الاثنين، 18 أكتوبر 2021


***   عفوا سيدتي     ***

رابطة حلم القلم العربي 

***   عفوا سيدتي    ***

بقلم الشاعر المتألق:  رضوان عاشور 

***  عَفواً سَيِّدتَى   ***

إنِّى أتَساءَلُ عن قَلبِى

أين يَنامْ

قُولِى ..

لا تُخفِىْ أخبَارهُ

لا تَخشِى شَيئاً

من إنسَان

قد أودعَ قلباً معلُولاً

وَفُؤاداً تسكُنهُ الأحْزان

فِى أيدِ امرأةٍ مَجنُونة

تبُحِرُ فِى بَحرِ النِّسيَان

عَفواً سَيدتَى ..

سَرقَتنِى مِنكِ قَوافىَّ

حَملتْنِى فَوقَ قَوارِبَ سِحريَّه

وَعبَرتُ مُحِيطاتَ العَالَم

أبحَثُ عن قَلبٍ كَانَ ينَام

بين أكُفٍّ نَاعِمةٍ

كَانَ ينَام

وأخِيراً ..

جِئتُ لِمِينَائَكِ

لكَنِّى ...

لَن أطلبُ عَوناً

صَفْحاً .. 

أو إحسَان ..

فالبَحرُ بِساط ٌمن سِحرٍ

وَالِّليلةُ زاهيةٌ قَمْراء

والشَعرُ خيوطُ الليلِ تُداعبهُ

نَفحاتُ الشُعَراء

والشَّوقُ أتونٌ مُشتَعِلٌ

لاتُطفِىءُ جَذوتُهُ العَبَراتْ

أأقولُ أُحِبُّكِ سَيِّدَتِى

هَلْ تَكفِى الحُبُّ الكَلِمَاتْ

عَفْوًَ سَيِّدتِى

مَا زِلتُ أُفَتِّشُ عَن قَلبى

أيْنَ يَنَام

كَيْفَ يَنَام

مَتَى يَنَامْ ...

بقلم الشاعر المتألق: رضوان عاشور 

توثيق : وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق