الاثنين، 2 نوفمبر 2026


*** ‏مَخَابِئُ الحُرُوفِ.‏  ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** ‏مَخَابِئُ الحُرُوفِ.‏  ***

بقلم الشاعر المتألق : مهدي خليل البزال‏

‏

*** ‏مَخَابِئُ الحُرُوفِ.‏  ***

‏بَابُ الفُكَاهَةِ قَوْلٌ قِيلَ عَنْ عِفَّهْ 

‏مَا قِيلَ قَدْ قِيلَ لَوْ فِي لَحْظَةِ الصُّدْفَهْ

‏

‏وَالهَمْسُ مَعْ لَثْغَةِ الأَسْمَاعِ كَانَ لَهُ 

‏شَأْنٌ عَظِيمٌ لِبَعْضِ النَّاسِ فِي الخِفَّهْ

‏

‏ظَنَّ المُتَيَّمُ أَنَّ اللغْطَ زَلَّتُهُ 

‏لَكِنْ تَبَيَّنَ فِي لَثْغَاتِهِ حِرْفَهْ

‏

‏مَا كَانَ يُعْرَفُ تَجْدِيفاً بِلَا جَدَلٍ 

‏قَدْ أَطْلَقُوهُ عَلَى الآتِي بِلَا كُلْفَهْ

‏

‏وَاسْتَفْرَدَ الحَرْفُ يَشْكُو تَارَةً، وَبَكَى 

‏وَقْتُ العُبُورِ تَوَلَّى الدَّفَّ وَالزَّفَّهْ

‏

‏فِي حُرْقَةِ الوَجْدِ عَدُّوا أَلْفَ أُمْنِيَةٍ 

‏قَدْ بُعْثِرَتْ كُلُّهَا فِي اللَّطْمِ وَاللَّهْفَهْ

‏

‏تَسْتَلْهِمُ الوَصْلَ مِنْ طَيْفٍ حَوَى وَجَعاً 

‏مِنْ غَيْرَةِ الخَلْقِ لَمْ تَرْجَحْ لَهُ كَفَّهْ

‏

‏بَعْضُ الحَدِيثِ خَفِيفٌ كُلُّهُ حِكَمٌ 

‏مِنْهُ الدَّوَاءُ لِمَنْ يَحْتَاجُ لِلْوَصْفَهْ

‏

‏مَا أُثْقِلَ الحَرْفُ إِلَّا حِينَ كَسَّرَهُ 

‏لَغْوُ اللِّسَانِ وَكَمْ فِي عُمْقِهِ طَرْفَهْ

‏

‏يُلْقِي التَّعَاوِيذَ يَسْقِيهَا النَّدَى شَغَفاً 

‏مِنْ رِيقِ حَرْفٍ شَفِيفٍ تَشْرَبُ الضَّفَّهْ.

‏

‏الشاعر مهدي خليل البزال .

‏قصيدة مخابئُ الحروف .

‏29/10/2026

توثيق : وفاء بدارنة 

‏


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق