*** أطل ربما ***
رابطة حلم القلم العربي
*** أطل ربما ****
بقلم الشاعر المتألق: أبو عبدو الأدلبي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان
*** أطل ريما ***
بمنعرج اللواء بين القاع والعلم
غدوت شهيدا بسفح الطور من إضم
أطل ريما من تلقاء كاظمة
أفتى بسفك دمي بالحل والحرم
ياريم إخشي الله إننا بشرا
ولست على قدر السافحات دمي
من لي بأرض الحجيج ينصفني
من الحبيب وهو الخصم والحكم
إن قلت لا للمتيم فيا أسفا
أم قلت نعم أكرم بها نعم
رمت المنايا بعيني ظبية أسدا
ياصاحب الحسن إرحم صاحب الهمم
أردته سهاما من لحاظ كاحلة
مامثلها خلقت من صلب ومن رحم
الأسود تزأر إن ثارت حميتها
والريم غنغن كان السبق للريم
ومن يسابق آجالا قد إقتربت
منه المنايا وأصبح من دارس الرمم
بانت سعاد والأنوار قد سطعت
ياظبية البان غضي الطرف واحتشمي
فما لوصلك في الحياة من أمل
عز يامنيتي وصال الشمس والنجم
ومن يطال نجوما في منازلها
لكنها النفس تهفو إلى القمم
مقامك في كبد السماء مكانة
وباعي قصيرة أن تطال من ترم
من يعشق الغيداء يدفع مهرها
ودون مهرك بحر المزهقات طمي
أتزهق الريم أرواحا بها فتنت
أم ينحر الخل من بحبه فطم
سارت بركب جوار المصطفى سكنا
يابخت من جاور الطهر والكرم
جاور كريما يصيبك من مكارمه
عدوى المكارم في الاخلأق تستقم
لكل حبيب عند الحبيب منزلة
ياربة الحسن هذا العرش فاستلم
عرش المحاسن من بر ومن كرم
إلاك من للخير ياآية الحشم
فقت الألا في حسن وفي شرف
هديت الورى حسن الخلق والشيم
غدوت تاجا يعلو العفاف رايته
حزت المحاسن من عرب ومن عجم
كريمة الأصل من عليائها نسبا
شم الانوف ماهانت لهم همم
هنيئا لك ظبية البان مسكنك
تلك المضارب شطر البيت والحرم
فلكم أتوق تراب الطهر قبله
إحتراما لمن سار يوما على قدم
علي أشم ريح أحبة عبروا
يوما فوق تراب الخير والنعم
يالائما لمتني في حب فاتنة
كف الملامة واعدل فلن تلم
فيمن هويت سمراء من عرب
أضحت للورى نورا على علم
فلا القلب يسلا ولالوصلها أملا
والقلب أضني لذاك الجمال ظمي
ناديت من يسمع نداء معتقلا
فؤاده عند الريم في صمم
لم يرى سواها بالفلك سابحة
تنير ليل الفؤاد من ظلم
ومن إلاها أضحى الروح مسكنها
يامن بشخصها حسن الورى ختم
بقلمي الشاعر المهجري
أبو عبدو الأدلبي
توثيق : وفاء بدارنة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق