الأحد، 10 أكتوبر 2021


***  وتسألني عن الحنين ...!!؟   ***

رابطة حلم القلم العربي 

***  وتسألني عن الحنين!!؟   ***

بقلم الشاعرة  المتألقة : سماهر سليمان

***  وتسألني عن الحنين..!!؟  ***

تعال واقرأ لهفي وشوقي...

وذاك الوهج في العينين،،

وارتباكي ..وخجلي ..

واسأل ورد الخدين.. 

وطيفك يبحر في الأحداق..

يتوسّد الرّمش النّاعس ..والجفنين..

وذاك الشغف ...ولوم ناعس الهدبين.. 

تعال ...اقرأني ...

و أعد قراءة العينين...

ثم اسمع النبض ...تراتيل شوق،وإيقاع وجدٍ..بين الخافقين.. 

لاتثقلني بوزر دهرك...

لاتكبّلني بأوثانك...

رفقاً..سيدي...

فأصفادي عتيدة...

وعودي آسٌ..لايطيق الارتهان...

ماذنب الورد إن غفا شاكيًا على مصطبة الحنين...!؟

والشوك منه قد غزا ..فأدماه،وأضناه الأنين...

ماذنب الشّوق إن حار وخبا خلف ذاك الخمار اللعين...!!؟

فغاب عنه النور وسنا السنين...

تعال فُكَّ قيدي وحرِّر دموعا تحجّرت في مقلة العمر..واختصر ما قد سلف...

فالعمر رهان...

زجاج ليلك الأصم أدمى مواجعي ،لاترهق جدران قلبي بصرير قلمك الدّامي، ولاتحفر على جدرانه أبجديّة الهجر والنّوى،

بأناملك الحانية داعبت الخدّ....

أوربما لم تفعل...فبوح العينين 

بدّد الشّك باليقين.. 

تعال وغرّد في حيّنا كعصفور ..

أضناه المغيب...

فأوراقي تتراقص طربا لشدوك..والخصر يميس ..قصائد حبٍّ..وحنين...

تعال..فُكَّ قيدي غازلني وراقصني...فالزهر ظمآن..

يشتاق الغيث ليرويه...

تعال..كنحلٍ اشتاق رشف الزهور ليجني الرّحيق...

تعال كن وليس كمن لم يكن ...

فأنت الرّوح والقلب لك رهين...

اغمر الرّوح واحتويني ..ودفّئ قلبي الكليم...

فأنت الحب وأنت الحبيب...

والروح بك تهيم 

و معك أنا أكون و أُولدُ رغم

صقيع

الاحتضار

   بقلم :  سماهر سليمان//

توثيق: وفاء بدارنة 

التدقيق اللغوي: د. نجاح السرطاوي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق