الاثنين، 2 نوفمبر 2026


*** حيث تكمن القوة. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** حيث تكمن القوة. ***

بقلم الكاتب المتألق : 

*** حيث تكمن القوة. ***

لم يكن هناك سوى صوت أزيز الصدر وتأوّهات الروح، وشيء من الحزن أظنّه كافيًا لأن تحزن الدنيا كلّها.

ارتعاشة يد أمٍّ، وقوة أبٍ تهدّمت، وبينهما صغير يشبه أيام السعادة التي انتهت، ولكنها تحاول أن تُبقي له شيئًا من أثرها.

ويا عجبًا لما تراه أمامك في وجوه الثكالى والمرضى جرّاء تلك الحرب:

صراخ لا يشبهه أي صراخ، فهو وحده يمكنه أن ينتزع روحك منك.

دم يخالط كل شيء، وتراه وكأنه يرسم على الأرض نارًا تهدّد كل شيء. 

ويا عجبًا لما تراه أمامك في وجوه الثكالى والمرضى جرّاء تلك الحرب:

صراخ لا يشبهه أي صراخ، فهو وحده يمكنه أن ينتزع روحك منك.

دم يخالط كل شيء، وتراه وكأنه يرسم على الأرض نارًا تهدّد كل شيء.

وهناك طفل بلا أم، بلا أب، تحتضنه لفافات من الشاش تخفي كل جراحه، لكنه لا يستطيع أن يداوي جراح الحرمان.

كل شيء أصبح لا شيء،

لم يبقَ إلا قليل من الدمع، وكثير منه يُدَّخر لصعوبة الأيام القادمة.

أصوات غارات وصفّارات، ودويّ طائرات، ورنين سيارات الإسعاف، وأصوات البكاء، وثياب بيضاء، وموت قد يبدو أهون من هول ما يرى الحاضرون، وقهر في عيون الرجال خالطه الدمع، وشيء من الوهن هان معه كل شيء.

تلك عيون الحاضرين، وذلك وصفهم؛ هم أصحاب الحناجر المحطّمة. 

تلك عيون الحاضرين، وذلك وصفهم؛ هم أصحاب الحناجر المحطّمة.

وفي تلك الزاوية، هناك فتاة تشبه القمر، أو قل إن شئت: القمر شيء منها.

ترفع يدها المجبورة بذاك الحبل الضعيف، وفي يدها دميتها، تصفّف لها شعرها، وتخاطبها، وتلعب معها، وتبعث في النفس شيئًا من الأمل، وكأنها أبت إلا النصر.

لقد تهالك كل شيء إلا تلك النفس التي وقودها العقيدة، وحصنها الإسلام.

تلك الروح التي تهزم كل شيء،

نعم، يومًا ما سنهزم البكاء، ونهزم الخوف، ونهزم الموت، ونهزم الشر، ونهزم الطائرات، ونهزم الشيطان.

والبداية هنا،

حيث تكمن القوة في قلب الضعف.

بقلم : 

توثيق : وفاء بدارنة 


***  NOSOTROS.  ***

Royal Club for Literature and Peace 

***  NOSOTROS.  ***

Martha Vàzquez Lesme

Martha Vàzquez Lesme

***  NOSOTROS.  ***

Somos amantes eternos del ayer,

los que sembraron sueños en sus vidas,

con tanta ternura,con dulce querer

que el tiempo atrapamos sin darle salida.


Nosotros tejimos un querer eterno,

plantamos ilusiones a ese querer;

Ya se fue el verano y llegò el invierno

y nuestro cariño vuelve a florecer.


Hemos visto hebras de blanco cabello,

la piel no es tan tersa,volaron los años;

Pero en el cuerpo sentimos destellos,

cuando nos amamos quizàs como antaño.


Queremos nosotros guardar en el alma

esta dicha inmensa que hemos cosechado,

que enfrentó tormentas,màs llegò la calma

porque siempre,siempre nos hemos amado.

HABANA,CUBA

documentation : Waffaa Badarneh 




*** ‏مَخَابِئُ الحُرُوفِ.‏  ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** ‏مَخَابِئُ الحُرُوفِ.‏  ***

بقلم الشاعر المتألق : مهدي خليل البزال‏

‏

*** ‏مَخَابِئُ الحُرُوفِ.‏  ***

‏بَابُ الفُكَاهَةِ قَوْلٌ قِيلَ عَنْ عِفَّهْ 

‏مَا قِيلَ قَدْ قِيلَ لَوْ فِي لَحْظَةِ الصُّدْفَهْ

‏

‏وَالهَمْسُ مَعْ لَثْغَةِ الأَسْمَاعِ كَانَ لَهُ 

‏شَأْنٌ عَظِيمٌ لِبَعْضِ النَّاسِ فِي الخِفَّهْ

‏

‏ظَنَّ المُتَيَّمُ أَنَّ اللغْطَ زَلَّتُهُ 

‏لَكِنْ تَبَيَّنَ فِي لَثْغَاتِهِ حِرْفَهْ

‏

‏مَا كَانَ يُعْرَفُ تَجْدِيفاً بِلَا جَدَلٍ 

‏قَدْ أَطْلَقُوهُ عَلَى الآتِي بِلَا كُلْفَهْ

‏

‏وَاسْتَفْرَدَ الحَرْفُ يَشْكُو تَارَةً، وَبَكَى 

‏وَقْتُ العُبُورِ تَوَلَّى الدَّفَّ وَالزَّفَّهْ

‏

‏فِي حُرْقَةِ الوَجْدِ عَدُّوا أَلْفَ أُمْنِيَةٍ 

‏قَدْ بُعْثِرَتْ كُلُّهَا فِي اللَّطْمِ وَاللَّهْفَهْ

‏

‏تَسْتَلْهِمُ الوَصْلَ مِنْ طَيْفٍ حَوَى وَجَعاً 

‏مِنْ غَيْرَةِ الخَلْقِ لَمْ تَرْجَحْ لَهُ كَفَّهْ

‏

‏بَعْضُ الحَدِيثِ خَفِيفٌ كُلُّهُ حِكَمٌ 

‏مِنْهُ الدَّوَاءُ لِمَنْ يَحْتَاجُ لِلْوَصْفَهْ

‏

‏مَا أُثْقِلَ الحَرْفُ إِلَّا حِينَ كَسَّرَهُ 

‏لَغْوُ اللِّسَانِ وَكَمْ فِي عُمْقِهِ طَرْفَهْ

‏

‏يُلْقِي التَّعَاوِيذَ يَسْقِيهَا النَّدَى شَغَفاً 

‏مِنْ رِيقِ حَرْفٍ شَفِيفٍ تَشْرَبُ الضَّفَّهْ.

‏

‏الشاعر مهدي خليل البزال .

‏قصيدة مخابئُ الحروف .

‏29/10/2026

توثيق : وفاء بدارنة 

‏



*** يبقَى العدوُّ عدوًّا. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** يبقَى العدوُّ عدوًّا. ***

بقلم الشاعر المنألق : عمر بلقاضي 

*** يبقَى العدوُّ عدوًّا. ***

عمر بلقاضي / الجزائر

الى عدوَّة الشّعب الجزائري وأذنابها من بني جِلدتنا

***

يَبقَى العدوُّ عدوَّ أمّتنا التي

نفضتْ بَرَاغِيثَ العِدَى عن أرضنا


إنّ الجزائرَ صلبةٌ مَحذورةٌ

لمّا تقومُ إلى الكرامةِ والمُنَى


فاسألْ فرنسا عن تجاربِها التي

قد حصَّلتها من شجاعةِ شعبنا


وإذا أرادتْ أن تُجرِّب مَرَّةً

أخرَى فأهلا بالمُريدة للعَنا


شعبُ الجزائرِ مسلمٌ ذو عزَّةٍ

يأبى الإهانةَ من حُثالة خَصْمِنا


يا أمَّةً رأتِ الشُّذوذَ تَحضُّرا

إنَّ التَّحَضُّر في الفضيلة عندنا


أوَ تفرضونَ على الشُّعوبِ رذيلةً

أنتم لها الحِضْنُ المُفقِّس في الدُّنى


بَلدُ الشَّهيد يريدُ عزَّ وُجودِهِ

قد قام يسعى للسِّيادة والبِنا


فلِمَ اندفعتمْ للشِّقاقِ وللأذى

بِذوي العمالةِ والخيانةِ والخَنا


فخُذي إليكِ منِ ارْتَضاكِ وعانِقِي

أرضُ الشَّهادة لا تسامحُ خائناً


صَنصَالُ ذيلٌ تابعٌ لخَنائِكمْ

فلْتأخذوه لكي تُصانَ خِلالُنا


لا نبتَغِي من يتبعونَ شُذوذَكمْ

نبغي الطَّهارَة َوالهُدى لبلادِنا


زمَنَ التَّعالِي يا فرنسا قد ذَوَى

إنَّا الأعِزَّةُ نَهتدي بِكتابِنا


لولا الخيانة ُفي الذُّيولِ لما بَغَى

خَصْمٌ يُزعْزِعُ بالمكائدِ أمْنَنا


لكنَّه يلقى الخَسارةَ خائِباً

ولنا الكرامةُ والسِّيادةُ والهَنَا

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

توثيق : وفاء بدارنة 


 

( متى يابيت تبتسم )

النادي الملكي للأدب والسلام

( متى يابيت تبتسم )

بقلم الشاعر المتألق : عبد الحليم الشنودي

( متى يابيت تبتسم )

--------------------------  

قدكان بيتي قبيل اليوم يعرفني

          وحين يسمعُ صوتَ الباب يبتسمُ

كأنّ   جدرانَه   مرآةُ     فرحتِنا

                إذا رأتنا على البسمات تبتسم

واليوم باتت به البسماتُ دمعتَنا

                 كأنها من شفاه الأمس  تنتقمُ

تجري على صفحة الخدّين جارفةً

             ما ظلّ بالوجن من آثارها يَسِمُ   

كأنّ نهرا جرى والعينُ منبعه  

          والدمع يجرف  كل ما طمى الألمُ   

فرعاه إن يطفئا في الخد بسمته

             تجري الدموع  إلى ثغرٍ وتلتحمُ 

كأنّما الجيش في غزو لمعقلها

             يخشى  من بسمة  لها به رحمُ        

مهما نحاول رسم البسم في شفةٍ        

                تغتاله دمعة من حيث يرتسمُ              

ما عاد يخجَلُ من تذكارنا  دمعٌ

           وقد بدا في شقوق الخدِّ  يبتسمُ

أشجارنا - عاشقات الأرض- تُسقطنا

             تشكو لها فقدَ جدوانا وتختصمُ

عند الخريف ترى المصفرّ من ورق 

        تلقي إلي الأرض  ما استحقَّ  ينعدمُ

لم يرحموا ماهوى بالهدم من طفل

         ورأسه في رؤوس الصخر  ترتطمُ

 حيّا     تقاذِفهُ     كأنما      كرةٌ

       والصخر في خجلٍ من وجهه الوشٍمُ          

كم طال حرف رماه العُربُ من غضب

             والنار في علَنٍ  بالصدر  تضطّرمُ

وفي دمنا  بحجم النار من  جرح

             نُرمدُه   كلّما   يصحو  فينكتمُ

وفي  يدنا  لنَصرِ   الحق    آلاف 

             لكنها  عند باب   الغزو   تنقسمُ

كل يسترُ  تحت الحرف  عورته

        والحرف إذ ودّع الأعتاب يحتشم

على  مسارحنا  - كل  له  بطلٌ

           والجمهور   بشأن  الكلِّ   منقسمُ

قد عاهدوا  الله أنُ العهدُ  للأقصى

         و من سواهم  لعهد  الله  يحترِمُ

حتى أشارت يد الأقصى بأن وفّوا

             فما  نفروا  لغوثه - ولا ندموا

لا تقبلوا  عذرنا  - زهورَ  غَزَّتنا

         لا عذرَ  يغفر من ذنوب من أثموا

دماؤكم أقبرت من حرف  حُجَّتنا 

             ومن قِممٍِ لديها الذّاتُ تنفصمُ

غدا -  تُعايرنا  الأيامُ   نادمةً

       أن صَدّق أمسها من ليس يعتصمُ

سَتَبْرأ الأرض مما  لاكه فمنا

         وينبت من دمِ الزّهرات معتصمُ

  ---------------------------------------------       

( عبد الحليم الشنودي)

توثيق : وفاء بدارنة 

الأحد، 1 نوفمبر 2026


*** صباحٌ بلا أسباب.  ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** صباحٌ بلا أسباب.  **

بثلم الشاعر المتألق : امبارك الوادي

*** صباحٌ بلا أسباب.  ***

استيقظتُ اليومَ لا أدري لماذا أبتسمُ

ولا أيُّ الأفراحِ في صدري قد احتدمَ ..

لا موعدٌ جاءَ، ولا بشرى طرقتْ بابي

ولا خبرٌ جميلٌ أزاحَ عن قلبي التعبَ ..

ولكنني أشعرُ أن العمرَ مبتسمٌ

وأنَّ هذا الكونَ يستحقُّ أن يُحتضَنَ ..

سأضحكُ اليومَ، لا أحتاجُ تفسيرًا

فبعضُ الفرحِ يأتي دونما سببٍ يُعلَنُ ..

دعوا الصباحَ يمرُّ على قلوبكم فرحًا

فليس كلُّ جميلٍ نحتاجُ أن نفهمَهُ!

بقلم : امبارك الوادي 

المملكة المغربية

توثيق : وفاء بدارنة 


*** Život. ***

Royal Club for Literature and Peace 

***  Život.  ***

Kimeta Soso 

***  Život.  ***

Toliko puta su me lancima vezali, sputavali, dušu ubijali, razapinjali, ranjavali, a ja sam ih snagom volje kidala, rane sama svijala i sama sebi mehlem za dušu bila. 


U vrtlog tuge, patnje, ponizenja, ti nečasni me bacaše. 

Nisu znali, nisu prepoznali, niti prodrli u moju dušu, a ja sam i iz naj jaceg vira opet po koji put  bi isplivala. 


Iz mrtvih, i pepela ponovo rođena se dizala, još jača, prkosnija, očišćena od kala,  prosvjetljena svjetlom ljubavi, duša zablistala. 


Srce, zakrpljeno od rana, ogrnu se plaštom sreće, venama u naletu jos jače ljubav teče.

I svaki novi dan, u mirisima se rađa, i u rađanju   onog novog pupa što milno me osmjehom pozdravlja. 


Lijek nadjoh sama u sebi, u starom stablu, pod dlanom hrapava kora mi priču priča i daje pozitivnu energiju. 

Simfonija prirodnog sklada, zatreperi, pjesma odzvanja sve do zvijezda, 

on sjedi.

I slova plešu.


Nižu se ljubavne rime od proljeća, sve do zime u svim toplim bojama, i čipkato bijelim na krošnjama.

Moje proljeće u duši i u mojoj kosi mi prija,.

Nema okova, lanaca ni dubokih virova.

Umjetnik I pjesnik 

Kimeta Šošo 

Bosna I Hercegovina

documentation : Waffaa Badarneh 




***  سندريلا. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

***  سندريلا. ***

بقلم الشاعرة المتألقة : فاطمة البلطجي 

***  سندريلا. ***

سندريلا ملكة الجمال، وقصتها من الخيال.

ذكروها في أتعس حال، بسبب ما تقوم به في المنزل، من تنظيف وأعمال، وشغلوا بالنا بها على كل حال.

وذات يوم، جال خادم القصر في المدينة، يعلن عن احتفال في قاعة الاستقبال.

وأخواتها بنات الدلال، ولزوجة أبيها مالٌ وفير، لكنهن لا يملكن مثل جمالها.

هيّأت لهنّ الجِمال، والهودج في الحال، والدموع في عينيها تجيب عن السؤال:

لماذا سأُحرم من الاحتفال؟

وجاء الرد من جنيّة، بدّلت كل الأحوال، بيدها عصا سحرية، ألبستها فستانًا وخلخالًا.

رفعت من شعرها بعضًا من الخصال، ولوّنت شفاهها الكرزية، ورموشها السوداء القتّالة.

وجعلت من الفئران خيلًا، وعربةً يقودها خيّال، واشترطت عليها العودة بلا جدال.

إذا ما دقّت الساعة الثانية عشرة، وإلا فلا مجال، سينكشف أمرها، وسيسوء حالها لا محال.

ورقصت مع الأمير، فائق الوسامة والجمال، وخفق له قلبها في الحال، حتى حان وقت الترحال.

فما استمعت إلى صوته، ولم تعرف ماذا قال، والسحر عنها أوشك على الزوال.

فسقطت فردة حذائها، وهي تسرع مشغولة البال.

أرسل الحرّاس باحثين عنها ليطلبوا يدها، والدليل حذاء صنعته ساحرة، ليس له مثال.

فما إن انتعلته حتى ناسب قدمها تمامًا والكمال، طلب يدها ونال قبولها، وصارت أميرةً ثرية المال.

فرحنا رغم علمنا أنها قصة من الخيال، وتوارثناها أجيالًا وأجيالًا.

ولكن لماذا الحذاء؟ يبقى السؤال: ولم يسقط السوار، أو انقطع الخلخال؟!

بقلم : فاطمة البلطجي

 لبنان / صيدا

توثيق : وفاء بدارنة 



The Vibrancy of Nature

Royal Club for Literature and Peace 

The Vibrancy of Nature

**By: Sarmin Seema**

The Vibrancy of Nature

**By: Sarmin Seema**

**Date: 2 November 2026**

**Country: Bangladesh**


White clouds drift like floating boats,

The fallen feathers of seagulls,

The offerings of wild Bhat flowers,

And the sorrow of fallen Shiuli blossoms.


Silver moonlight spreads over the Akanda bushes,

Golden glimmers touch the bowed heads of ripened rice,

And autumn arrives with its enchanting fragrance.


Grasshoppers leap and keep their watch,

Dewdrops sparkle like pearls on the lips of green grass.

A mermaid appears mysteriously in the pond,

Transcending her own boundaries,

Only to be captured in the beaks of kingfishers.

The gentle breeze, painted with the hues of mustard flowers,

Carries the graceful smile

Of soft, flowing, milky-white water lilies.


I once thought I would never write poetry.

This heart grew older in the villages.

Almost all my ancestors were farmers,

Yet my exile rests in the luxuries of the city.


So I shall not write poetry;

Let poetry remain in the melodious twilight

Of birds singing in their leafy bowers.

The intoxicating fragrance of paddy,

Finely ground rice, the rhythmic sound of the dheki,

Date-palm molasses pudding and traditional patishapta cakes.


Let poetry remain

On the contented, smiling face of a village bride,

Like a veil resting upon her bun of damp hair.


The effort of giving birth to poetry through emotion

Let it become the graceful tradition of Bengali autumn.

Let poetry be the blue clouds

Leaning against autumn's shoulder,

The endless hours in the open courtyard

Where harvested paddy is threshed.


Here, at the turning of the seasons,

Nature unveils her wondrous diversity.

Here, like tiny flakes of frost, comes the mist,

Bringing moonlight as if it were a precious purchase,

And telling stories of mice

Across the barren fields after the harvest.


Let poetry remain as Rupama,

In the slippery green of tender banana leaves.

In the ever-new delight

Of sparrows and mynas.

Let poetry remain in the farmer's smile,

In the shepherd's flute,

Upon the rural soil along the River Jamuna,

In the vibrant, ever-moving spirit of nature.

documentation : Waffaa Badarneh 




Título: Para escribir tu has nacido

Royal Club for Literature and Peace 

Título: Para escribir tu has nacido

Autor: Miguel Ángel Iglesias Alonso

Título: Para escribir tu has nacido.

Autor: Miguel Ángel Iglesias Alonso.

País: Cuba. 

Fecha: 1 - 11 - 2026.

Poetisa de mágicas letras. 

Con tus versos he llorado.

Con tus versos me he reído.

Con ellos me siento feliz contigo.

Me siento feliz conmigo.

Con ellos yo suspiro.

No dejes de escribir porque eres mi único abrigo.

Poetisa de mágicas letras.

Para escribir tu has nacido.

Porque nuestro Dios así lo ha querido.

Eres mi ángel que apareció en mi camino.

Dándole luz a mi vida que estaba sin sentido.

Le doy gracias a Dios por haberte conocido.

Eres lo mas bello que me ha sucedido.

Poetisa de mágicas letras.

Hoy por ti yo vivo.

No dejes de escribir.

Por Dios yo te lo pido.

Documentation : Waffaa Badarneh