الأحد، 13 ديسمبر 2020


*** مدافن موهبتي  *** 

رابطة حلم القلم العربي 

*** مدافن موهبتي   ***

بقلم الشاعر المتألق: كريم حسين الشمري 

💜 مدافن موهبتي 💜

 و ضجر يلهو بلسان انتظار مواجعي

لتسري

الأسرار كدبيب النمل بدمي و ليخف

جنون

الأحتدام لأمرر سحاباتي بأجواء،،، 

الأرتواء

و تجاعيدعا اعداد غنائمي و مرآتها

وليمة 

الأحتراف و رقائق تسمر كتاباتي،،،،

و تسهر

العقول تسامرا لترسم معالم الأحتقان

بغيمات 

حبلى يدورها عصب الأحتواء،،،،،،، 


ليتمجد الانفعال و فراغا يمحوه

استرسال

الدموع و مواقعها اختام التذكر

و احتفاظها 

بمعالم الصور فأصمتي توسلا،،،،،

و اكثري

من اطالة الألم و غبري شعيرات،،، 

الماضي

و سرعي من استمالة الغدر لتتمرن

اساور

الغيظ حلقات بيديك و كأنها عجرفة

لصدام

الصخور الصماء بحافات الأنكسار،،، 

و صمتها 

المتعنت فحركي شباك الأنحراف و

جندي

اسباب الاضاءة و صباحات تخلفت 

ضجرا 

دون قصد و تبختري هيضا دون انارة

اجواء

 الخفاء و تسامري دفئ يرسل،،،،،،

خيوط

تصحو كأنها معاني تحت اوداج،،،،

الحيطان

و نحتك تمثال الغزل و تهاجد شفتيك

ثراء الروية

 و السهاد لتتطاير سمومهم،،،،،،،،،،،،،


كأنها أوسمة تجمل صدور المجانين

فتأهلي 

خلسة كي لا يفوتك الأرباك و،،،،،،،،،

ابتعادك 

عني اضافة لضبابية وضوح،،،،،،،،، 

الرؤى

و عدم الأصغاء لظلال العناد،،،،،،،

و مدارك

الحالمين فأرقصي بكاء دون،،،،

حراك

و لتتوهم الأسحار سهرات،،،، 

تنصلت 

كأنها ضباء استحيت دبكات 

الركود

و شراسة التعاسة و لتباغت 

ولاءا

ابسطتها رعشات الشفاه و 

دهشات 

القبل فتحلي بجنة الأسلاف 

و اطيلي

زفرات الأستطارة و طولها،،،،

الموجي 

و تدفقي انفراجا كأسرار ارتسام

حكاياتي

و اعبثي بجنون عواطفي،،،،،

استقبالا

جادا كدفاتر احزاني و صواب

يثمل

الدنيا دون شراب و منادات 

تفكك

رموز التفنن و اختفاء امتزاج

مداخن

موهبتي كأنه هفيفا ممنوع،،،، 

اللمس 

فأسردي شجونك و آهاتك دون

تردد

و زيني مخارج الهواء و سربلي

اجنحة

العشق طيرانا و تصفيق،،،،،،،،،،

💜💜💜💜💜💜💜💜💜

الأديب الدكتورالشاعركريم حسين الشمري

توثيق : وفاء بدارنة

 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق