*** مَخَابِئُ الحُرُوفِ. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** مَخَابِئُ الحُرُوفِ. ***
بقلم الشاعر المتألق : مهدي خليل البزال
*** مَخَابِئُ الحُرُوفِ. ***
بَابُ الفُكَاهَةِ قَوْلٌ قِيلَ عَنْ عِفَّهْ
مَا قِيلَ قَدْ قِيلَ لَوْ فِي لَحْظَةِ الصُّدْفَهْ
وَالهَمْسُ مَعْ لَثْغَةِ الأَسْمَاعِ كَانَ لَهُ
شَأْنٌ عَظِيمٌ لِبَعْضِ النَّاسِ فِي الخِفَّهْ
ظَنَّ المُتَيَّمُ أَنَّ اللغْطَ زَلَّتُهُ
لَكِنْ تَبَيَّنَ فِي لَثْغَاتِهِ حِرْفَهْ
مَا كَانَ يُعْرَفُ تَجْدِيفاً بِلَا جَدَلٍ
قَدْ أَطْلَقُوهُ عَلَى الآتِي بِلَا كُلْفَهْ
وَاسْتَفْرَدَ الحَرْفُ يَشْكُو تَارَةً، وَبَكَى
وَقْتُ العُبُورِ تَوَلَّى الدَّفَّ وَالزَّفَّهْ
فِي حُرْقَةِ الوَجْدِ عَدُّوا أَلْفَ أُمْنِيَةٍ
قَدْ بُعْثِرَتْ كُلُّهَا فِي اللَّطْمِ وَاللَّهْفَهْ
تَسْتَلْهِمُ الوَصْلَ مِنْ طَيْفٍ حَوَى وَجَعاً
مِنْ غَيْرَةِ الخَلْقِ لَمْ تَرْجَحْ لَهُ كَفَّهْ
بَعْضُ الحَدِيثِ خَفِيفٌ كُلُّهُ حِكَمٌ
مِنْهُ الدَّوَاءُ لِمَنْ يَحْتَاجُ لِلْوَصْفَهْ
مَا أُثْقِلَ الحَرْفُ إِلَّا حِينَ كَسَّرَهُ
لَغْوُ اللِّسَانِ وَكَمْ فِي عُمْقِهِ طَرْفَهْ
يُلْقِي التَّعَاوِيذَ يَسْقِيهَا النَّدَى شَغَفاً
مِنْ رِيقِ حَرْفٍ شَفِيفٍ تَشْرَبُ الضَّفَّهْ.
الشاعر مهدي خليل البزال .
قصيدة مخابئُ الحروف .
29/10/2026
توثيق : وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق