★★★★★★★★★★

علي محمد صالح  .. ليبيا .

توثيق : وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق